المسح الكامل
أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 6351–6375 من 10,068
الخياراتجمع الفوائدالكل
- حسن
ربيعة بن (عبيد الديلي) (1): أكبر ما رأيت أن منزل النبي - صلى الله عليه وسلم - كان بين منزل أبي لهب وعقبة بن أبي معيط، فكان ينقلب - صلى الله عليه وسلم - إلى بيته فيجد الأرحام والدماء والأنجاس قد نصبت على بابه، فينحي ذلك بسية قوسه، ويقول: ((بئس الجوار هذا يا معشر قريش)). للأوسط بلين (2).
كتاب السير والمغازيصبر النبي - صلى الله عليه وسلم - في تبليغه على أذى قومه وكسره الأصنامرجل من بني مالك بن أبي كنانة: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بسوق ذي المجاز يتخللها، يقول: ((يا أيها الناس، قولوا: لا إله إلا الله تفلحوا))، وأبو جهل يحثي عليه التراب، يقول: يا أيها الناس، لا يغوينكم هذا عن دينكم، فإنما يريد لتتركوا آلهتكم ولتتركوا اللات والعزى، وما يلتفت إليه - صلى الله عليه وسلم -. لأحمد (1).
كتاب السير والمغازيصبر النبي - صلى الله عليه وسلم - في تبليغه على أذى قومه وكسره الأصنامحمصحيحعلى: انطلقت أنا والنبي - صلى الله عليه وسلم - حتى أتينا الكعبة، فقال لي: ((اجلس))، وصعد على منكبي، فذهبت لأنهض به، فرأى مني ضعفا، فنزل وجلس لي، فقال: ((اصعد على منكبي))، فنهض بي، فإنه يخيل إلى أني لو شئت لنلت أفق السماء، حتى صعدت على البيت وعليه تمثال صفر أو نحاس، فجعلت أزاوله عن يمينه وعن شماله، ومن بين يديه، ومن خلفه، حتى استمكنت منه، فقال لي - صلى الله عليه وسلم -: ((اقذف به))، فقذفت به فتكسر كما تنكسر القوارير، ثم نزلت فانطلقت أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - نستبق، حتى توارينا بالبيوت خشية أن يلقانا أحد من الناس (1).
كتاب السير والمغازيصبر النبي - صلى الله عليه وسلم - في تبليغه على أذى قومه وكسره الأصناموفي رواية: كان على الكعبة أصنام فذهبت أحمل النبي - صلى الله عليه وسلم - فلم أستطع فحملني فجعلت أقطعها، ولو شئت لنلت السماء. لأحمد والموصلي والبزار (1).
كتاب السير والمغازيصبر النبي - صلى الله عليه وسلم - في تبليغه على أذى قومه وكسره الأصنامحم- حسن
- حم
وله من طريق آخر: فأمر النجاشي بعمارة، فنفخ في إحليله فاستطير حتى لحق بالصحارى يسعى فيها مع الوحش، فجاء بعد ذلك أهله فسقوه شربة من سويق فمات (1).
كتاب السير والمغازيالهجرة إلى الحبشةضعيف- م
عائشة: قلت للنبي - صلى الله عليه وسلم -: هل أتى عليك يوم كان أشد من يوم أحد؟. قال: ((لقد لقيت من قومك، وكان أشد ما لقيت يوم العقبة؛ إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال، فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي، فلم أستفق إلا وأنا بقرن الثعالب، فوفعت رأسي، وإذا أنا بسحابة قد أظلتني، فنظرت فإذا فيها جبريل فناداني، فقال: إن الله قد سمع قول قومك وما ردوا عليك، وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم، فناداني ملك الجبال فسلم على، ثم قال: يا محمد إن الله قد سمع قول قومك لك وأنا ملك الجبال، وقد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك فما شئت، إن شئت أطبقت عليهم الأخشبين قال - صلى الله عليه وسلم -: بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئا)). للشيخين (1).
كتاب السير والمغازيخروج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الطائف وعرضه نفسه على القبائل والعقبة الأولىخمصحيحعبد الله بن جعفر: لما توفى أبو طالب خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - ماشيا على قدميه إلى الطائف يدعوهم إلى الإسلام فلم يجيبوه، فانصرف فأتى ظل شجرة فصلى ركعتين، ثم قال: ((اللهم أشكو إليك ضعف قوتي وهواني على الناس، يا أرحم الراحمين أنت أرحم الراحمين، إلى من تكلني؟ إلى عدو يتجهمني، أم إلى قريب ملكته أمري، إن لم تكن غضبان على فلا أبالي، غير أن عافيتك أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت به الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة، أن تنزل بي غضبك أو تحل بي سخطك، لك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بالله)). للكبير (1).
