الحديث 8856
جمع الفوائد
القراءة
عروة وفاطمة: خرجت أسماء حين هاجرت وهي حبلى بعبد الله بن الزبير فقدمت قباء فنفست بعبد الله بقباء ثم خرجت حين نفست إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ليحنكه فأخذه فوضعه في حجره فمكثنا ساعة نلتمسها -تعني تمرة- فمضغها ثم بصقها في فيه فأول شيء دخل بطنه لريقه - صلى الله عليه وسلم - قالت أسماء: ثم مسح وصلى عليه، وسماه عبد الله ثم جاء وهو ابن سبع سنين أو ثمان ليبايع النبي - صلى الله عليه وسلم - وأمره بذلك الزبير فتبسم - صلى الله عليه وسلم - حين رآه مقبلا إليه ثم بايعه (1). للشيخين. مناقب بلال بن رباح، وأبي بن كعب، وأبي طلحة الأنصاري، والمقداد بن عمرو، وأبي قتادة الأنصاري
الشرحغريب: 2
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- نفست
- المرأة ونفست إذا ولدت بفتح النون وضمها وأما إذا حاضت فبفتح النون لا غير
- حجرة
- أي ناحية منفردة
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني