أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 2376–2400 من 10,068
أبو هريرة رفعه: ((إذا حضر المؤمن أتت ملائكة الرحمة بحريرة بيضاء فيقولون: اخرجي راضية مرضية عنك إلى روح الله وريحان ورب غير غضبان فتخرج كأطيب ريح المسك، حتى أنه ليناوله بعضهم بعضا، حتى يأتوا به أبواب السماء، فيقولون: ما أطيب هذه الريح التي جاءتكم من الأرض فيأتون به أرواح المؤمنين، فلهم أشد فرحا به من أحدكم بغائبه فيقدم…
وزاد ((الكبير)): عن ابن عمرو بن العاص: ((إن المؤمن يؤمر بقبره يوسع سبعين طولا وسبعين عرضا، ويفرش ويطيب وينور، وفيه باب إلى الجنة، وإن الكافر يضيق عليه قبره ويكلأ حيات كأعناق البخت، ويرسل عليه ملائكة صم عمي معهم فطاطيس من حديد لا يبصرونه فيرحمونه ولا يسمعون صوته فيرجمونه وفيه باب إلى النار إذا نظر منه مقعده سأل الله أن…
بريدة رفعه: ((المؤمن يموت بعرق الجبين)). للترمذي والنسائي (1).
عبيد بن خالد السلمي رفعه: ((موت الفجأة أخذة أسف للكافر ورحمة للمؤمنين)). لرزين، ولأبي داود، ونحوه (1).
ابن عمرو بن العاص: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استعاذ من سبع موتات موت الفجأة ومن (لدغ) (1) الحية ومن السبع ومن الغرق ومن الحرق ومن أن يخر على شيء أو يخر عليه شيء ومن القتل عند فرار الزحف. لأحمد، والبزار و ((الكبير)) و ((الأوسط)) (2).
عائشة رفعته: ((من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه)) قلت يا نبي الله: أكراهية الموت؟ قال: ((ليس كذلك، ولكن المؤمن إذا بشر برحمة الله ورضوانه وجنته أحب لقاء الله فأحب الله لقاءه، وإن الكافر إذا بشر بعذاب الله وسخطه كره لقاء الله فكره الله لقاءه)). للشيخين، والترمذي، والنسائي (1).
وزاد في رواية بعد كره الله لقاءه: ((والموت قبل لقاء الله)) (1).
وفي أخرى، قالت: إذا شخص البصر وحشرج الصدر واقشعر الجلد وتشنجت الأصابع فعند ذلك من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه (1).
حيان أبو النصر: دخلت مع واثلة بن الأسقع على أبي الأسود الجرشي في مرضه الذي مات. فيه، فأخذ أبو الأسود يمين واثلة، فمسح بها على عينيه ووجهه؛ لبيعة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال واثلة: واحدة أسألك عنها، فقال ما هي؟ قال: كيف ظنك بربك؟ قال -وأشار برأسه- أي حسن قال: أبشرا؛ فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -…
محمود بن لبيد رفعه: ((اثنان يكرههما ابن آدم الموت والموت خير للمؤمنين من الفتنة ويكره قلة المال وقلة المال أقل للحساب)). لأحمد (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((تحفة المؤمن الموت)). للكبير (1).
سلمان: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - عاد رجلا من الأنصار فوضع يده على جبينه فقال: ((كيف تجدك؟)) (1). فلم [يجبه]، فقيل: يا رسول الله، إنه عنك مشغول. فقال: ((خلوا بيني وبينه)).فخرج الناس فرفع يده، فأشار المريض أن أعد يدك حيث كانت، ثم ناداه: يا فلان ما تجد؟ قال: أجدني بخير، وقد حضرني اثنان أحدهما أسود والآخر أبيض. قال…
ابن مسعود، رفعه: ((نفس المؤمن تخرج رشحا، ولا أحب موتا كموت الحمار)) (1).قيل: وما موت الحمار؟ قال: ((موت الفجأة)). قال: ((وروح الكافر تخرج من أشداقه)). ((للكبير))، و ((الأوسط)) بضعف.
ابن عباس، رفعه: ((إن للموت فزعا، فإذا أتى أحدكم وفاة أخيه فليقل: إنا لله وإنا إليه راجعون، وإنا إلى ربنا لمنقلبون)) (1). ((اللهم اكتبه في المحسنين واجعل كتابه في عليين واخلف عقبه في الآخرين، اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتنا بعده)). ((للكبير)) بلين.
أبو قتادة: مات رجل بالمدينة ممن ولد بها فصلى عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: ((يا ليته مات بغير مولده)) قالوا: ولم ذاك يا رسول الله؟ قال ((إن الرجل إذا مات بغير مولده قيس من مولده إلى منقطع أثره في الجنة)). للنسائي (1).
أبو موسى: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متى تنقطع معرفة العبد من الناس؟ قال: ((إذا عاين)). للقزويني بضعف (1).
العباس: رأيت في المنام كأن الأرض تنزع إلى السماء بأشطان شداد، فقصصت ذلك على النبي فقال: ((ذاك وفاة ابن أخيك)). للبزار، و ((الكبير)) (1).
عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في مرضه الذي مات فيه: ((يا عائشة ما أزال أجد ألم الطعام الذي أكلت بخيبر، وهذا أوان وجدت انقطاع أبهري من ذلك السم)). للبخاري (1).
وعنها: رجع النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات يوم من جنازة من البقيع، فوجدني وأنا أجد صداعا، وأنا أقول: وارأساه، قال ((بل أنا يا عائشة وا رأساه، وما ضرك لو مت قبلي فغسلتك وكفنتك وصليت عليك ودفنتك)) فقلت: لكأني بك والله لو فعلت ذلك لرجعت إلى بيتي، فعرست فيه ببعض نسائك، فتبسم - صلى الله عليه وسلم - ثم بدئ في وجعه الذي مات…
وعنها: لما ثقل رسول الله واشتد وجعه، استأذن أزواجه في أن يمرض في بيتي، فأذن له، فخرج وهو بين رجلين تخط رجلاه في الأرض بين عباس ورجل آخر، قال ابن عباس هو علي قالت: ولما دخل بيتي، واشتد وجعه قال ((أهريقوا علي من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن، لعلي أعهد إلى الناس)) فأجلسناه في مخضب لحفصة، ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب، حتى…
ومن روايته قالت: أول ما اشتكى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيت ميمونة، فاستأذن أزواجه الحديث (1).
ومنها: ثقل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((أصلى الناس؟)) قلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله، قال: ((ضعوا لي ماء في المخضب)) ففعلنا فاغتسل ثم ذهب؛ لينوء فأغمي عليه ثم أفاق، فقال: ((أصلى الناس؟)) قلنا: لا، هم ينتظرونك، قال: ((ضعوا لي ماء في المخضب)) ففعلنا ثم اغتسل ثم ذهب؛ لينوء؛ فأغمي عليه، ثم أفاق؛ فقال ((أصلى…
ومنها قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يسأل يقول: ((أين أنا غدا، أين أنا غدا)) يريد يومي، فأذن له أزواجه أن يكون حيث شاء، فكان في بيتي حتى مات في اليوم الذي كان يدور علي فيه، وقبضه الله وإن رأسه لبين نحري وسحري، وخالط ريقه، ريقي، ودخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك يستن به فنظر - صلى الله عليه وسلم - إليه فقلت…
ومنها: فما رأيته يستن استنانا أحسن منه، فما عدا أن فرغ رفع يده أو إصبعه ثم قال في ((الرفيق الأعلى)) ثلاثا ثم [قضى]. (1).
ومنها: فجعل يدخل يديه في الماء فيمسح بهما وجهه، ويقول: ((لا إله إلا الله إن للموت سكرات)) (1).