المسح الكامل
أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 8451–8475 من 10,068
الخياراتجمع الفوائدالكل
سمرة: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - نتداول من قصعة من غدوة حتى الليل يقوم عشرة ويقعد عشرة، فقلنا: فما كانت تمد؟ قال: ((من أي شيء تعجب، ما كانت تمد إلا من ههنا، وأشار بيده إلى السماء)). للترمذي (1).
كتاب المناقبمن زيادة الطعام والشراب ببركته - صلى الله عليه وسلم -تصحيح؟جابر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جاءه رجل يستطعمه، فأطعمه شطر وسق شعير، فمازال الرجل يأكل منه وامرأته وضيفهما حتى كاله ففني، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((لو لم تكله لأكلتم منه ولقام لكم)) (1).
كتاب المناقبمن زيادة الطعام والشراب ببركته - صلى الله عليه وسلم -صحيحوعنه: أن امرأة كانت تهدي للنبي - صلى الله عليه وسلم - في عكة لها سمنا فيأتيها بنوها فيسألون الأدم وليس عندهم شيء فتعمد إلى العكة التي تهدي منها للنبي - صلى الله عليه وسلم - فتجد فيها سمنا، فما زالت تقيم لها أدم بنيها حتى عصرتها فأتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((عصرتها)) قالت: نعم، قال: ((لو تركتها ما زال قائما)). هما لمسلم (1).
كتاب المناقبمن زيادة الطعام والشراب ببركته - صلى الله عليه وسلم -مصحيحأبو هريرة: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يوما بتمرات، فقلت: يا رسول الله ادع فيهن بالبركة فضمهن، ثم دعا لي فيهن، ثم قال: ((خذهن فاجعلهن في مزودك هذا أو في هذا المزود، فكلما أردت أن تأخذ منه شيئا أدخل يدك فيه وخذ ولا تنثره نثرا))، ففعلت، فلقد حملت من ذلك التمر كذا وكذا من وسق في سبيل الله، فكنا نأكل منه ونطعم، وكان لا يفارق حقوى حتى كان يوم قتل عثمان انقطع. للترمذي (1).
كتاب المناقبمن زيادة الطعام والشراب ببركته - صلى الله عليه وسلم -تحسنعلي: جمع النبي - صلى الله عليه وسلم - من بني عبد المطلب رهطا كلهم يأكل الجذعة ويشرب الفرق، فصنع لهم مدا من طعام فأكلوا حتى شبعوا وبقي الطعام كأنه لم يمس، ثم دعا بغمر فشربوا حتى شبعوا وبقي الشراب كأنه لم يمس، فقال: ((يا بني عبد المطلب: إني بعثت إليكم خاصة وإلى الناس بعامة وقد رأيتم من هذه الآية ما رأيتم، فأيكم يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي)) فلم يقم إليه أحد، فقمت إليه وكنت أصغر القوم، فقال: ((اجلس ثلاث مرات))، كل ذلك أقوم إليه، فيقول لي: ((اجلس))، حتى إذا كان في الثالثة ضرب بيده على يدي. لأحمد (1).
كتاب المناقبمن زيادة الطعام والشراب ببركته - صلى الله عليه وسلم -حمحسنأبو رافع: صنع للنبي - صلى الله عليه وسلم - شاة مصلية فأتى بها، فقال: ((يا أبا رافع ناولني الذراع))، فناولته، فقال: ((يا أبا رافع ناولني الذراع))، فناولته ثم قال: ((يا أبا رافع ناولني الذراع))، فقلت: يا رسول الله وهل للشاة إلا ذراعان؟ فقال: لو سكت لناولتني منها ذراعا ما دعوت وكان - صلى الله عليه وسلم - يعجبه الذراع. لأحمد والكبير (1).
كتاب المناقبمن زيادة الطعام والشراب ببركته - صلى الله عليه وسلم -حمسلمة السكوني: بينما نحن عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ قال قائل: يا رسول الله هل أوتيت بطعام من السماء؟ قال: ((نعم))، قال: يا نبي الله هل كان فيه من فضل؟ قال: ((نعم))، قال: فما فعل به؟ قال: ((رفع إلى السماء)) (1). للدارمي مطولا بلين.
كتاب المناقبمن زيادة الطعام والشراب ببركته - صلى الله عليه وسلم -أنس: كان رجل نصراني أسلم فقرأ البقرة وآل عمران وكان يكتب الوحي للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فعاد نصرانيا فكان يقول: ما يدري محمد إلا ما كنت أكتب له، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((اللهم اجعله آية))، فأماته الله فدفنوه فأصبح ولقد لفظته الأرض، فقالوا: هذا فعل محمد وأصحابه لما هرب منهم نبشوا عن صاحبنا وألقوه، فحفروا له وأعمقوا ما استطاعوا فأصبح ولقد لفظته الأرض، وقالوا مثل الأول فحفروا وأعمقوا فلفظته الثالثة، فعلموا أنه ليس من الناس، فألقوه بين حجرين ورضموا عليه الحجارة. للشيخين (1).
كتاب المناقبمن إجابة دعائه - صلى الله عليه وسلم - وكف الأعداء عنهخمصحيحجابر: أن أباه توفي وترك عليه ثلاثين وسقا لرجل من اليهود، فاستنظره جابر فأبى أن ينظره فكلم جابر النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ ليشفع إليه فجاءه - صلى الله عليه وسلم - فكلم اليهودي ليأخذ ثمر نخلة بالذي له، فأبى، فدخل - صلى الله عليه وسلم - النخل فمشى فقام فيها ثم قال لجابر: ((جد له فأوف الذي له))، فجده بعد ما رجع النبي - صلى الله عليه وسلم - فأوفاه ثلاثين وسقا. وفضلت له سبعة عشر وسقا، فجاء جابر النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ ليخبره بالذي كان فوجده يصلي العصر، فلما انصرف أخبره بالفضل، فقال: ((أخبر بذلك ابن الخطاب)) فأخبره، فقال عمر: لقد علمت حين مشى فيها ليباركن فيها (1).
كتاب المناقبمن إجابة دعائه - صلى الله عليه وسلم - وكف الأعداء عنهوفي رواية: قال له - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا جددته فوضعته في المربد آذنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -))، فجاء ومعه أبو بكر وعمر، فجلس عليه ودعا بالبركة فيه، ثم قال: ((ادع غرماءك فأوفهم))، فما تركت أحدا له دين على أبي إلا قضيته، وفضل ثلاثة عشر وسقا سبعة عجوة، وستة لون أو ستة أو سبعة (1).
كتاب المناقبمن إجابة دعائه - صلى الله عليه وسلم - وكف الأعداء عنهوفي أخرى: قلت يا رسول الله: قد علمت أن والدي استشهد يوم أحد وترك دينا كثيرا، وأحب أن يراك الغرماء، فقال: ((اذهب فبيدر كل تمر على ناحية)) ففعلت، ثم دعوته، فلما رأوه أغروا بي تلك الساعة، فلما رأى ما يصنعون، طاف حول أعظمها بيدرا ثلاث مرات ثم جلس عليه، ثم قال: ادع أصحابك، فما زال يكيل لهم حتى أدى الله أمانة والدى، وأنا والله راض أن يؤدي الله أمانة والدي ولا أرجع إلى أخواتي بتمرة، فسلم الله البيادر كلها حتى أني أنظر إلى البيدر الذي عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - فكأنه لم ينقص تمرة واحدة. للبخاري وأبي داود والنسائي (1).
كتاب المناقبمن إجابة دعائه - صلى الله عليه وسلم - وكف الأعداء عنهخصحيح- مصحيح
السائب بن يزيد: ذهبت بي خالتي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله إن ابن أختي وجع، فمسح رأسي ودعا لي بالبركة فتوضأ فشربت من وضوئه ثم قمت خلف ظهره، فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه مثل زر الحجلة، وقال الجعيد: رأيت السائب بن يزيد ابن أربع وتسعين، جلدا معتدلا، فقال: قد علمت ما متعت به سمعي وبصري إلا بدعاء النبي - صلى الله عليه وسلم -. للشيخين والترمذي (1).
كتاب المناقبمن إجابة دعائه - صلى الله عليه وسلم - وكف الأعداء عنهخمصحيحأبو زيد بن أخطب: مسح النبي - صلى الله عليه وسلم - بيده على وجهي ودعا لي، قال عزرة: فلقد رأيته بعدما عاش عشرين ومائة سنة وليس في لحيته إلا شعيرات تعد بيض. للترمذي (1).
كتاب المناقبمن إجابة دعائه - صلى الله عليه وسلم - وكف الأعداء عنهتجابر: بينما نحن مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بالسوق إذا امرأة قالت يا رسول الله: إن زوجي لا يقربني، ففرق بيني وبينه، ومر زوجها، فدعاه - صلى الله عليه وسلم - وأخبره، قال: يا رسول الله والذي أكرمك إن عهدي بها لهذه الليلة، فبكت المرأة وقالت: كذب، فرق بيني وبينه، فإنه من أبغض خلق الله إلى، فتبسم - صلى الله عليه وسلم -، ثم أخذ برأسه ورأسها فجمع بينهما وقال: ((اللهم ادن كل واحد منهما من صاحبه)) فلبثنا ما شاء الله ثم مر - صلى الله عليه وسلم - بالسوق فإذا نحن بالمرأة، فلما رأته أقبلت إليه فقالت: يا رسول الله والذي بعثك بالحق ما خلق من بشر أحب إلي منه الآن. للموصلي (1).
