أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 101–125 من 10,068
أبو هريرة رفعه: ((ما من مولود إلا يولد على الفطرة ثم يقول اقرؤوا {فطرت الله التي فطر الناس عليها} فأبواه يهودانه أوينصرانه أو يمجسانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها من (جدعاء) (1))) (2).
وفي رواية: كما تنتجون الإبل فهل تجدون فيها جدعاء حتى تكونوا أنتم تجدعونها قالوا: يا رسول الله أفرأيت من يموت صغيرا قال: ((الله أعلم بما كانوا عاملين)). للشيخين ونحوه للباقين إلا النسائي (1).
مالك بن أحمر لما بلغه قدوم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفد اليه، فقبل اسلامه، وسأله أن يكتب له كتابا يدعو به إلى الإسلام، فكتب له في رقعة من أدم: ((بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمالك بن أحمر ولمن اتبعه من المسلمين، أمانا لهم ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، (واتبعوا…
ابن عمر، رفعه: ((لا يقبل إيمان بلا عمل، ولا عمل بلا إيمان)). ((للكبير)) بلين (1).
أبو هريرة رفعه: ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن)) قال: وكان أبو هريرة يلحق ولا ينتهب نهبة ذات شرف وهو مؤمن. للستة إلا مالكا (1).
وعنه رفعه: ((إذا زنى الرجل خرج منه الإيمان وكان عليه كالظلة فإذا أقلع رجع إليه الإيمان)). لأبي داود (1).
وللترمذى: ((خرج منه الإيمان فكان فوق رأسه فإذا خرج من ذلك العمل عاد إليه الإيمان)) (1). قال محمد الباقر: تفسيره يخرج من الإيمان إلى الإسلام.
وعنه رفعه: ((بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا كما بدأ طوبى للغرباء)). لمسلم (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم، كما يخلق الثوب، فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم)). للكبير (1).
أبو هريرة: رفعه: ((جددوا إيمانكم)) قيل: يا رسول الله، كيف نجدد إيماننا؟ قال: ((أكثروا من قول لا إله إلا الله)). لأحمد (1).
ابن مسعود رفعه: ((إن الله عز وجل قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم، وإن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب، ولا يعطي الدين إلا من أحب، فمن أعطاه الدين فقد أحبه، والذي نفسي بيده لا يسلم عبد حتى يسلم قلبه ولسانه، ولا يؤمن عبد حتى يأمن جاره بوائقه)) قلت: وما بوائقه يا رسول الله؟ قال: ((غشمه وظلمه، ولا يكسب مالا من…
الحارث بن مالك الأنصاري ومر بالنبى - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((كيف أصبحت يا حارثة؟)) قال: أصبحت مؤمنا حقا، قال: ((فانظر ما تقول فإن لكل قول حقيقة، فما حقيقة إيمانك؟)) فقال: عزفت نفسى عن الدنيا، فأسهرت ليلي، وأظمأت نهاري، وكأني أنظر عرش ربي بارزا، وكأني أنظر الى أهل الجنة يتزاورون فيها، وكأني أنظر الى أهل النار…
ابن عباس قال: أى الأديان أحب إلى الله يا رسول الله؟ قال: ((الحنيفية السمحة)). لأحمد والكبير والبزار (1).
ابن عمرو بن العاص: قال رجل: يا رسول الله إني أقرأ القرآن فلا أجد قلبي يعقل عليه فقال صلى الله عليه وسلم: ((إن قلبك حشي الإيمان، وإن الإيمان يعطى العبد قبل القرآن)). لأحمد (1) بضعف.
أبو سعيد رفعه: ((القلوب أربعة قلب أجرد فيه مثل السراج يزهر، وقلب أغلف مربوط عليه غلافه، وقلب منكوس، وقلب مصفح، فأما القلب الأجرد فقلب المؤمن، وأما القلب المنكوس فقلب المنافق عرف ثم أنكر، وأما المصفح فقلب فيه إيمان ونفاق فمثل الإيمان فيه كمثل البقلة يمدها الماء الطيب ومثل المنافق فيه كمثل القرحة يمدها القيح والدم فأي…
ابن عمر رفعه: ((لا نعلم شيئا خيرا من مائة مثله إلا الرجل المؤمن)). لأحمد، والأوسط (1).
وللصغير بضعف مثله، بلفظ: ((خيرا من ألف مثله)) (1).
أبو هريرة: مثل المؤمن كمثل الزرع لا تزال الريح تميله ولا يزال المؤمن يصيبه بلاء ومثل المنافق كشجرة الأرز لا تهز حتى تستحصد. للبخاري والترمذي (1).
النواس بن سمعان: ((إن الله ضرب مثلا صراطا مستقيما على كنفي الصراط زوران لها أبواب مفتحة على الأبواب ستور وداع يدعو على رأس الصراط وداع يدعو فوقه {والله يدعو إلى دار السلام ويهدي من يشاء إلى صراط مستقيم}. والأبواب التي على كنفي الصراط حدود الله فلا يقع أحد في حدود الله حتى يكشف الستر والذي يدعو من فوقه واعظ ربه)).…
ابن مسعود: ضرب الله مثلا صراطا مستقيما، وعن جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعند رأس الصراط داع يقول: استقيموا على الصراط ولا تعوجوا، وفوق ذلك داع يدعو كلما هم عبد أن يفتح شيئا من تلك الأبواب قال: ويحك لا تفتحه، فإنك إن تفتحه تلجه. لرزين ثم فسره بأن الصراط هو الإسلام، وأن الأبواب المفتحة…
وعنه: وقال له رجل: ما الصراط المستقيم، قال: تركنا محمد - صلى الله عليه وسلم - في أدناه، وطرفه في الجنة، وعن يمينه جواد، وعن يساره جواد، وثم رجال يدعون من مر بهم فمن أخذ في تلك الجواد انتهت به إلى النار، ومن أخذ على الصراط المستقيم انتهى به إلى الجنة. ثم قرأ ابن مسعود: {وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه، ولا تتبعوا السبل…
علي، رفعه: ((بعث الله يحيى بن زكريا إلى بني إسرائيل بخمس كلمات فلما بعث الله عيسى قال تعالى: يا عيسى قل ليحيى بن زكريا إما أن يبلغ ما أرسلت به إلي بني إسرائيل، وإما أن تبلغهم فخرج يحيى حتى صار إلي بني إسرائيل فقال إن الله يأمركم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، ومثل ذلك كمثل رجل أعتق رجلا وأحسن إليه وأعطاه، فانطلق وكفر…
أبو موسى قام فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخمس كلمات فقال: ((إن الله لا ينام ولا ينبغي (له) (1) أن ينام يخفض القسط ويرفعه يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل حجابه النور)). وفي رواية: النار لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه. لمسلم (2). (
مالك بلغني أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم - (1).
زيد بن أرقم رفعه: ((إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر، وهو كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي لن يفترقا حتى يردا علي الحوض فانظروا كيف تخلفوني فيهما. للترمذي (1).