مالك بن أحمر لما بلغه قدوم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفد اليه، فقبل اسلامه، وسأله أن يكتب له كتابا يدعو به إلى الإسلام، فكتب له في رقعة من أدم: ((بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمالك بن أحمر ولمن اتبعه من المسلمين، أمانا لهم ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، (واتبعوا المسلمين) (1)، وجانبوا المشركين، وأدوا الخمس من المغنم، وسهم الغارمين، وسهم كذا، وسهم كذا فهم آمنون بأمان الله وأمان محمد رسول الله (2). ((للأوسط)).