كتاب المناقبمن إجابة دعائه - صلى الله عليه وسلم - وكف الأعداء عنهصحيحأبو هريرة: قال أبو جهل: هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم، قيل: نعم، قال: واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته أو لأعفرن وجهه في التراب، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي؛ ليطأ على رقبته، فما فجأهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه ويتقى بيديه، فقيل له مالك؟ قال: إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولا وأجنحة، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((لو دنا مني لاختطفته الملائكة عضوا عضوا))، فأنزل الله لا ندري أفي حديث أبي هريرة أو شيء بلغه {كلا إن الإنسان ليطغى- إلى قوله-كلا لا تطعه} [العلق: 19] لمسلم (1).
كتاب المناقبمن إجابة دعائه - صلى الله عليه وسلم - وكف الأعداء عنهمصحيحجابر: غزونا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - غزاة قبل نجد، فأدركنا النبي - صلى الله عليه وسلم - في القائلة في واد كثير العضاة، فنزل تحت شجرة فعلق سيفه بغصن من أغصانها وتفرق الناس في الوادي يستظلون بالشجر، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إن رجلا أتاني وأنا نائم فأخذ السيف فاستيقظت وهو قائم على رأسي، والسيف صلتا في يده))، فقال: من يمنعك مني، قلت: ((الله))، فشام السيف، فها هو ذا جالس، ثم لم يعرض له، وكان ملك قومه فانصرف عنه حين عفى عنه، فقال: لا أكون في قوم هم حرب لك. للشيخين (1).
كتاب المناقبمن إجابة دعائه - صلى الله عليه وسلم - وكف الأعداء عنهخمصحيحوعنه رفعه: ((دخلت البيت فإذا شيطان خلف الباب فخنقته حتى وجدت برد لسانه على يدي، فلولا دعوة العبد الصالح لأصبح مربوطا يراه الناس)). للأوسط (1).
كتاب المناقبمن إجابة دعائه - صلى الله عليه وسلم - وكف الأعداء عنهحسن- مصحيح
صفوان بن عسال: قال بعض اليهود لصاحبه: اذهب بنا إلى هذا النبي، فقال له صاحبه: لا تقل نبي، إنه لو سمعك كان له أربعة أعين، فأتيا النبي - صلى الله عليه وسلم - فسألاه عن تسع آيات بينات، فقال لهم: ((لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تمشوا ببريء إلى ذي سلطان ليقتله، ولا تسحروا، ولا تأكلوا الربا، ولا تقذفوا محصنة، ولا تولوا الأدبار يوم الزحف، وعليكم خاصة من اليهود: أن لا تعدوا في السبت))، فقبلا يده ورجله، وقالا نشهد أنك نبي، فقال: ((ما منعكما أن تتبعاني؟)) قال: إن داود دعا ربه أن لا يزال من ذريته نبي وإنا نخاف إن اتبعناك أن تقتلنا اليهود. للترمذي والنسائي (1).
كتاب المناقبمما سأله عنه أهل الكتاب صدقوه في جوابه النبي - صلى الله عليه وسلم -تحسن؟- خصحيح
- مصحيح
وللدارمي قصة الشجرتين وزاد: ثم ركبنا وعرضت امرأة للنبي - صلى الله عليه وسلم - معها صبي لها، فقالت: يا رسول الله إن ابني هذا يأخذه الشيطان كل يوم ثلاث مرار فتناول الصبي فجعله بينه وبين مقدم الرحل، ثم قال: ((أخسأ عدو الله أنا رسول الله)) ثلاثا، ثم دفعه إليها، فلما قضينا سفرنا مررنا بذلك المكان فعرضت لنا المرأة معها صبيها ومعها كبشان تسوقهما، فقالت: يا رسول الله اقبل مني هديتي، فوالذي بعثك بالحق ما عاد إليه بعد. قال: ((خذوا منها واحدا وردوا عليها الآخر)) (1).
كتاب المناقبمعجزات متنوعة له وذكر عمره وأولاده - صلى الله عليه وسلم -- سحسن
ابن مسعود: بينا نحن مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بمنى إذ انفلق القمر فلقتين، فلقة وراء الجبل وفلقة دونه، فقال لنا - صلى الله عليه وسلم -: ((اشهدوا)) (1).
كتاب المناقبمعجزات متنوعة له وذكر عمره وأولاده - صلى الله عليه وسلم -صحيح؟