أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 6851–6875 من 10,068
وعنه: كان أبو برزة الأسلمى كاهنا يقضي بين اليهود فيما تنافروا إليه، فتنافر إليه ناس من المسلمين فنزل {ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك - إلى وتوفيقا} [النساء: 62]. للكبير (1).
عائشة: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله إنك لأحب إلى من نفسي ومن ولدي، وإني لأكون في البيت فأذكر فما أصبر حتى آتي فأنظر إليك، وإذا ذكرت موتي وموتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رفعت مع النبيين، وأني إذا دخلت الجنة خشيت أن لا أراك، فلم يرد عليه شيئا حتى نزل جبريل بهذه الآية: {ومن يطع الله والرسول…
الحسن: {وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها} [النساء: 86] لأهل الإسلام {أو ردوها} [النساء: 86] على أهل الشرك. للموصلى (1).
خارجة بن زيد: سمعت زيد بن ثابت في هذا المكان يقول: أنزلت هذه الآية: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها} [النساء: 93] بعد التي في الفرقان: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق} [الفرقان: 68] بستة أشهر. لأبي داود والنسائي (1).
وله في رواية: بثمانية أشهر (1).
وله في أخرى: لما أنزلت {أشفقن منها} فنزلت الآية التي في الفرقان (1).
سعيد بن جبير: قلت لابن عباس: ألمن قتل مؤمنا متعمدا من توبة؟ قال: لا، فتلوت عليه آية الفرقان، فقال: هذه آية مكية نسختها آية مدنية: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا} [النساء: 93] (1).
وفي رواية: قال ابن عباس: نزلت هذه الآية بمكة: {والذين لا يدعون مع الله إلها آخر - إلى قوله مهانا} [الفرقان: 68] فقال: المشركون وما يغني عنا الإسلام، وقد عدلنا بالله، وقتلنا النفس التي حرم الله، وأتينا الفواحش، فأنزل الله: {إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا} الآية [الفرقان: 70]. زاد في رواية: فأما من دخل في الإسلام…
ابن عباس: سئل عمن قتل مؤمنا متعمدا ثم تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى، فقال ابن عباس: فأنى له التوبة، سمعت نبيكم - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((يجيء المقتول متعلقا بالقاتل، تشخب أوداجه دما، يقول يا رب، سل هذا فيم قتلني؟)) ثم قال: والله لقد أنزلها الله ثم ما نسخها. للترمذي والنسائي بلفظه (1).
أبو مجلز: {فجزاؤه جهنم} [النساء: 93] قال: هي جزاؤه، فإن شاء الله أن يتجاوز عن جزاءه فعل. لأبي داود (1).
ابن عباس: لقي ناس من المسلمين رجلا في غنمة له، فقال السلام عليكم، فأخذوه فقتلوه، وأخذوا تلك الغنيمات، فنزلت: {ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا} [النساء: 94] وقرأها ابن عباس {السلام} (1). للترمذي وأبي داود والشيخين بلفظهما.
وعنه: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} [النساء: 95] عن بدر والخارجون إليها (1). للبخاري.
زاد الترمذي: لما نزلت غزوة بدر، قال عبد الله بن جحش وابن أم مكتوم: إنا أعميان يا رسول الله، فهل لنا رخصة؟ فنزلت: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر} [النساء: 95]، {فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة} [النساء: 95] فهؤلاء القاعدون غير أولى الضرر {وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما…
محمد بن عبد الرحمن: قطع على أهل المدينة بعث، فاكتتبت فيه فلقيت عكرمة مولى ابن عباس فأخبرته فنهاني عن ذلك أشد النهي، ثم قال: أخبرني ابن عباس أن ناسا من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سواد المشركين على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يأتي السهم يرمى به فيصيب أحدهم فيقتله أو يضرب فيقتل، فأنزل الله تعالى: {إن…
ابن عباس: خرج ضمرة بن جندب مهاجرا، قال لأهله احملوني من أرض المشركين إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فمات في الطريق، فنزل {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله} - {رحيما} [النساء: 100]. للموصلي (1).
يعلى بن أمية: قلت لعمر: {فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا} [النساء: 101] فقد أمن الناس فقال: عجبت مما عجبت منه، فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فقال: ((صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوا صدقته)). لمسلم وأصحاب السنن (1).
قتادة بن النعمان: كان أهل بيت منا يقال لهم بنو أبيرق بشر وبشير ومبشر، وكان بشير رجلا منافقا يقول الشعر يهجو به أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم ينحله بعض العرب، ثم يقول: قال فلان كذا وكذا، قال فلان كذا وكذا فإذا سمع أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك الشعر قالوا: والله ما يقول هذا الشعر إلا هذا الخبيث، أو كما…
أبو هريرة: لما نزلت: {من يعمل سوءا يجز به}. بلغت من المسلمين مبلغا شديدا، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((قاربوا وسددوا، ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة حتى النكبة ينكبها أو الشوكة يشاكها)). لمسلم والترمذي (1).
وعن أبي بكر الصديق: كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فنزلت {من يعمل سوءا يجز به} [النساء: 123] الآية فقال: ((يا أبا بكر، ألا أقرئك آية أنزلت على؟)) قلت: بلى يا رسول الله فأقرأنيها، فلا أعلم إلا أني وجدت في ظهري انقصاما فتمطأت لها، فقال: ((ما شأنك يا أبا بكر؟)) قلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي، وأينا لم يعمل سوءا…
على بن زيد: عن أمه أنها سألت عائشة عن قول الله تعالى: {وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله} [البقرة: 284] وعن قوله: {من يعمل سوءا يجز به} [النساء: 123] فقالت: ما سألني عنها أحد منذ سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((هذه معاتبة الله العبد بما يصيبه من الحمى والنكبة حتى البضاعة يضعها في يد قميصه…
(ابن عباس): خشيت سودة أن يطلقها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: لا تطلقني وأمسكني، واجعل يومي لعائشة، ففعل فنزل: {فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير} [النساء: 128] فما اصطلحا عليه من شيء فهو جائز. هما للترمذي (1).
ابن عمرو بن العاص: أنزلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - سورة المائدة وهو راكب على راحلته، فلم تستطع أن تحمله فنزل عنها. لأحمد (1).
طارق بن شهاب: جاء رجل من اليهود إلى عمر فقال: يا أمير المؤمنين آية في كتابكم تقرءونها لو علينا نزلت معشر اليهود لاتخذنا ذلك اليوم عيدا، قال: فأي آية؟ قال: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الأسلام دينا} [المائدة: 3] فقال عمر: إني لأعلم اليوم الذي أنزلت فيه، والمكان الذي أنزلت فيه، نزلت على النبي -…
وله عن ابن عباس: وقال له يهودي: لو أنزلت هذه الآية علينا لاتخذناها عيدا، فقال ابن عباس: فإنها نزلت في يوم عيدين في يوم جمعة ويوم عرفة.
ابن عباس: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله} إلى {رحيم} [المائدة: 33] نزلت في المشركين، فمن تاب منهم قبل أن يقدر عليه لم يمنعه ذلك أن يقام فيه الحد الذي أصابه. لأبي داود والنسائي (1).