كتاب السير والمغازيخروج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الطائف وعرضه نفسه على القبائل والعقبة الأولىحسنجابر: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعرض نفسه على الناس بالموقف، فيقول: ((هل من رجل يحملني إلى قومه؟ فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي)) فأتاه رجل فقال - صلى الله عليه وسلم - له: ((من أنت))؟ قال: من همدان قال: ((فهل عند قومك من منعة))؟ قال: نعم، ثم إن الرجل خشى أن يخفره قومه فقال: آتيهم فأخبرهم، ثم آتيك من قابل قال: ((نعم))، فانطلق وجاء وفد الأنصار في رجب. لأحمد (1).
كتاب السير والمغازيخروج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الطائف وعرضه نفسه على القبائل والعقبة الأولىحمحسنمحمود بن لبيد: لما قدم أنس بن نافع مكة ومعه فتية من بني عبد الأشهل، فيهم إياس بن معاذ، يلتمسون الحلف من قريش على قومهم من الخزرج، سمع بهم النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأتاهم فجلس إليهم، فقال لهم: ((هل لكم إلى خير مما جئتم إليه))؟ قالوا: وما ذاك؟ قال: ((أنا رسول الله بعثني إلى العباد أدعوهم إلى أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا، وأنزل علي كتابا، ثم ذكر الإسلام، وتلا عليهم القرآن))، فقال إياس: أي قومي، هذا والله خير مما جئتم إليه، فأخذ أنس ابن نافع حفنة من البطحاء فضرب بها وجه إياس، وقام - صلى الله عليه وسلم - عنهم وانصرفوا إلى المدينة فكانت وقعة بعاث فلم يلبث إياس أن هلك، ولم يزالوا يسمعونه يهلل الله ويكبره ويحمده ويسبحه حتى مات، فما كانوا يشكون أن قد مات مسلما، لقد كان استشعر الإسلام في ذلك المجلس. لأحمد والكبير (1).
كتاب السير والمغازيخروج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الطائف وعرضه نفسه على القبائل والعقبة الأولىحمحسنابن إسحاق: لما أراد الله تعالى إظهار دينه وإعزاز نبيه - صلى الله عليه وسلم -، خرج - صلى الله عليه وسلم - في الموسم الذي لقى فيه الأنصار، وهم فيما يزعمون ستة فيهم جابر بن عبد الله بن رياب. للكبير (1).
كتاب السير والمغازيخروج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الطائف وعرضه نفسه على القبائل والعقبة الأولى- م
كعب بن مالك: ذكر أنه لما قدم اثنا عشر رجلا من العقبة وقد أمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يوافوه في القابل، فوافاه سبعون رجلا. للكبير بلين (1).
كتاب السير والمغازيذكر العقبة الثانية والثالثة- حم
وزاد: أن النقيب لبني النجار أسعد بن زرارة، ولبني سلمة البراء بن معرور وعبد الله بن عمرو بن حرام، ولبني ساعدة سعد بن عبادة، والمنذر بن عمرو، ولبني زريق رافع بن مالك بن العجلان، ولبني الحارث بن الخزرج عبادة بن الصامت، ولبني عبد الأشهل أسيد بن حضير، وأبو الهيثم ابن التيهان، ولبني عمرو بن عوف سعد بن خيثمة (1).
كتاب السير والمغازيذكر العقبة الثانية والثالثةالشعبي: انطلق النبي - صلى الله عليه وسلم - مع العباس إلى السبعين من الأنصار عند العقبة تحت الشجرة قال: ((ليتكلم متكلمكم ولا يطيل فإن عليكم من المشركين عينا)) قال قائلهم وهو أبو أمامة: سل يا محمد لربك ولنفسك ولأصحابك ما شئت قال: ((أسأل لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، ولنفسي ولأصحابي أن تأوونا وتنصرونا وتمنعونا مما منعتم منه أنفسكم)) قالوا: فما لنا إذا فعلنا ذلك؟ قال: ((لكم الجنة)) قالوا: فلك ذلك. لأحمد (1).
كتاب السير والمغازيذكر العقبة الثانية والثالثةحمصحيحوللكبير عن ابن شهاب: ممن شهد العقبة أوس بن يزيد بن أصرم، وأوس بن ثابت، وأسعد بن زرارة، والبراء بن معرور، وبشير بن سعد، وجابر بن عبد الله بن عمرو، وجبار بن صخر، والحارث بن قيس بن مالك، وذكوان بن عبد القيس، ورافع بن مالك، وسعد بن عبادة، وسعد بن خيثمة، وسلمة بن سلامة، وظهير بن رافع، وكعب بن مالك، وأبو بردة بن نيار (1).
كتاب السير والمغازيذكر العقبة الثانية والثالثةوزاد عن عروة: منهم ظهير بن الهيثم، وثابت بن أجدع، وزيد ابن لبيد، وسعد بن الربيع، وسهل بن عتيك، وعمرو بن عزمة بن ثعلبة، وعقبة بن عمرو بن ثعلبة، يكنى أبا مسعود (1).
كتاب السير والمغازيذكر العقبة الثانية والثالثة