المسح الكامل
أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 8776–8800 من 10,068
الخياراتجمع الفوائدالكل
عبد الرحمن بن يزيد: سألت حذيفة عن رجل قريب السمت والهدي والدل من النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى نأخذ عنه فقال: ما نعلم أحدا أقرب سمتا وهديا ودلا به - صلى الله عليه وسلم - من ابن أم عبد، أقربهم إلى الله وسيلة. للبخاري والترمذي (1).
كتاب المناقبمناقب زيد بن حارثة وابنه ms1246 أسامة وعمار بن ياسر وعبد الله بن مسعود وأبى ذر الغفاري - رضي الله عنهم -خصحيحأبو موسى رضي الله عنه: قدمت أنا وأخي من اليمن فمكثنا حينا ولا ندري إلا أن ابن مسعود وأمه من أهل بيت النبي - صلى الله عليه وسلم - من كثرة دخولهم عليه ولزومهم به. للشيخين والترمذي (1)
كتاب المناقبمناقب زيد بن حارثة وابنه ms1246 أسامة وعمار بن ياسر وعبد الله بن مسعود وأبى ذر الغفاري - رضي الله عنهم -خمأبو موسى وأبو مسعود الأنصاري: قال أحدهما لصاحبه حين مات ابن مسعود: أتراه ترك بعده مثله؟ فقال: إن قلت ذلك إن كان ليؤذن له إذا حجبنا ويشهد إذا غبنا (1). لمسلم.
كتاب المناقبمناقب زيد بن حارثة وابنه ms1246 أسامة وعمار بن ياسر وعبد الله بن مسعود وأبى ذر الغفاري - رضي الله عنهم -مصحيحابن مسعود أن أبا بكر وعمر بشراه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من أحب أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد» (1). للقزويني.
كتاب المناقبمناقب زيد بن حارثة وابنه ms1246 أسامة وعمار بن ياسر وعبد الله بن مسعود وأبى ذر الغفاري - رضي الله عنهم -ضعيفوعنه: لقد رأيتني وإنى لسادس ستة ما على الأرض مسلم غيرنا (1). للكبير.
كتاب المناقبمناقب زيد بن حارثة وابنه ms1246 أسامة وعمار بن ياسر وعبد الله بن مسعود وأبى ذر الغفاري - رضي الله عنهم -- صحيح
- م
أبو ذر: إني لأقربكم يوم القيامة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ إني سمعته يقول: «إن أقربكم مني يوم القيامة من خرج من الدنيا كهيئته يوم تركته وإنه والله ما منكم من أحد إلا وقد تشبث منها بشيء غيري» (1). لأحمد والكبير.
كتاب المناقبمناقب زيد بن حارثة وابنه ms1246 أسامة وعمار بن ياسر وعبد الله بن مسعود وأبى ذر الغفاري - رضي الله عنهم -حموعنه: لقد رأيتنى ربع الإسلام لم يسلم قبلي إلا النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وبلال رضي الله عنهما (1).للكبير.
كتاب المناقبمناقب زيد بن حارثة وابنه ms1246 أسامة وعمار بن ياسر وعبد الله بن مسعود وأبى ذر الغفاري - رضي الله عنهم -حسنإبراهيم بن الأشتر: أن أبا ذر حضره الموت بالربذة فبكت امرأته، فقال: ما يبكيك؟ قالت: أبكي إنه لا يد لي بنفسك وليس عندي ثوب يسعك كفنا. فقال: لا تبكي؛ فإني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين». فكل من كان معي في ذلك المجلس مات في جماعة وقرية ولم يبق منهم غيري، وقد أصبحت بالفلاة أموت فراقبي الطريق فإنك سوف ترين ما أقول، فإني ما كذبت ولا كذبت، فبينا هي كذلك إذا بقوم تخب بهم رواحلهم حتى وقفوا عليها، فقالوا: ما لك قالت: امرؤ من المسلمين تكفنوه وتؤجروا قالوا: ومن هو؟ قالت: أبو ذر. ففدوه بآبائهم وأمهاتهم فابتدروه فقال: أبشروا فأنتم النفر الذي قال فيكم النبي - صلى الله عليه وسلم - ما قال فأنشدكم بالله لا يكفنني رجل منكم عريفا أو أميرا أو بريدا فكل القوم قد نال من ذلك شيئا إلا فتى من الأنصار قال عندي ثوبان في عيبتي من غزل أمي. قال: أنت صاحبي (1). لأحمد والبزار.
كتاب المناقبمناقب زيد بن حارثة وابنه ms1246 أسامة وعمار بن ياسر وعبد الله بن مسعود وأبى ذر الغفاري - رضي الله عنهم -محمحذيفة: سألتني أمي متى عهدك برسول الله فقلت: ما لي به عهد منذ كذا وكذا فنالت مني. فقلت: دعيني آتيه فأصلي معه المغرب وأسأله أن يستغفر لي ولك فأتيته فصليت معه المغرب ثم قام يصلي حتى صلى العشاء ثم انفتل فتبعته فسمع صوتي فقال: «من هذا حذيفة؟» قلت: نعم قال: «ما حاجتك غفر الله لك ولأمك؟ قال إن هذا ملك لم ينزل إلى الأرض قط قبل هذه الليلة استأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني أن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة» (1).
كتاب المناقبمناقب حذيفة بن اليمان، وسعد بن معاذ، وابن عباس، وابن عمر وابن الزبير - رضي الله عنهم -صحيح؟وعنه: قالوا: يا رسول الله، لو استخلفت؟ قال: «إني إن استخلفت فعصيتم خليفتي عذبتم، ولكن ما حدثكم حذيفة فصدقوه وما أقرأكم عبد الله بن مسعود فاقرءوه» ( (1). هما للترمذي.
كتاب المناقبمناقب حذيفة بن اليمان، وسعد بن معاذ، وابن عباس، وابن عمر وابن الزبير - رضي الله عنهم -تضعيفأبو إسحاق قال البراء بن عازب: أهدي للنبي - صلى الله عليه وسلم - ثوب حرير فجعلنا نلمسه ونتعجب منه، فقال أتعجبون من لين هذه؟ لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها وألين. للشيخين والترمذي (1)
كتاب المناقبمناقب حذيفة بن اليمان، وسعد بن معاذ، وابن عباس، وابن عمر وابن الزبير - رضي الله عنهم -خمصحيحجابر رفعه: «اهتز العرش لموت سعد بن معاذ» , فقال رجل: إن البراء يقول: اهتز السرير. فقال: إنه كان بين هذين الحيين ضغائن. سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ» (1). للشيخين والترمذي بلفظ البخاري.
كتاب المناقبمناقب حذيفة بن اليمان، وسعد بن معاذ، وابن عباس، وابن عمر وابن الزبير - رضي الله عنهم -خمصحيحابن عباس: ضمني النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى صدره وقال: «اللهم علمه الكتاب» (1).
كتاب المناقبمناقب حذيفة بن اليمان، وسعد بن معاذ، وابن عباس، وابن عمر وابن الزبير - رضي الله عنهم -وفي رواية: «الحكمة» (1).
كتاب المناقبمناقب حذيفة بن اليمان، وسعد بن معاذ، وابن عباس، وابن عمر وابن الزبير - رضي الله عنهم -وفي أخرى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى الخلاء فوضعت له وضوء فلما خرج قال: «من وضع هذا» فأخبر فقال «اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل» (1). للشيخين والترمذي.
كتاب المناقبمناقب حذيفة بن اليمان، وسعد بن معاذ، وابن عباس، وابن عمر وابن الزبير - رضي الله عنهم -خمأم الفضل: بينا أنا مارة والنبي - صلى الله عليه وسلم - في الحجر، فقال: «يا أم الفضل»، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: «إنك حامل بغلام فإذا وضعتيه فأتيني به»، فلما وضعته أتيته به فسماه عبد الله، وألبأه (1) بريقه، ثم قال: «اذهبي به، فلتجديه كيسا» (2). للكبير بضعف.
كتاب المناقبمناقب حذيفة بن اليمان، وسعد بن معاذ، وابن عباس، وابن عمر وابن الزبير - رضي الله عنهم -ابن عباس: دعا لي النبي وقال: «نعم ترجمان القرآن أنت»، ودعا لى جبريل عليه السلام مرتين. (1) للكبير مطولا.
كتاب المناقبمناقب حذيفة بن اليمان، وسعد بن معاذ، وابن عباس، وابن عمر وابن الزبير - رضي الله عنهم -ضعيفسعيد بن جبير: مات ابن عباس بالطائف وشهدنا جنازته فجاء طائر حتى دخل في نعشه، ثم لم ير خارجا منه فلما دفن تليت هذه الآية على القبر ولم يدر من تلاها {يا أيتها النفس المطمئنة} إلى {جنتي}». (1) [الفجر: 27 - 30] للكبير.
كتاب المناقبمناقب حذيفة بن اليمان، وسعد بن معاذ، وابن عباس، وابن عمر وابن الزبير - رضي الله عنهم -صحيحابن عمر: كان الرجل في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى رؤيا قصها عليه فتمنيت أن أرى رؤيا أقصها عليه، وكنت غلاما شابا عزبا أنام في المسجد فرأيت في المنام كأن ملكين أخذاني فذهبا بي إلى النار فإذا هي مطوية كطي البئر، وإذا لها قرنان كقرني البئر، وإذا فيها أناس قد عرفتهم فجعلت أقول: أعوذ بالله من النار فلقيهم ملك آخر، فقال لي لم ترع فقصصتها على حفصة فقصتها حفصة على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «نعم الرجل عبد الله لو كان يصلي من الليل» قال سالم: فكان عبد الله لا ينام من الليل إلا قليلا (1)
كتاب المناقبمناقب حذيفة بن اليمان، وسعد بن معاذ، وابن عباس، وابن عمر وابن الزبير - رضي الله عنهم -وفي رواية: رأيت في النوم كأن في كفي سرقة من حرير لا أهوي بها إلى مكان في الجنة إلا طارت بي إليه فقصصتها على حفصة فقصتها حفصة على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال «إن أخاك رجل صالح» أو قال «إن عبد الله رجل صالح» (1)
كتاب المناقبمناقب حذيفة بن اليمان، وسعد بن معاذ، وابن عباس، وابن عمر وابن الزبير - رضي الله عنهم -صحيحوفي أخرى: قال: إن رجالا كانوا يرون الرؤيا فيقصونها على النبي - صلى الله عليه وسلم - فيقول فيها وأنا غلام حديث السن بيتي المسجد قبل أن أنكح, فقلت في نفسي لو كان فيك خير لرأيت مثل ما يرى هؤلاء فلما اضطجعت ليلة فقلت: اللهم إن كنت تعلم في خيرا فأرني رؤيا، فبينما أنا كذلك إذ جاءني ملكان في يد كل واحد منهما مقمعة من حديد فحملاني إلى جهنم، وأنا بينهما أدعو اللهم إني أعوذ بك من جهنم، ثم أراني لقيني ملك في يده مقمعة من حديد، فقال: لم ترع؟ نعم الرجل أنت لو تكثر الصلاة، فانطلقوا بي حتى وقفوا بي على شفير جهنم، فإذا هي مطوية كطي البئر ولها قرون كقرون البئر بين كل قرنين ملك بيده مقمعة من حديد وأرى فيها رجالا معلقين بالسلاسل رءوسهم أسفلهم وعرفت فيها رجالا من قريش فانصرفوا بي ذات اليمين فقصصتها على حفصة (1). بنحوه للشيخين.
كتاب المناقبمناقب حذيفة بن اليمان، وسعد بن معاذ، وابن عباس، وابن عمر وابن الزبير - رضي الله عنهم -خمابن أبي مليكة: كان بين ابن عباس وبين ابن الزبير شيء فغدوت على ابن عباس فقلت: أتريد أن تقاتل ابن الزبير فتحل ما حرم الله قال: معاذ الله، إن الله كتب ابن الزبير وبني أمية محلين للحرم وإني والله لا أحله أبدا، قال: قال الناس: بايع لابن الزبير فقلت: وأين بهذا الأمر عنه، أما أبوه فحواري النبي - صلى الله عليه وسلم -،وأما جده فصاحب الغار، وأما أمه فذات النطاقتين، وأما خالته فأم المؤمنين، وأما عمته فزوج النبي - صلى الله عليه وسلم -،وأما جدته فعمة النبي - صلى الله عليه وسلم -،ثم عفيف في الإسلام، قارئ القرآن والله إن وصلوني وصلوني من قريب وإن ربوني ربني أكفاء كرام فآثر التويتات والأسامات والحميدات يعني أبطنا من بني أسد بني تويت وبني أسامة وبني حميد إن ابن أبي العاص برز يمشي القدمية يعني عبد الملك بن مروان وإنه لوى ذنبه يعني ابن الزبير (1). للبخاري.
كتاب المناقبمناقب حذيفة بن اليمان، وسعد بن معاذ، وابن عباس، وابن عمر وابن الزبير - رضي الله عنهم -خصحيحعروة وفاطمة: خرجت أسماء حين هاجرت وهي حبلى بعبد الله بن الزبير فقدمت قباء فنفست بعبد الله بقباء ثم خرجت حين نفست إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ليحنكه فأخذه فوضعه في حجره فمكثنا ساعة نلتمسها -تعني تمرة- فمضغها ثم بصقها في فيه فأول شيء دخل بطنه لريقه - صلى الله عليه وسلم - قالت أسماء: ثم مسح وصلى عليه، وسماه عبد الله ثم جاء وهو ابن سبع سنين أو ثمان ليبايع النبي - صلى الله عليه وسلم - وأمره بذلك الزبير فتبسم - صلى الله عليه وسلم - حين رآه مقبلا إليه ثم بايعه (1). للشيخين. مناقب بلال بن رباح، وأبي بن كعب، وأبي طلحة الأنصاري، والمقداد بن عمرو، وأبي قتادة الأنصاري
كتاب المناقبمناقب حذيفة بن اليمان، وسعد بن معاذ، وابن عباس، وابن عمر وابن الزبير - رضي الله عنهم -خم