أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 3676–3700 من 10,068
وقال عطاء: لما احترق البيت زمن يزيد بن معاوية، حين غزاها أهل الشام، فكان من أمره ما كان،…
ومنها: قال عبد الله بن عبيد: وفد الحارث على عبد الملك في خلافته، فقال: ما أظن أبا خبيب…
ومنها: ((وهل تدري لم كان قومك رفعوا بابها)) قالت: لا، قال: ((تعززا أن لا يدخلها إلا من…
ومنها: أن عبد الملك بينما هو يطوف بالبيت إذ قال: قاتل الله ابن الزبير حيث يكذب على أم…
جابر: لما بنيت الكعبة ذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والعباس ينقلان الحجارة، فقال…
وفي رواية: فسقط مغشيا عليه، فما رئي بعد عريانا (1).
عمرو بن دينار وعبيدالله بن أبي يزيد قالا: لم يكن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -…
معاذ رفعه: ((لما أهبط الله آدم إلى الأرض بكى على الجنة مائة خريف، ثم نظر إلى سعة الأرض،…
ابن عمرو بن العاص قال: لما أهبط الله آدم من الجنة، قال: إنى مهبط معك بيتا أو منزلا يطاف…
وعنه قال: وضع البيت قبل الأرض بألفي سنة، فكان البيت زبدة بيضاء حين كان العرش على الماء،…
أبو الطفيل: أن الكعبة في الجاهلية مبنية بالرضم، وكانت قدر ما تقتحمها العناق وغير مسقوفة،…
عروة قال: لما احرقت الكعبة تثلمت، فقال ابن الزبير: لو مسكن أحدكم كان هكذا ما رضي حتى…
مجاهد: أن مولاه حدثه أنه ممن بني الكعبة في الجاهلية، وأن له حجرا نحته بيده يعبده من دون…
أبو هريرة رفعه: ((يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة)). للشيخين والنسائي (1).
وعنه رفعه: ((يبايع لرجل بين الركن والمقام، ولن يستحل البيت إلا أهله، فإذا استحلوه فلا…
ابن عباس رفعه: ((كأني به أسود أفحج يقلعها حجرا حجرا)) يعني: الكعبة. للبخاري (1).
ابن عمر: اتركوا الحبشة ما تركوكم، فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة.…
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة، ويسلبها حليها ويجردها من…
عمر رفعه: ((سيخرج أهل مكة منها ولا يعمرونها إلا قليلا، ثم تعمر وتملأ وتبنى، وتمتلئ، ثم…
ابن عمرو بن العاص: أشهد لسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((يحلها ويحل به رجل…
وفي رواية: أن ابن عمرو أتى ابن الزبير، وهو في الحجر، فقال: يا ابن الزبير، إياك والإلحاد…
ابن عمر أتى ابن الزبير، فقال: إياك والإلحاد. بمثله. لأحمد (1).
عثمان: قال له ابن الزبير: حين حصر إن عندي نجائب قد أعددتها لك، فهل لك أن تحول إلى مكة…
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((ليحل رجل بمكة، يقال له: عبد الله عليه نصف عذاب العالم)).…
عائشة قالت: لقد رأيت قائد الفيل وسائسه أعميين مقعدين، يستطعمان بمكة. للبزار (1).