المسح الكامل
أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 8876–8900 من 10,068
الخياراتجمع الفوائدالكل
يحيى بن بكير قال: توفي أبو اليسر سنة خمس وخمسين بالمدينة، وهو آخر من مات من أهل بدر. للكبير (1).
كتاب المناقبمناقب أبي اليسر وعبد الله بن عبد الله بن أبي، وقتادة بن النعمان وعبادة بن الصامت وخزيمة بن ثابت وأبي أيوب - رضي الله عنهم -أسامة: لما رجع النبي - صلى الله عليه وسلم - من بني المصطلق، قام ابن عبد الله بن أبي فسل على أبيه السيف، وقال: لله علي أن لا أغمده حتى تقول: محمد الأعز وأنا الأذل، قال: ويلك، محمد الأعز وأنا الأذل، فبلغت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأعجبه وشكرها له. بضعف. للكبير (1).
كتاب المناقبمناقب أبي اليسر وعبد الله بن عبد الله بن أبي، وقتادة بن النعمان وعبادة بن الصامت وخزيمة بن ثابت وأبي أيوب - رضي الله عنهم -ضعيفعبد الله بن عبد الله بن أبي: أنه استأذن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يقتل أباه. فقال: لا تقتل أباك. للكبير (1).
كتاب المناقبمناقب أبي اليسر وعبد الله بن عبد الله بن أبي، وقتادة بن النعمان وعبادة بن الصامت وخزيمة بن ثابت وأبي أيوب - رضي الله عنهم -صحيحقتادة بن النعمان: خرجت ليلة مظلمة، فقلت: لو أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهدت معه الصلاة وآنسته بنفسي، ففعلت، فلما دخلت المسجد برقت السماء فرآني - صلى الله عليه وسلم - فقال: «يا قتادة، ما هاج عليك؟ قلت: أردت بأبي وأمي أنت أن أؤنسك، قال: «خذ هذا العرجون فتخصر به، فإنك إذا خرجت أضاء لك عشرا أمامك وعشرا خلفك». ثم قال لي: «إذا دخلت بيتك فإنك تجد مثل الحجر الأخشن في أستار بيتك فإن ذلك الشيطان»، فخرجت فأضاء لي ثم ضربت به مثل الحجر الأخشن حتى خرج من بيتي. للكبير وأحمد والبزار (1).
كتاب المناقبمناقب أبي اليسر وعبد الله بن عبد الله بن أبي، وقتادة بن النعمان وعبادة بن الصامت وخزيمة بن ثابت وأبي أيوب - رضي الله عنهم -عبادة بن الصامت: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: «يا أبا الوليد»، وهو بدري عقبي أحدي شجري نقيب (1).
كتاب المناقبمناقب أبي اليسر وعبد الله بن عبد الله بن أبي، وقتادة بن النعمان وعبادة بن الصامت وخزيمة بن ثابت وأبي أيوب - رضي الله عنهم -صحيحيحيى بن بكير قال: مات عبادة بن الصامت بالرملة من فلسطين سنة أربع وثلاثين وهو ابن اثنتين وسبعين. هما للكبير (1).
كتاب المناقبمناقب أبي اليسر وعبد الله بن عبد الله بن أبي، وقتادة بن النعمان وعبادة بن الصامت وخزيمة بن ثابت وأبي أيوب - رضي الله عنهم -خزيمة بن ثابت: أنه رأى في النوم أنه سجد على جبهة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكر ذلك له، فاضطجع له - صلى الله عليه وسلم - فجاء فسجد على جبهته. لأحمد بلين (1).
كتاب المناقبمناقب أبي اليسر وعبد الله بن عبد الله بن أبي، وقتادة بن النعمان وعبادة بن الصامت وخزيمة بن ثابت وأبي أيوب - رضي الله عنهم -حمأبو أيوب الأنصاري: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يطوف بين الصفا والمروة، فسقطت على لحيته ريشة، فابتدر إليه أبو أيوب فأخذها، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: «نزع الله عنك ما تكره». للكبير بلين (1).
كتاب المناقبمناقب أبي اليسر وعبد الله بن عبد الله بن أبي، وقتادة بن النعمان وعبادة بن الصامت وخزيمة بن ثابت وأبي أيوب - رضي الله عنهم -حسنابن عباس: أن أبا أيوب الأنصاري غزا أهل الروم فمر على معاوية فجفاه فانطلق ثم رجع من غزوته فجفاه، ولم يرفع رأسا، فقال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنبأني إنا سنرى بعده أثرة، فقال معاوية: فبم أمركم؟ قال: أمرنا أن نصبر، قال: اصبروا إذا فأتى عبد الله بن عباس بالبصرة، وقد أمره عليها علي، فقال: يا أبا أيوب، إني أريد أن أخرج لك عن مسكني كما خرجت للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فأمر أهله فخرجوا وأعطاه كل شيء أغلق عليه الدار، فلما كان انطلاقه قال: ما حاجتك؟ قال: حاجتي عطائي وثمانية أعبد يعملون في أرضي، وكان عطاؤه أربعة آلاف فأضعفها له خمس مرات وأعطاه عشرين ألفا وأربعين عبدا. للكبير (1).
كتاب المناقبمناقب أبي اليسر وعبد الله بن عبد الله بن أبي، وقتادة بن النعمان وعبادة بن الصامت وخزيمة بن ثابت وأبي أيوب - رضي الله عنهم -عبد الله بن أبزى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث إلى أبي الدحداح يستقرضه، فلما جاءه الرسول قال: النبي - صلى الله عليه وسلم - بعثك إلي ليستقرضني؟ قال: نعم، قال: فإني أشهد الله أن مالي في موضع كذا وكذا في سبيل الله، فقال - صلى الله عليه وسلم - «كم من عذق لأبي الدحداح في الجنة». للكبير بلين (1).
كتاب المناقبمناقب أبي الدحداح وزيد بن ثابت ورافع بن خديج وسلمة بن الأكوع وأبي الدرداء وزاهر بن حرام وعبد الله ذي البجادين - رضي الله عنهم -زيد بن ثابت قال: أجازني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكساني قبطية. للكبير بضعف (1).
كتاب المناقبمناقب أبي الدحداح وزيد بن ثابت ورافع بن خديج وسلمة بن الأكوع وأبي الدرداء وزاهر بن حرام وعبد الله ذي البجادين - رضي الله عنهم -أبو هريرة: قال حين مات زيد بن ثابت: اليوم مات خير هذه الأمة وعسى الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفا (1).
كتاب المناقبمناقب أبي الدحداح وزيد بن ثابت ورافع بن خديج وسلمة بن الأكوع وأبي الدرداء وزاهر بن حرام وعبد الله ذي البجادين - رضي الله عنهم -صحيحامرأة رافع بن خديج: أن رافعا رمي مع النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد ويوم خبير بسهم في ثندوته، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، انزع السهم، فقال: «يا رافع، إن شئت نزعت السهم والقطنة جميعا، وإن شئت نزعت السهم وتركت القطنة وشهدت له يوم القيامة أنك شهيد»، قال: فنزع - صلى الله عليه وسلم - السهم وترك القطنة، فعاش بها حتى كان في خلافة معاوية فانتقض الجرح، فمات بعد العصر، فأتى ابن عمر فقيل له: مات رافع فترحم عليه، وقال: إن مثل رافع لا يخرج به حتى يؤذن من حول المدينة من أهل القرى، فلما خرجنا بجنازته جاء ابن عمر حتى جلس على رأس القبر ... . فذكر الحديث (1).
كتاب المناقبمناقب أبي الدحداح وزيد بن ثابت ورافع بن خديج وسلمة بن الأكوع وأبي الدرداء وزاهر بن حرام وعبد الله ذي البجادين - رضي الله عنهم -سلمة بن الأكوع: أردفني النبي - صلى الله عليه وسلم - مرارا ومسح رأسي مرارا، واستغفر لي ولذريتي عدد ما بيدي من الأصابع (1).
كتاب المناقبمناقب أبي الدحداح وزيد بن ثابت ورافع بن خديج وسلمة بن الأكوع وأبي الدرداء وزاهر بن حرام وعبد الله ذي البجادين - رضي الله عنهم -صحيحأبو الدرداء: قلت: يا رسول الله بلغني أنك تقول: إن قوما من أمتي سيكفرون من بعد إيمانهم قال: «أجل يا أبا الدرداء، ولست منهم» هي للكبير (1).
