المسح الكامل
أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 6326–6350 من 10,068
الخياراتجمع الفوائدالكل
ابن عباس: ولد النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم الاثنين، واستنبئ يوم الاثنين، وخرج مهاجرا من مكة إلى المدينة يوم الاثنين، وقدم المدينة يوم الاثنين، وتوفي يوم الاثنين، ورفع الحجر الأسود يوم الاثنين، وفتح بدرا يوم الاثنينن ونزلت سورة المائدة يوم الاثنين {اليوم أكملت لكم دينكم} [المائدة: 3]. لأحمد والكبير بلين (1).
كتاب السير والمغازيمولده - صلى الله عليه وسلم - ورضاعه وشرح صدره ونشوءهحمحسن- حم
- حسن
أبو بكرة: أن جبريل عليه السلام ختن النبي - صلى الله عليه وسلم - حين طهر قلبه. للأوسط بخفى (1).
كتاب السير والمغازيمولده - صلى الله عليه وسلم - ورضاعه وشرح صدره ونشوءهحسنأنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتاه جبريل وهو يلعب مع الغلمان، فأخذه فصرعه فشق عن قلبه فاستخرجه منه علقة وقال: هذا حظ الشيطان منك، ثم غسله في طست من ذهب بماء زمزم، ثم لأمه، ثم أعاده في مكانه، وجاء الغلمان يسعون إلى أمه يعني: ظئره، فقالوا: إن محمدا قد قتل فاستقبلوه وهو منتقع اللون، قال أنس: وكنت أرى أثر ذلك المخيط في صدره. لمسلم (1).
كتاب السير والمغازيمولده - صلى الله عليه وسلم - ورضاعه وشرح صدره ونشوءهمصحيحوللترمذي عن أبي موسى: خرج أبو طالب إلى الشام وخرج معه النبي - صلى الله عليه وسلم - في أشياخ من قريش. وذكر نحو هذه الرواية، وليس بين الألفاظ كثير اختلاف. قلت: نسخة رزين التي عندي قابلتها بالترمذي فكانت إلى الترمذي أقرب منها إلى ما ذكره المصنف عن زرين. وفي آخرها، وبعث معه أبو بكر بلالا كما في الترمذي، والله أعلم أن نسخ رزين مختلفة، بعضها أقرب إلى ما في الأصول، وبعضها أبعد كنسخة المصنف (1). والله أعلم.
كتاب السير والمغازيمولده - صلى الله عليه وسلم - ورضاعه وشرح صدره ونشوءهت- خمصحيح
وفي رواية: فتر الوحي فترة حتى حزن - صلى الله عليه وسلم -، فيما بلغنا، حزنا غدا منه مرارا، حتى يتردى من رءوس شواهق الجبال، فكلما أوفى بذروة جبل لكي يلقي نفسه منه تبدى له جبريل عليه السلام، فقال: يا محمد إنك رسول الله حقا فيسكن لذلك جأشه، وتقر نفسه، فيرجع، فإذا طالت عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك، فإذا أوفى بذروة جبل تبدى له جبريل فقال له مثل ذلك (1).
كتاب السير والمغازيبدء الوحي وكيفية نزوله- صحيح؟
وفي رواية: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يحدث عن فترة الوحي فقال لي في حديثه: ((فبينا أنا أمشي سمعت صوتا من السماء فرفعت رأسي، فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض، فجئثت منه رعبا، فرجعت فقلت: زملوني))، فدثروني فأنزل الله {يا أيها المدثر - إلى - والرجز فاهجر} [المدثر:5] (1).
كتاب السير والمغازيبدء الوحي وكيفية نزولهوفي أخرى: ((ثم حمى الوحي وتتابع)). للشيخين والترمذي (1).
كتاب السير والمغازيبدء الوحي وكيفية نزولهخمعائشة: أن الحارث بن هشام قال: يا رسول الله كيف يأتيك الوحي؟ فقال: ((أحيانا يأتيني مثل صلصلة الجرس، وهو أشده علي فيفصم عني، وقد وعيت ما قال، وأحيانا يتمثل لي الملك رجلا فيكلمني فأعي ما يقول)) قالت عائشة: ولقد رأيته ينزل عليه الوحي في اليوم الشديد البرد فيفصم عنه وإن جبينه يتفصد عرقا. للستة إلا أبا داود (1).
كتاب السير والمغازيبدء الوحي وكيفية نزولهخمدتسقصحيح؟عمر: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا نزل عليه الوحي يسمع عند وجهه كدوي النحل. للترمذي مطولا (1).
كتاب السير والمغازيبدء الوحي وكيفية نزولهتضعيفعبادة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا نزل عليه الوحي كرب لذلك وتربد وجهه. لمسلم (1).
كتاب السير والمغازيبدء الوحي وكيفية نزولهميعلى بن أمية: أنه كان يقول لعمر ليتني أرى النبي - صلى الله عليه وسلم - حين ينزل عليه الوحي، فلما كان - صلى الله عليه وسلم - بالجعرانة وعليه ثوب قد أظل به عليه، فسأله المحرم الذي تضمخ بطيب، فجاءه الوحي، فأشار عمر إلى يعلى أن تعال، فجاء يعلى، فأدخل رأسه، فإذا هو محمر الوجه، يغط لذلك ساعة، ثم سرى عنه. للشيخين والنسائي مطولا (1).
