أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 6551–6575 من 10,068
وزاد في أخرى: فذاك حين يقول الشاعر: ألا يا سعد بني معاذ ... فما فعلت قريظة والنضير لعمرك إن سعد بني معاذ ... غداة تحملوا لهو الصبور تركتم قدركم لا شيء فيها ... وقدر القوم حامية تفور وقد قال الكريم أبو حباب ... أقيموا قينقاع ولا تسير وقد كانوا ببلدتهم ثقالا ... كما ثقلت بميطان الصخور (1)
جابر: أن سعد بن معاذ رمي يوم الأحزاب فقطعوا أكحله أو أبجله، فحسمه النبي - صلى الله عليه وسلم - بالنار، فانتفخت يده فتركه، فنزفه الدم فحسمه أخرى، فانتفخت يده، فلما رأى ذلك قال: اللهم لا تخرج نفسي حتى تقر عيني من بني قريظة، فاستمسك عرقه فما قطر قطرة حتى نزلوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - على حكمه، فحكم فيهم أن تقتل…
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما رجع من الأحزاب قال: ((لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة)) فأدرك بعضهم العصر في الطريق، فقال بعضهم: لا تصلي حتى نأتيها، وقال بعضهم: بل نصلي، لم يرد ذلك منا، فذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فلم يعنف أحدا. للشيخين (1).
أنس: كأني أنظر إلى الغبار ساطعا في زقاق بني غنم، موكب جبريل حين سار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بني قريظة. للبخاري (1).
أبو سعيد: نزل أهل قريظة على حكم سعد، فأرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى سعد، فأتى على حمار، فلما دنا من المسجد قال للأنصار: ((قوموا إلى سيدكم. أو قال خيركم)) فقال: ((هؤلاء نزلوا على حكمك))، فقال: نقتل مقاتلتهم ونسبي ذراريهم بنحوه. للشيخين وأبي داود (1).
عطية القرظي: عرضنا على النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم قريظة، فكل من أنبت قتل، وكل من لم ينبت خلي سبيله، فكنت ممن لم ينبت، فخلى سبيلي. لأصحاب السنن (1).
عائشة: لم يقتل من نساء بني قريظة إلا امرأة واحدة، إنها لعندي تحدث وتضحك ظهرا وبطنا، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقتل رجالهم بالسيوف، إذ هتف بها هاتف باسمها، أين فلانة؟ فقالت: أنا. فقلت: وما شأنك؟ قال: حدث أحدثته، فانطلق بها فضرب عنقها، فما أنسى عجبا منها أنها كانت تضحك ظهرا وبطنا، وقد علمت أنها تقتل. لأبي داود…
وعنها: كان الزبير رجلا أعمى، فقال ثابت بن قيس بن شماس للنبي - صلى الله عليه وسلم - أن الزبير من على يوم بعاث فأعتقني، فهبه لي أجره، فقال: هو لك، فقال للزبير: هل تعرفني؟ قال: نعم، أنت ثابت، قال: إني أمن عليك كما مننت على يوم بعاث، فقال: أين أهلي؟ فرجع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: هب لي أهله، فوهب له أهله،…
أبو موسى: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزاة ونحن ستة نفر بيننا بعير نعتقبه، فنقبت أقدامنا، ونقبت قدماي وسقطت أظفاري، فكنا نلف على أرجلنا الخرق، فسميت غزوة ذات الرقاع، لما كنا نعصب من الخرق على أرجلنا، قال: وقد حدث أبو موسى بهذا الحديث، ثم كره ذلك، وقال: ما كنت أصنع بأن أذكره، كأنه كره أن يكون شيء من عمله…
ولهما عن جابر: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى ذات الرقاع من نخل، فلقي جمعا من غطفان، فلم يكن قتال، وأخاف الناس بعضهم بعضا، فصلى - صلى الله عليه وسلم - ركعتي الخوف (1).
وفي رواية عن أبي موسى: أن جابرا حدثهم: صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بهم يوم محارب وثعلبة (1).
البخاري: هي بعد خيبر؛ لأن أبا موسى جاء بعد خيبر، وقال أبو هريرة: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - غزوة نجد صلاة الخوف، وإنما جاء أبو هريرة أيام خيبر (1).
ابن إسحاق: أسنده: بلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - أن بني المصطلق يجمعون له، فخرج إليهم حتى لقيهم على ماء لهم، يقال له المريسيع، من ناحية قديد إلى الساحل، فاقتتلوا وانهزم بنو المصطلق، وقتل الحارث بن أبي ضرار أبو جويرية زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأصاب منهم - صلى الله عليه وسلم - سبيا كثيرا قسمه بين المسلمين،…
البخاري: حكى أنها سنة ست، وقيل: سنة أربع، وأن حديث الإفك فيها (1).
(جابر) رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة أنمار، يصلي على راحلته متوجها قبل المشرق متطوعا. للبخاري (1).
المسور بن مخرمة ومروان يصدق كل واحد منهما صاحبه وقد ينفرد: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حتى إذا كان ببعض الطريق قال: ((إن خالد بن الوليد بالغميم في خيل لقريش طليعة فخذوا ذات اليمين)). فوالله ما شعر بهم خالد حتى إذا هم بقترة الجيش، فانطلق يركض نذيرا لقريش، وسار النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا كان بالثنية…
ومن رواياته: وكانت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ممن خرج إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يومئذ وهي عاتق فجاء أهلها يسألون النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يرجعها إليهم فلم يرجعها (1).
ومنها: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - عام الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه، فلما أتى ذا الحليفة قلد الهدى، وأشعره، وأحرم منها بعمرة، وبعث عينا له من خزاعة، وسار النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى كان بغدير الأشطاط، أتاه عينه قال إن قريشا جمعوا لك جموعا، وقد جمعوا لك الأحابيش، وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت ومانعوك.…
ومنها: أنهم اصطلحوا على وضع الحرب عشر سنين، يأمن فيهن الناس، وعلى أن بيننا عيبة مكفوفة وأنه لا إسلال ولا إغلال. للبخاري، وأبي داود (1).
وزاد رزين: وكيف نكتب هذا؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((نعم من ذهب منا إليهم أبعده الله ومن جاءنا منهم وررددناه سيجعل الله له فرجا)).
وزاد أيضا: قال عمر: فأمكنت يده من السيف ليضرب به أباه فضن به، وعلم بذلك النبي - صلى الله عليه وسلم -: فقال لي: ((ياعمر؛ لعله أن يقوم في الله مقاما تحمده عليه)).
وللترمذي عن علي أن سهيل بن عمرو وناسا من المشركين قالوا يا رسول الله خرج إليك ناس من أبنائنا وإخواننا وأرقائنا وليس لهم فقه في الدين وإنما خرجوا فرارا من أموالنا وضياعنا فارددهم إلينا. فإن لم يكن لهم فقه في الدين سنفقههم. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((يا معشر قريش لتنتهن أو ليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم…
معقل بن يسار: لقد رأيتني يوم الشجرة والنبي - صلى الله عليه وسلم - يبايع الناس وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه ونحن أربع عشرة مائة لم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على أن لا نفر. لمسلم (1).
طارق بن عبد الرحمن: انطلقت حاجا فمررت بقوم يصلون قلت ما هذا المسجد؟ قالوا: هذه الشجرة، حيث بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - بيعة الرضوان فأتيت ابن المسبب فأخبرته فقال سعيد: كان أبي ممن بايع تحت الشجرة قال: فلما خرجنا من العام المقبل نسيناها فعميت علينا فلم نقدر عليها. قال سعيد: فأصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - لم…
جابر رفعه: لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة (1). لمسلم، وأبي داود، والترمذي.