المسح الكامل
أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 9776–9800 من 10,068
الخياراتجمع الفوائدالكل
- مصحيح؟
- مصحيح
- خمصحيح
أبو سعيد: سئل عن الحرورية، هل سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يذكرها؟ قال: لا أدري من الحرورية, ولكني سمعته - صلى الله عليه وسلم - يقول: «يخرج في هذه الأمة، ولم يقل منها، قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم، يقرءون القرآن لا يجاوز حلوقهم أو حناجرهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، فينظر الرامي سهمه إلى نصله إلى رصافه، فيتمارى في الفوقة هل علق بها من الدم شيء» (1).
كتاب الفتن أعاذنا الله منهاما ورد من فتن مسماةوفي رواية: بينما نحن عند النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقسم قسما، أتاه ذو الخويصرة، وهو رجل من بني تميم، فقال: يا رسول الله! اعدل؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: «ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل» (1).
كتاب الفتن أعاذنا الله منهاما ورد من فتن مسماةصحيح؟وفي أخرى: «قد خبت وخسرت إن لم أعدل» (1).
كتاب الفتن أعاذنا الله منهاما ورد من فتن مسماةوفي أخرى: «ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء، يأتيني خبر السماء صباحا ومساء ... » بنحوه، وفيه: ثم ولى الرجل فقال خالد بن الوليد: يا رسول الله! ألا أضرب عنقه؟ فقال: «لا، لعله أن يكون يصلي»، قال خالد: كم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «إني لم أؤمر أن أنقب على قلوب الناس، ولا أشق بطونهم، ثم نظر إليه وهو مقف، فقال: يخرج من ضئضئ هؤلاء قوم يتلون كتاب الله رطبا» (1). بنحوه.
كتاب الفتن أعاذنا الله منهاما ورد من فتن مسماةفي أخرى: فقام إليه عمر، فقال: يا رسول الله! ألا أضرب عنقه! فقال: «لا»، فقام إليه خالد سيف الله، فقال: يا رسول الله! ألا أضرب عنقه؟ قال: «لا» (1).
كتاب الفتن أعاذنا الله منهاما ورد من فتن مسماةفي أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر قوما يكونون في أمته يخرجون في فرقة من الناس سيماهم التحالق، قال: «هم شر الخلق، أو من شر الخلق، يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق» (1). للستة إلا الترمذي.
كتاب الفتن أعاذنا الله منهاما ورد من فتن مسماةخمدتسقللنسائي عن أبي برزة نحوه وفيه: «سيماهم التحليق، لا يزالوا يخرجون حتى يخرج آخرهم مع المسيح الدجال» (1).
كتاب الفتن أعاذنا الله منهاما ورد من فتن مسماةس- صحيح
- خمصحيح
- مصحيح
سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص: كنت مع مروان وأبي هريرة في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم -، سمعت أبا هريرة يقول: سمعت الصادق المصدوق يقول: «هلاك أمتي على يد أغيلمة من قريش»، قال مروان: غلمة، قال: أبو هريرة: إن شئت أن أسميهم بني فلان وبني فلان (1). للبخاري.
كتاب الفتن أعاذنا الله منهاما ورد من فتن مسماةخصحيحالزبير بن عدي: دخلنا على أنس فشكونا إليه ما نلقى من الحجاج، فقال: اصبروا لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم، سمعت هذا من نبيكم - صلى الله عليه وسلم - (1). للبخاري والترمذي.
كتاب الفتن أعاذنا الله منهاما ورد من فتن مسماةخصحيح؟ابن عمر: رفعه: في ثقيف كذاب ومبير. للترمذي: وقال يقال: الكذاب: المختار بن أبي عبيد، والمبير: الحجاج (1).
كتاب الفتن أعاذنا الله منهاما ورد من فتن مسماةتهشام بن حسان: قال: أحصى ما قتل الحجاج صبرا فوجد مائة ألف وعشرين ألفا (1). للترمذي.
كتاب الفتن أعاذنا الله منهاما ورد من فتن مسماةتحذيفة: رفعه: «أحصوا لي كم يلفظ الإسلام؟» فقلنا يا رسول الله: أتخاف علينا ونحن ما بين الستمائة إلى السبعمائة؟ قال: «إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا»، فابتلينا حتى جعل الرجل منا لا يصلي إلا سرا (1). للشيخين.
كتاب الفتن أعاذنا الله منهاما ورد من فتن مسماةخمصحيحأبو أسحاق: قلت لابن عمر: إن المختار يزعم أنه يوحى إليه، قال: صدق {وإن الشياطين ليوحون إلى أوليآئهم ليجادلوكم} [الأنعام: الآية121] (1). للأوسط.
كتاب الفتن أعاذنا الله منهاما ورد من فتن مسماةصحيح