كتاب السير والمغازيبدء الوحي وكيفية نزولهخمصحيح- صحيح
وفي رواية: ذكر السابع عمارة بن الوليد، وفيها فيعمد إلى فرثها ودمها وسلاها. للشيخين والترمذي (1).
كتاب السير والمغازيصبر النبي - صلى الله عليه وسلم - في تبليغه على أذى قومه وكسره الأصنامخموزاد البزار والكبير: إن أبا البختري أتى أبا جهل، فقال: يا أبا الحكم، أنت الذي أمرت لمحمد - صلى الله عليه وسلم - فطرح عليه الفرث؟ قال: نعم، فرفع السوط فضرب به رأسه، فثار الرجال بعضها إلى بعض، وصاح أبو جهل، ويحكم هي له، إنما أراد محمد أن يلقي بيننا العداوة وينجو هو وأصحابه (1).
كتاب السير والمغازيصبر النبي - صلى الله عليه وسلم - في تبليغه على أذى قومه وكسره الأصنامضعيفعقيل بن أبي طالب: جاءت قريش إلى أبي طالب، فقالوا: إن ابن أخيك يأتينا في أفنيتنا وفي نادينا، فيسمعنا ما يؤذينا، فإن رأيت أن تكفه عنا فافعل، فقال له: أبو طالب: ذلك، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((والله ما أنا بأقدر أن أدع ما بعثت به من أن يشتعل أحدكم من هذه الشمس شعلة من نار))، فقال أبو طالب: ما كذب ابن أخي قط، ارجعوا راشدين. للموصلي والكبير والأوسط (1).
كتاب السير والمغازيصبر النبي - صلى الله عليه وسلم - في تبليغه على أذى قومه وكسره الأصنامعمرو بن العاص: ما رأيت قريشا أرادوا قتل النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا يوما جلسوا في ظل الكعبة وهو يصلي عند المقام، فقام إليه عقبة ابن أبي معيط، فجعل رداءه في عنقه، ثم جذبه وتصايح الناس، وظنوا أنه مقتول فأقبل أبو بكر يشتد، حتى أخذ بضبعه - صلى الله عليه وسلم -، وهو يقول: أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله، ثم انصرفوا عنه، فقام - صلى الله عليه وسلم -، فلما قضى صلاته مر بهم وهم جلوس في ظل الكعبة، فقال: ((يا معشر قريش، أما والذي نفسي بيده ما أرسلت إليكم إلا بالذبح، وأشار بيده إلى حلقه))، فقال له أبو جهل: يا محمد ما كنت جهولا، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أنت منهم)). للموصلى والكبير (1).
كتاب السير والمغازيصبر النبي - صلى الله عليه وسلم - في تبليغه على أذى قومه وكسره الأصنامإبراهيم قال: أراد الضحاك بن قيس أن يستعمل مسروقا، فقال له عمارة بن عقبة: أتستعمل رجلا من بقايا قتلة عثمان؟ فقال له مسروق: حدثنا ابن مسعود، وكان في أنفسنا موثوق الحديث، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما أراد قتل أبيك، قال: من للصبية؟ قال: ((النار)) وقد رضيت لك ما رضى لك النبي - صلى الله عليه وسلم -. لأبي داود (1).
كتاب السير والمغازيصبر النبي - صلى الله عليه وسلم - في تبليغه على أذى قومه وكسره الأصنامدصحيح؟أنس: لقد ضربوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرة حتى غشي عليه، فقام أبو بكر فجعل ينادي، ويلكم أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله، فقالوا: من هذا؟ قالوا أبو بكر المجنون، فتركوه وأقبلوا على أبي بكر. للموصلي والبزار بلفظه (1).
كتاب السير والمغازيصبر النبي - صلى الله عليه وسلم - في تبليغه على أذى قومه وكسره الأصنامصحيحقتادة بن دعامة: تزوج أم كلثوم بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عتيبة بن أبي لهب، وكانت رقية عند أخيه عتبة، ولم يبن بها حتى بعث - صلى الله عليه وسلم -، فلما نزلت تبت يدا أبي لهب، قال أبو لهب لابنيه رأسي من رؤسكما حرام إن لم تطلقا بنتي محمد، وقالت أمهما حمالة الحطب: طلقاهما يا ابني، فطلقاهما، فجاء عتبة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: كفرت بدينك وطلقت ابنتك، ثم سطا عليه فشق قميصه - صلى الله عليه وسلم -، وخرج نحو الشام (تاجرا) (1)، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((أما إني أسأل الله أن يسلط عليك كلبه))، فخرج مع تجر من قريش حتى نزلوا بالزرقاء، فأطاف بهم الأسد تلك الليلة، فجعل عتيبة يقول: ويل أمي، هذا والله آكلي كما قال محمد، قاتلني ابن أبي كبشة وهو بمكة وأنا بالشام، فانصرف الأسد، فناموا وجعلوا عتيبة وسطهم، فأقبل السبع يتخاطهم حتى أخذ برأس عتيبة فقتله. للكبير. بضعف (2).
كتاب السير والمغازيصبر النبي - صلى الله عليه وسلم - في تبليغه على أذى قومه وكسره الأصنام