كتاب المناقبمناقب أبي الدحداح وزيد بن ثابت ورافع بن خديج وسلمة بن الأكوع وأبي الدرداء وزاهر بن حرام وعبد الله ذي البجادين - رضي الله عنهم -صحيحسالم بن أبي الجعد: عن رجل من أشجع يقال له زاهر بن حرام رجل بدوي، وكان لا يزال يأتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بطرفة أو هدية، فرآه - صلى الله عليه وسلم - في سوق المدينة يبيع سلعة، ولم يكن أتاه في ذلك الوقت فاحتضنه من وراء كتفه، فالتفت فأبصر النبي - صلى الله عليه وسلم - فقبل كفه، فقال: «من يشتري العبد؟» قال: «إذا تجدني يا رسول الله كاسدا»، فقال: «لكنك عند الله ربيح». فقال - صلى الله عليه وسلم -: «لكل حاضر بادية وبادية آل محمد زاهر بن حرام». للبزار. والكبير (1).
كتاب المناقبمناقب أبي الدحداح وزيد بن ثابت ورافع بن خديج وسلمة بن الأكوع وأبي الدرداء وزاهر بن حرام وعبد الله ذي البجادين - رضي الله عنهم -بزحسنعقبة بن عامر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل يقال له ذا البجادتين إنه أواب، وذلك أنه كان كثيرا لذكر الله تعالى في القرآن، وكان يرفع صوته في الدعاء. لأحمد والكبير (1).
كتاب المناقبمناقب أبي الدحداح وزيد بن ثابت ورافع بن خديج وسلمة بن الأكوع وأبي الدرداء وزاهر بن حرام وعبد الله ذي البجادين - رضي الله عنهم -حمعبد الواحد بن أبي عون: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - كتاب رجل، فقال لعبد الله ابن الأرقم: أجب علي فكتب جوابه، ثم قرأه عليه، فقال: أصبت وأحسنت، اللهم وفقه، فلما ولي عمر كان يشاوره. للكبير مفصلا (1).
كتاب المناقبمناقب عبد الله بن الأرقم وعثمان بن أبي العاص ووائل بن حجر والعلاء بن الحضرمي وأبي زيد عمرو بن أخطب - رضي الله عنهم -حسنعثمان بن أبي العاص: قدمت في وفد ثقيف حين قدموا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: من يمسك لنا رواحلنا؟ فقلت، وأنا أصغر القوم: إن شئتم أمسكت لكم على أن لي عليكم عهد الله لتمسكن لي إذا خرجتم، قالوا: فذلك لك، فدخلوا عليه ثم خرجوا فقالوا: انطلق بنا، قلت: إلى أين؟ قالوا: إلى أهلك، قلت: ضربت من أهلي، حتى إذا حللت بباب النبي - صلى الله عليه وسلم - أرجع ولا أدخل عليه، وقد أعطيتموني ما قد علمتم، قالوا: فأعجل، فإنا قد كفيناك المسألة لم ندع شيئا إلا سألناه، فدخلت فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يفقهني في الدين ويعلمني، قال: «ماذا قلت؟» فأعدت عليه القول فقال: «لقد سألتني عن شيء ما سألني عنه أحد من أصحابك، اذهب فإنك أمير عليهم، وعلى من تقدم عليهم من قومك ... » وذكر الحديث. للكبير (1).
كتاب المناقبمناقب عبد الله بن الأرقم وعثمان بن أبي العاص ووائل بن حجر والعلاء بن الحضرمي وأبي زيد عمرو بن أخطب - رضي الله عنهم -صحيحأبو هريرة: لما بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - العلاء بن الحضرمي إلى البحرين تبعته فرأيت منه ثلاث خصال لا أدري أيتهن أعجب، انتهينا إلى ساحل البحر فقال: «سموا الله واقتحموا»، فسمينا الله واقتحمنا، فعبرنا فما بل الماء أسافل أخفاف إبلنا، فلما قفلنا صرنا معه بفلاة من الأرض، وليس معنا ماء، فشكونا إليه فقال: «صلوا ركعتين»، ثم دعا فإذا سحابة مثل الترس ثم أرخت عزاليها فسقينا وأسقينا، ومات فدفناه في الرمل، فلما سرنا غير بعيد قلنا: يجيء سبع فيأكله، فرجعنا فلم نره. للطبراني، وفيه إبراهيم بن معمر الهروي (1).
كتاب المناقبمناقب عبد الله بن الأرقم وعثمان بن أبي العاص ووائل بن حجر والعلاء بن الحضرمي وأبي زيد عمرو بن أخطب - رضي الله عنهم -طبحسنأبو زيد بن أخطب الأنصاري: استسقى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتيته بقدح فيه ماء فكانت فيه شعرة فأخذتها فقال: «اللهم جمله»، فرأيته وهو ابن أربع وتسعين ليس في لحيته شعرة بيضاء. لأحمد والكبير، إلا أنه قال: ستون سنة (1).
كتاب المناقبمناقب عبد الله بن الأرقم وعثمان بن أبي العاص ووائل بن حجر والعلاء بن الحضرمي وأبي زيد عمرو بن أخطب - رضي الله عنهم -حمحسنأبو أمامة: بعثني النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى باهلة فأتيتهم، وهم على الطعام فرحبوا بي، وأكرموني، وقالوا: تعال فكل، فقلت: إني جئت لأنهاكم عن هذا الطعام وأنا رسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتيتكم لتؤمنوا به، فكذبوني وزبروني وأنا جائع ظمآن، فنمت فأتيت في منامي بشربة لبن، فشربت ورويت وعظم بطني، قال القوم: أتاكم ر جل من أشرافكم وسراتكم فرددتموه، اذهبوا إليه وأطعموه من الطعام والشراب ما يشتهي فأتوني بالطعام والشراب فقلت: لا حاجة في طعامكم وشرابكم فإن الله أطعمني وسقاني، فانظروا إلى الحال التي أنا عليها، فنظروا فأريتهم بطني، فأسلموا عن آخرهم. للكبير (1).
كتاب المناقبمناقب أبي أمامة وزيد بن صوحان وفروة بن هبيرة وعبد الله بن بسر والهرماس بن زياد والسائب بن يزيد - رضي الله عنهم -علي رفعه: «من سره أن ينظر إلى رجل يسبقه بعض أعضائه إلى الجنة فلينظر إلى زيد بن صوحان» للموصلي بخفى (1).
كتاب المناقبمناقب أبي أمامة وزيد بن صوحان وفروة بن هبيرة وعبد الله بن بسر والهرماس بن زياد والسائب بن يزيد - رضي الله عنهم -ضعيففروة بن هبيرة: أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنه كان لنا أرباب وربات نعبدهن من دون الله تعالى، فدعوناهن فلم يجبن، وسألناهن فلم يعطين، فجئناك فهدنا، فنحن نعبد الله فقال - صلى الله عليه وسلم - «قد أفلح من رزق لبا». فقال: يا رسول الله! ألبسني ثوبين من ثيابك قد لبستهما فكساه، فلما كان بالموقف من عرفات، قال - صلى الله عليه وسلم -: «أعد علي مقالتك»، فأعاد عليه فقال: «أفلح من رزق لبا». للكبير براو لم يسم (1).
كتاب المناقبمناقب أبي أمامة وزيد بن صوحان وفروة بن هبيرة وعبد الله بن بسر والهرماس بن زياد والسائب بن يزيد - رضي الله عنهم -حسنعبد الله بن بسر: وضع النبي - صلى الله عليه وسلم - يده على رأسي فقال: «يعيش هذا الغلام قرنا» فعاش مائة سنة، وكان في وجهه ثؤلول فقال: «لا يموت حتى يذهب الثؤلول من وجهه، فلم يمت حتى ذهب الثؤلول من وجهه». للكبير والبزار (1).
كتاب المناقبمناقب أبي أمامة وزيد بن صوحان وفروة بن هبيرة وعبد الله بن بسر والهرماس بن زياد والسائب بن يزيد - رضي الله عنهم -