أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 201–225 من 840
جابر: أن أباه توفي وترك عليه ثلاثين وسقا لرجل من اليهود، فاستنظره جابر فأبى أن ينظره فكلم جابر النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ ليشفع إليه فجاءه - صلى الله عليه وسلم - فكلم اليهودي ليأخذ ثمر نخلة بالذي له، فأبى، فدخل - صلى الله عليه وسلم - النخل فمشى فقام فيها ثم قال لجابر: ((جد له فأوف الذي له))، فجده بعد ما رجع النبي -…
وفي رواية: قال له - صلى الله عليه وسلم -: ((إذا جددته فوضعته في المربد آذنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -))، فجاء ومعه أبو بكر وعمر، فجلس عليه ودعا بالبركة فيه، ثم قال: ((ادع غرماءك فأوفهم))، فما تركت أحدا له دين على أبي إلا قضيته، وفضل ثلاثة عشر وسقا سبعة عجوة، وستة لون أو ستة أو سبعة (1).
وفي أخرى: قلت يا رسول الله: قد علمت أن والدي استشهد يوم أحد وترك دينا كثيرا، وأحب أن يراك الغرماء، فقال: ((اذهب فبيدر كل تمر على ناحية)) ففعلت، ثم دعوته، فلما رأوه أغروا بي تلك الساعة، فلما رأى ما يصنعون، طاف حول أعظمها بيدرا ثلاث مرات ثم جلس عليه، ثم قال: ادع أصحابك، فما زال يكيل لهم حتى أدى الله أمانة والدى، وأنا…
أبو هريرة: كنت أدعو أمي إلى الإسلام وهي مشركة، فدعوتها يوما فأسمعتني في النبي - صلى الله عليه وسلم - ما أكره، فأتيته - صلى الله عليه وسلم - وأنا أبكى، فقلت: يا رسول الله إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبى على، فدعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره فادع الله أن يهدى أم أبى هريرة، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((اللهم اهد…
السائب بن يزيد: ذهبت بي خالتي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: يا رسول الله إن ابن أختي وجع، فمسح رأسي ودعا لي بالبركة فتوضأ فشربت من وضوئه ثم قمت خلف ظهره، فنظرت إلى خاتم النبوة بين كتفيه مثل زر الحجلة، وقال الجعيد: رأيت السائب بن يزيد ابن أربع وتسعين، جلدا معتدلا، فقال: قد علمت ما متعت به سمعي وبصري إلا بدعاء…
أبو زيد بن أخطب: مسح النبي - صلى الله عليه وسلم - بيده على وجهي ودعا لي، قال عزرة: فلقد رأيته بعدما عاش عشرين ومائة سنة وليس في لحيته إلا شعيرات تعد بيض. للترمذي (1).
جابر: بينما نحن مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بالسوق إذا امرأة قالت يا رسول الله: إن زوجي لا يقربني، ففرق بيني وبينه، ومر زوجها، فدعاه - صلى الله عليه وسلم - وأخبره، قال: يا رسول الله والذي أكرمك إن عهدي بها لهذه الليلة، فبكت المرأة وقالت: كذب، فرق بيني وبينه، فإنه من أبغض خلق الله إلى، فتبسم - صلى الله عليه وسلم -،…
أبو هريرة: قال أبو جهل: هل يعفر محمد وجهه بين أظهركم، قيل: نعم، قال: واللات والعزى لئن رأيته يفعل ذلك لأطأن على رقبته أو لأعفرن وجهه في التراب، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يصلي؛ ليطأ على رقبته، فما فجأهم منه إلا وهو ينكص على عقبيه ويتقى بيديه، فقيل له مالك؟ قال: إن بيني وبينه لخندقا من نار وهولا وأجنحة، فقال…
جابر: غزونا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - غزاة قبل نجد، فأدركنا النبي - صلى الله عليه وسلم - في القائلة في واد كثير العضاة، فنزل تحت شجرة فعلق سيفه بغصن من أغصانها وتفرق الناس في الوادي يستظلون بالشجر، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إن رجلا أتاني وأنا نائم فأخذ السيف فاستيقظت وهو قائم على رأسي، والسيف صلتا في يده))،…
وعنه رفعه: ((دخلت البيت فإذا شيطان خلف الباب فخنقته حتى وجدت برد لسانه على يدي، فلولا دعوة العبد الصالح لأصبح مربوطا يراه الناس)). للأوسط (1).
ثوبان: كنت قائما عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فجاء حبر من أحبار اليهود، فقال: السلام عليك يا محمد، فدفعته دفعة كاد يصرع منها، فقال: لم تدفعني؟ فقلت: ألا تقول يا رسول الله؟ فقال اليهودي: إنما ندعوه باسمه الذي سماه به أهله، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إن اسمي محمد الذي سماني به أهلي))، فقال اليهود: جئت أسألك،…
صفوان بن عسال: قال بعض اليهود لصاحبه: اذهب بنا إلى هذا النبي، فقال له صاحبه: لا تقل نبي، إنه لو سمعك كان له أربعة أعين، فأتيا النبي - صلى الله عليه وسلم - فسألاه عن تسع آيات بينات، فقال لهم: ((لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تمشوا ببريء إلى ذي سلطان ليقتله،…
أنس: بلغ عبد الله بن سلام مقدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة، فأتاه وقال: إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي، ما أول أشراط الساعة؟ وما أول طعام يأكله أهل الجنة؟ ومن أي شيء ينزع الولد إلى أبيه، ومن أي شيء ينزع إلى أخواله؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((خبرني بهن آنفا جبريل))، قال عبد الله: ذاك عدو اليهود من…
جابر: سرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى نزلنا واديا أفيح، فذهب - صلى الله عليه وسلم - يقضي حاجته فاتبعته بإداوة من ماء، فنظر فلم ير شيئا يستتر به، وإذا شجرتان بشاطئ الوادي، فانطلق إلى إحداهما فأخذ بغصن من أغصانها، فقال: ((انقادي على بإذن الله))، فانقادت معه كالبعير المخشوش الذي يصانع قائده حتى أتى الشجرة…
وللدارمي قصة الشجرتين وزاد: ثم ركبنا وعرضت امرأة للنبي - صلى الله عليه وسلم - معها صبي لها، فقالت: يا رسول الله إن ابني هذا يأخذه الشيطان كل يوم ثلاث مرار فتناول الصبي فجعله بينه وبين مقدم الرحل، ثم قال: ((أخسأ عدو الله أنا رسول الله)) ثلاثا، ثم دفعه إليها، فلما قضينا سفرنا مررنا بذلك المكان فعرضت لنا المرأة معها…
رجل من الصحابة: لما أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بحفر الخندق عرضت لهم صخرة حالت بينهم وبين الحفر، فقام - صلى الله عليه وسلم - وأخذ المعول ووضع رداءه ناحية الخندق [وقال] (1): تمت كلمات ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم فبرز ثلث الحجر وسلمان الفارسي ينظر، فبرق مع ضربته - صلى الله عليه وسلم - برقة، ثم…
ابن مسعود: بينا نحن مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بمنى إذ انفلق القمر فلقتين، فلقة وراء الجبل وفلقة دونه، فقال لنا - صلى الله عليه وسلم -: ((اشهدوا)) (1).
أنس: أن أهل مكة سألوا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يريهم آية، فأراهم انشقاق القمر. هما للشيخين والترمذي (1).
وله عن جبير بن مطعم: انشق القمر على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فصار فرقتين، فقالت قريش: سحر محمد أعيننا، فقال بعضهم: لئن كان سحرنا ما يستطيع أن يسحر الناس كلهم. زاد رزين: فكانوا يتلقون الركبان فيخبرونهم بأنهم قد رأوه فيكذبونهم (1).
أسماء بنت عميس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى الظهر بالصهباء ثم أرسل عليا في حاجة، فرجع وقد صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - العصر فوضع رأسه في حجر علي فنام فلم يحركه حتى غابت الشمس فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((اللهم إن عبدك عليا احتبست بنفسيه على نبيه فرد عليه الشمس)). قالت أسماء: فطلعت عليه الشمس حتى وقفت…
وفي رواية: قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا نزل عليه الوحي يكاد يغشى عليه، فأنزل عليه يوما وهو في حجر علي، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((صليت العصر؟)) قال: لا، فدعا الله فرد عليه الشمس حتى صلى العصر، قالت: فرأيت الشمس طلعت بعد ما غابت حين ردت حتى صلى العصر. للكبير (1).
عائشة: كان لآل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحش، فإذا خرج - صلى الله عليه وسلم - لعب واشتد وأقبل وأدبر، فإذا أحس به - صلى الله عليه وسلم - ربض فلم يترمرم ما دام - صلى الله عليه وسلم - في البيت كراهية أن يؤذيه. لأحمد والموصلي والبزار والأوسط (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أقام بمكة [ثلاث] (1) عشرة سنة يوحى إليه وتوفي وهو ابن ثلاث وستين (2).
وفي رواية: أقام بمكة خمس عشرة سنة يسمع الصوت ويرى الضوء ولا يرى شيئا سبع سنين، وثماني سنين يوحى إليه، وأقام بالمدينة عشرا وتوفي وهو ابن خمس وستين سنة (1).
وفي أخرى أنزل عليه - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن أربعين فمكث ثلاث عشرة، ثم أمر بالهجرة فهاجر إلى المدينة فمكث بها عشر سنين (1).