الحديث 6910

جمع الفوائد

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
حسنت

قتادة بن النعمان: كان أهل بيت منا يقال لهم بنو أبيرق بشر وبشير ومبشر، وكان بشير رجلا منافقا يقول الشعر يهجو به أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم ينحله بعض العرب، ثم يقول: قال فلان كذا وكذا، قال فلان كذا وكذا فإذا سمع أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك الشعر قالوا: والله ما يقول هذا الشعر إلا هذا الخبيث، أو كما قال الرجل، وقالوا ابن الأبيرق قالها، قال وكانوا أهل بيت حاجة وفاقة في الجاهلية والإسلام، وكان الناس إنما طعامهم بالمدينة التمر والشعير، وكان الرجل إذا كان له يسار، فقدمت ضافطة من الدرمك، ابتاع الرجل منها فخص بها نفسه، وأما العيال فإنما طعامهم التمر والشعير فقدمت ضافطة من الشام، فابتاع عمي رفاعة بن زيد حملا من الدرمك فجعله في مشربة له وفي المشربة سلاح ودرع وسيف، فعدى عليه من تحت الليل، فنقبت المشربة وأخذ الطعام والسلاح، فلما أصبح أتاني عمي فقال: يا ابن أخي: إنه قد عدى علينا في ليلتنا هذه، فنقبت مشربتنا وذهب بطعامنا وسلاحنا، فتجسسنا في الدار وسألنا، فقيل لنا قد رأينا بني أبيرق استوقدوا في هذه الليلة، ولا نرى فيما نرى إلا على بعض طعامكم، وكان بنو أبيرق، قالوا ونحن نسأل في الدار والله ما نرى صاحبكم إلا لبيد بن سهل رجلا مناله صلاح وإسلام، فلما سمع لبيد اخترط سيفه وقال: أنا أسرق، فوالله ليخالطنكم هذا السيف أو لتبينن هذه السرقة، قالوا إليك عنا أيها الرجل، فما أنت بصاحبها، فسألنا في الدار حتى لم نشك أنهم أصحابها، فقال لي عمي: يا ابن أخي: لو أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكرت ذلك له، فأتيته فقلت: إن أهل بيت منا أهل جفاء عمدوا إلى (عمي) (1) رفاعة بن زيد فنقبوا مشربته وأخذوا سلاحه وطعامه، فليردوا علينا سلاحنا، فأما الطعام فلا حاجة لنا فيه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((سآمر في ذلك))، فلما سمع بنو أبيرق أتوا رجلا منهم يقال له: أسير بن عروة فكلموه في ذلك، فاجتمع في ذلك أناس من أهل الدار، فقالوا يا رسول الله إن قتادة وعمه عمدوا إلى أهل بيت منا أهل إسلام وصلاح يرمونهم بالسرقة من غير بينة ولا ثبت، قال قتادة: فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فكلمته، فقال: عمدت إلى أهل بيت ذكر منهم إسلام وصلاح ترميهم بالسرقة من غير ثبت ولا بينة، فرجعت ولوددت أنى خرجت من بعض مالي، ولم أكلم النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذلك فأتاني عمي فقال: يا ابن أخي: ما سمعت؟ فأخبرته بما قال - صلى الله عليه وسلم -، فقال: الله المستعان، فلم نلبث أن نزل القرآن: {إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما} [النساء:105] بنى أبيرق {واستغفر الله} [النساء: 106] ما قلت لقتادة {إن الله كان غفورا رحيما} [النساء: 106] {ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان خوانا أثيما} [النساء:107] {يستخفون من الناس - إلى رحيما} [النساء: 108] أي: لو استغفروا الله لغفر لهم، {ومن يكسب إثما فإنما يكسبه - إلى قوله- وإثما مبينا} [النساء: 111 - 112] قولهم للبيد {ولولا فضل الله عليك ورحمته - فسوف نؤتيه أجرا عظيما} [النساء: 74 - 113] فلما نزل القرآن أتى - صلى الله عليه وسلم - بالسلاح فرده إلى رفاعة، ولما أتيت عمي بالسلاح وكان يتحنى شيخا قد عسى أو عشى في الجاهلية وكنت أرى إسلامه مدخولا فلما أتيته بالسلاح قال لي: يا ابن أخي: هو في سبيل الله فعرفت إن إسلامه كان صحيحا فلما نزل القرآن لحق بشير بالمشركين فنزل على سلافة بنت سعد بن سمية، فأنزل الله: {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى - بعيدا} [النساء: 115 - 116]. فلما نزل على سلافة رماها حسان بن ثابت بأبيات من شعر: فأخذت رحله فوضعته على رأسها، فخرجت فرمت به في الأبطح، ثم قالت: أهديت إلي شعر حسان ما كنت تأتيني بخير. للترمذي (2).

الشرحغريب: 14

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

يقال
نزل بين ظهرانيهم وظهريهم
يقال هو بين
ظهرانيهم وبين ظهريهم
بشر
خديجة ببيت من قصب
فلان
متبذل وفي مباذله
يقال جاء فلان
يهادى بين رجلين
الجاهلية
من الجهل وقلة المعرفة بدين الله وإرادته
جاهلية
مأخوذه من الجهل وهي إفراط فيه
المشربة
الغرفة ويقال مشربة ومشربة بضم الراء وفتحها والجمع مشارب ومشربات
نهى عن قيل وقال
قال أبو عبيد فيه نحو وغريب وذلك أنه جعل
في سرقة من حرير
أي في جبة من حرير وقال أبو عبيد سرق الحرير هي الشقق إلا أنها البيض منها خاصة الواحدة سرقة
سرقة من حرير
أي جبة أو قطعة وجمعة سرق قال أبو عبيد هي الشقق إلا انها البيض منها خاصة
الهدى
الطريقة والهيئة والسيرة وفلان حسن الهدي أي حسن المذهب في الأمور كلها
لقد هدى هذا
أي وفق وهذا يدل على الاستحسان له والتعجب منه
الأبطح
الذي نزل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم عند انصرافه من منى وهو قريب من مكة عند خيف بني كنانة هنالك وإلا فكل مكان متسع منفسح فهو الأبطح والبطحاء

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
درجة الحديثحسن
حسن
  • الدرجة من جامع الأصول عبر مطابقة آلية (درجة التطابق 0.736)
  • أحمد محمد شاكرحسنالترمذي
  • الألبانيحسنالترمذي
  • بشار عواد معروفحسنالترمذي
  • زبير علي زئيإسناده حسنالترمذي

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني