أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 5976–6000 من 10,068
وفي رواية: قال أتحمل أمركم حيا وميتا وفيها لوددت أن حظي منها الكفاف لا علي ولا لي. للشيخين وأبي داود والترمذي (1).
عمرو بن ميمون الأودي: رأيت عمر قبل أن يصاب بأيام بالمدينة وقف على حذيفة وعثمان بن حنيف وقال: كيف فعلتما؟ أتخافا أن تكونا قد حملتما الأرض ما لا تطيق؟ قالا: حملناها أمرا هي له مطيقة وما فيها كثير فضل. فقال انظرا أن تكونا حملتما الأرض ما لا تطيق. فقالا: لا، قال لئن سلمني الله تعالى لأدعن أرامل أهل العراق لا يحتجن إلى أحد…
المسور بن مخرمة: أن الرهط الذين ولاهم عمر اجتمعوا فتشاوروا فقال لهم عبدالرحمن: لست بالذي أنافسكم في هذا الأمر، ولكنكم إن شئتم اخترت لكم منكم فجعلوا ذلك إلى عبدالرحمن، فلما ولوه أمرهم انثال الناس على عبدالرحمن ومالوا إليه يشاورونه ويناجونه تلك الليالي، حتى إذا كان الليلة التي أصبحنا فيها فبايعنا عثمان. قال المسور:…
عبد الله بن سلام: لما حوصر عثمان: ولى أبا هريرة على الصلاة وكان ابن عباس يصلي أحيانا ثم بعث عثمان إليهم، فقال: ما تريدون مني؟ قالوا: نريد أن تخلع إليهم أمرهم قال: لا أخلع سربالا سربلنيه الله تعالى، قالوا: فهم قاتلوك، قال: لئن قتلتموني لا تتحابوا بعدي أبدا، ولا تقاتلون بعدي عدوا جميعا أبدا، ولتختلفن على بصيرة، يا قوم…
الحسن البصري: استقبل والله الحسن بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال فقال عمرو بن العاص لمعاوية: إني لأرى كتائب لا تولي حتى تقتل أقرانها فقال له معاوية وكان والله خير الرجلين: أرأيت إن قتل هؤلاء هؤلاء وهؤلاء هؤلاء من لي بأمور المسلمين، من لي بنسائهم من لي بضيعتهم فبعث إليه رجلين من قريش من بني عبدشمس: عبدالرحمن بن سمرة…
عبد خير: قام علي على المنبر فقال: قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - واستخلف أبو بكر فعمل بعمله وسار بسيرته حتى قبضه الله على ذلك ثم استخلف عمر فعمل بعملهما وسار بسيرهما حتى قبضه الله على ذلك. لأحمد (1).
علي قيل: يا رسول الله من نؤمر بعدك؟ قال: ((إن تؤمروا أبا بكر تجدوه أمينا زاهدا في الدنيا راغبا في الآخرة، وإن تؤمروا عمر تجدوه قويا أمينا لا تأخذه في الله لومة لائم، وإن تؤمروا عليا ولا أراكم فاعلين تجدوه هاديا مهديا يأخذ بكم الطريق المستقيم)). لأحمد والبزار والأوسط (1).
عائشة: لما أسس النبي - صلى الله عليه وسلم - مسجد المدينة، جاء بحجر فوضعه وجاء أبو بكر بحجر فوضعه وجاء عمر بحجر فوضعه وجاء عثمان بحجر فوضعه فسئل - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فقال: ((هذا أمر الخلافة من بعدى)). للموصلي بتابعي لم يسم (1).
ابن عمرو بن العاص، رفعه: ((يكون من بعدى اثنا عشر خليفة منهم أبو بكر الصديق، ولا يلبث بعدى إلا قليلا، وصاحب رحا دارة العرب يعيش حميدا ويموت شهيدا))، فقيل: من هو؟ قال: ((عمر بن الخطاب))، ثم التفت إلى عثمان، فقال: ((يا عثمان إن ألبسك الله قميصا فأرادك الناس على خلعه فلا تخلعه، فوالله لئن خلعته لا ترى الجنة حتى يلج الجمل…
ولأحمد بلين عن عائشة رفعته: ((يا عثمان، إن الله قمصك قميصا فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه ولا كرامة)) يقولها مرتين أو ثلاثا. لأحمد (1).
فضالة بن أبي فضالة قال أبي لعلي وقد عاده في مرض: ما يقيمك بمنزلك هذا لو أصابك أجلك لم يلك إلا أعراب جهينة تحمل إلى المدينة فإن أصابك أجلك وليك أصحابك وصلوا عليك، قال علي: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عهد إلي أن لا أموت حتى نؤمر ثم تخضب هذه يعني: لحيته من هذه يعني هامته. لأحمد (1).
علي رفعه: ((يا علي إن وليت الأمر بعدي فأخرج أهل نجران من جزيرة العرب)). لأحمد بلين (1).
أبو سعيد، رفعه: ((إن منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله))، قال أبو بكر: أنا هو؟ قال: ((لا))، قال عمر: أنا هو؟ قال: ((لا ولكنه خاصف النعل))، وكان أعطى عليا نعله يخصفها. للموصلي (1).
معاوية رفعه: ((يا معاوية إن وليت أمرا فاتق الله واعدل)). قال: فما زلت أظن أني مبتلى بعمل لقوله - صلى الله عليه وسلم - حتى ابتليت. لأحمد والموصلي مطولا (1).
أنس رفعه: ((اسمعوا وأطيعوا وإن استعمل عليكم عبد حبشي كأن رأسه زبيبة ما أقام فيكم كتاب الله)). للبخاري (1).
أبو هريرة رفعه: ((من أطاعني فقد أطاع الله، ومن عصاني فقد عصى الله، ومن يطع الأمير فقد أطاعني، ومن يعصي الأمير فقد عصاني)) (1).
زاد في رواية: ((وإنما الإمام جنة يقاتل من ورائه ويتقى به، فإن أمر بتقوى الله وعدل، فإن له بذلك أجرا وإن قال بغيره كان عليه منه وزر)). للشيخين والنسائي (1).
وائل بن حجر: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - ورجل يسأله فقال: أرأيت إن كان علينا أمراء يمنعونا حقنا ويسألونا حقهم فقال: ((اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم)). لمسلم والترمذي (1).
ابن عمر رفعه: ((على المرء المسلم السمع والطاعة فيما أحب أو كره إلا أن يؤمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة)). للستة إلا مالكا (1).
ابن مسعود رفعه: ((سيلي أموركم بعدي رجال يطفئون السنة ويعملون بالبدعة ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها)) قلت: يا رسول الله إن أدركتهم كيف أفعل؟ قال: ((تسألني يا ابن أم عبد كيف تفعل لا طاعة لمن عصى الله)). للقزويني (1).
أبو هريرة رفعه: ((عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومنشطك ومكرهك وأثرة عليك)). لمسلم والنسائي (1).
عوف بن مالك رفعه: ((خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم ويصلون عليكم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم)) قلنا: يا رسول الله أفلا ننابذهم؟ قال: ((لا ما أقاموا فيكم الصلاة ألا من ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يدا من طاعة)). لمسلم (1).
أم سلمة رفعته: ((إنما يستعمل عليكم أمراء فتعرفون وتنكرون فمن كره فقد برئ، ومن أنكر فقد سلم، ولكن من رضي وتابع)) قالوا: أفلا نقاتلهم؟ قال: ((لا ما صلوا)) أي من كره بقلبه وأنكر بقلبه. لمسلم وأبي داود والترمذي (1).
ابن عباس رفعه: ((من كره من أميره شيئا فليصبر فإنه من خرج من السلطان شبرا مات ميتة جاهلية)). للشيخين (1).
أبو هريرة رفعه: ((من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبية أو يدعو إلى عصبية أو ينصر عصبية فقتل فقتلة جاهلية، ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها لا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي بعهد زي عهدها فليس مني ولست منه)). لمسلم والنسائي (1).