الحديث 8936
جمع الفوائد
القراءة
قتادة بن النعمان: خرجت ليلة مظلمة، فقلت: لو أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهدت معه الصلاة وآنسته بنفسي، ففعلت، فلما دخلت المسجد برقت السماء فرآني - صلى الله عليه وسلم - فقال: «يا قتادة، ما هاج عليك؟ قلت: أردت بأبي وأمي أنت أن أؤنسك، قال: «خذ هذا العرجون فتخصر به، فإنك إذا خرجت أضاء لك عشرا أمامك وعشرا خلفك». ثم قال لي: «إذا دخلت بيتك فإنك تجد مثل الحجر الأخشن في أستار بيتك فإن ذلك الشيطان»، فخرجت فأضاء لي ثم ضربت به مثل الحجر الأخشن حتى خرج من بيتي. للكبير وأحمد والبزار (1).
الشرحغريب: 2
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- في إثر سماء
- يعني في أثر مطر وجمعه سمي إذا أريد به المطر وكل عال مظل سماء حتى يقال لظهر الفرس سماء وسمي المطر سماء لنزوله من السحاب ويسمى النبات سماء لأنه عن السماء يكون يعني المطر ويقولون ما زلنا نطأ السماء حتى أتيناكم يريدون الكلأ والمطر
- العرجون
- عود الكباسة وهو فعلول من الانعراج والكباسة والعرجون والعثكال عذق النخلة الذي عليه الشماريخ وهو بكسر العين ويقال له القنو والقنا وجمع القنا أقناء وجمع القنو قنوان وقنوان
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني