الحديث 6014
جمع الفوائد
القراءة
المسور بن مخرمة: أن الرهط الذين ولاهم عمر اجتمعوا فتشاوروا فقال لهم عبدالرحمن: لست بالذي أنافسكم في هذا الأمر، ولكنكم إن شئتم اخترت لكم منكم فجعلوا ذلك إلى عبدالرحمن، فلما ولوه أمرهم انثال الناس على عبدالرحمن ومالوا إليه يشاورونه ويناجونه تلك الليالي، حتى إذا كان الليلة التي أصبحنا فيها فبايعنا عثمان. قال المسور: طرقني عبدالرحمن بعد هجع من الليل فضرب الباب حتى استيقظت فقال: ألا أراك نائما فوالله ما اكتحلت هذه الثلاث بكثير نوم فادع لي الزبير وسعدا فدعوتهما فشاورهما ثم دعاني فقال: ادع لي عليا فدعوته فناجاه حتى ابهار الليل ثم قام علي من عنده وهو على طمع. وكان عبد الرحمن يخشى من علي شيئا ثم قال: ادع لي عثمان فناجاه حتى فرق بينهما المؤذن بالصبح، فلما صلى للناس الصبح اجتمع أولئك الرهط عند المنبر، فأرسل عبد الرحمن إلى من كان خارجا من المهاجرين والأنصار، وأرسل إلى أمراء الأجناد وكانوا قد وافوا تلك الحجة مع عمر فلما اجتمعوا تشهد عبدالرحمن وقال: أما بعد يا علي فإني نظرت في أمر الناس فلم أرهم يعدلون بعثمان فلا تجعلن على نفسك سبيلا، وأخذ بيد عثمان وقال: أبايعك على سنة الله ورسوله والخليفتين من بعده فبايعه عبدالرحمن وبايعه الناس والمهاجرون والأنصار وأمراء الأجناد والمسلمون. وهما للبخاري (1).
الشرحغريب: 2
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- الرهط
- ما دون العشرة ويقال بل إلى الأربعين
- ابهار الليل
- انتصف أو قارب ذلك
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
درجة الحديثصحيح
- الدرجة من جامع الأصول عبر مطابقة آلية (درجة التطابق 0.701)
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني