الحديث 3712
جمع الفوائد
القراءة
مجاهد: أن مولاه حدثه أنه ممن بني الكعبة في الجاهلية، وأن له حجرا نحته بيده يعبده من دون الله ويأتي باللبن الخاثر يصبه عليه فيجيء الكلب فيلحسه ويبول، وإنهم لما بلغوا في بناءه موضع الحجر اختلفت بطون قريش كل يريد أن يضعه، فقالوا: اجعلوا بينكم حكما، فقالوا: أول رجل يطلع من الفج، فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: أتاكم الأمين، فقالوا له، فوضعه في ثوب، ثم دعا بطونهم فأخذوا بنواحيه معه، فوضعه هو - صلى الله عليه وسلم -. لأحمد مطولا (1).
الشرحغريب: 5
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- صلى في قبل الكعبة
- أي في مقابلتها ومواجهتها
- الجاهلية
- من الجهل وقلة المعرفة بدين الله وإرادته
- جاهلية
- مأخوذه من الجهل وهي إفراط فيه
- بطون قريش
- جمع بطن والبطن دون القبيلة وقد يقع على القبيلة بالإضافة إلى ما فوقها
- الفج
- الطريق الواسع ويقال لكل منخرق بين جبلين فج وقولهم فج عميق أي طريق واسع غامض
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني