الحديث 112
جمع الفوائد
القراءة
الحارث بن مالك الأنصاري ومر بالنبى - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((كيف أصبحت يا حارثة؟)) قال: أصبحت مؤمنا حقا، قال: ((فانظر ما تقول فإن لكل قول حقيقة، فما حقيقة إيمانك؟)) فقال: عزفت نفسى عن الدنيا، فأسهرت ليلي، وأظمأت نهاري، وكأني أنظر عرش ربي بارزا، وكأني أنظر الى أهل الجنة يتزاورون فيها، وكأني أنظر الى أهل النار يتضاغون فيها. قال: ((يا حارثة عرفت فالزم)). ((للكبير)) بخفى وللبزار (1) بضعف نحوه عن أنس وزاد في آخره مؤمن نور الله قلبه.
الشرحغريب: 2
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- يتضاغون
- أي يصرخون ويبكون والضغو والضغاء صوت الذليل المقهور
- ما به قلبة
- أي ليست به علة يقلب بها فينظر إليه
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني