الحديث 8145
جمع الفوائد
القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
أسماء بنت أبي بكر أنها حملت بعبد الله بن الزبير بمكة قالت: فخرجت وأنا متم، فقدمت المدينة، فنزلت بقباء فولدته بقباء، ثم أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوضعه في حجره، ثم دعا بتمرة فمضغها، ثم تفل في فيه، فكان أول شيء دخل جوفه ريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثم حنكه بالتمرة، ثم دعا له، وبرك عليه، فكان أول مولود ولد في الإسلام (1).
الشرحغريب: 3
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- نزلت
- {وقوموا لله قانتين}
- حجرة
- أي ناحية منفردة
- حنكه
- يحنكه تحنيكا فهو محنك ومحنوك وتحنيك الصبي أن يمضع تمر أو غيره ثم يدلك به حنك الصبي ويقال حنكه بالتخفيف والحنك الأعلى سقف أعلى الفم ويتصل إلى الملهاة واللهاة هي اللحمة الحمراء المتدلية من الحنك الأعلى عند اخر الفم وأول الحلق
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
درجة الحديثصحيح
صحيح
- الدرجة من جامع الأصول عبر مطابقة آلية (درجة التطابق 0.933)
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني