الحديث 2404
جمع الفوائد
القراءة
سلمان: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - عاد رجلا من الأنصار فوضع يده على جبينه فقال: ((كيف تجدك؟)) (1). فلم [يجبه]، فقيل: يا رسول الله، إنه عنك مشغول. فقال: ((خلوا بيني وبينه)).فخرج الناس فرفع يده، فأشار المريض أن أعد يدك حيث كانت، ثم ناداه: يا فلان ما تجد؟ قال: أجدني بخير، وقد حضرني اثنان أحدهما أسود والآخر أبيض. قال - صلى الله عليه وسلم -: ((أيهما أقرب منك؟)). قال: الأسود. قال: ((إن الخير قليل وإن الشر كثير))، قال: فمتعني منك يا رسول الله بدعوة، قال: ((اللهم اغفر الكثير وأنم القليل))، ثم قال: ما ترى؟ قال: خيرا بأبي أنت وأمي، أرى الخير ينمى وأرى الشر يضمحل، وقد استأخر عني الأسود. قال: أي عملك أملك بك؟ قال: كنت أسقي الماء. قال - صلى الله عليه وسلم -: ((اسمع يا سلمان هل تنكر منه شيئا؟)). قال: نعم، بأبي وأمي قد رأيتك في مواطن ما رأيتك على مثل حالك اليوم، قال: إنى أعلم ما يلقى، ما منه عرق إلا وهو يألم الموت على حدته. للبزار بضعف.
الشرحغريب: 1
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- فلان
- متبذل وفي مباذله
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
درجة الحديثضعيف
- الدرجة من مجمع الزوائد عبر مطابقة آلية (درجة التطابق 0.779)
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني