أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 101–125 من 840
وعنه: ما رأيت أحدا كان أرحم بالعيال من النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إبراهيم ابنه مسترضعا في عوالي المدينة، وكان ينطلق ونحن معه فيدخل البيت وإنه ليدخن وكان ظئره قينا فيأخذه فيقبله ثم يرجع. لمسلم (1).
الأسود: سألت عائشة ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصنع في بيته؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله، فإذا حضرت الصلاة يتوضأ ويخرج إلى الصلاة (1). لمسلم، والترمذي.
ابن عباس: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يكل طهوره إلى أحد ولا صدقته التي يتصدق بها، يكون هو الذي يتولاها بنفسه (1). للقزويني بضعف.
عبد الله بن الحارث بن جزء: ما رأيت أحدا أكثر تبسما من النبي - صلى الله عليه وسلم - (1). للترمذي.
أبوهريرة: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يجلس معنا في المسجد يحدثنا فإذا قام قمنا قياما حتى نراه قد دخل بعض بيوت أزواجه، فحدثنا يوما فقمنا حين قام، فنظرنا إلى أعرابي قد أدركه فحبذه بردائه، فحمر رقبته، وكان رداء خشنا، فالتفت إليه، فقال له الأعرابي: (احمل لي) (1) على بعيري هذين، فإنك لا تحملني من مالك ولا مال أبيك،…
رجل من العرب قال: زاحمت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم حنين، وفي رجلي نعل كثيفة فوطئت بها رجله، فنفحني نفحة بسوط في يده، وقال: ((بسم الله أوجعتني))، فبت لنفسي لائما أقول أوجعت النبي - صلى الله عليه وسلم -، فبت بليلة كما يعلم الله، فلما أصبحنا إذا رجل يقول: أين فلان؟ قلت: هذا والله الذي كان مني بالأمس، فانطلقت…
عكرمة قال: قال العباس: لأعلمن ما بقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فينا، فقال يا رسول الله: إني أراهم قد آذوك وآذاك غبارهم، فلو اتخذت عرشا تكلمهم منه فقال: ((لا أزال بين أظهرهم يطئون عقبي، وينازعوني ردائي، حتى يكون الله هو الذي يريحني منهم))، فعلمت أن بقاءه فينا قليل (1). هما للدارمي.
أنس: خدمت النبي - صلى الله عليه وسلم - عشر سنين، والله ما قال لي أف قط، ولا قال لشيء لم فعلت كذا؟ وهلا فعلت كذا (1).
وفي رواية: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - من أحسن الناس خلقا، فأرسلني يوما لحاجة فقلت: والله، لا أذهب، وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به، فخرجت حتى أمر على صبيان وهم يلعبون في السوق، فإذا النبي - صلى الله عليه وسلم - قد قبض بقفاي من ورائي فنظرت إليه وهو يضحك، فقال: ((يا أنيس ذهبت حيث أمرتك؟)) قلت: نعم، أنا أذهب يا رسول…
وعنه: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا صلى الغداة جاء خدم المدينة بآنيتهم فيها الماء، فما يأتونه بإناء إلا غمس يده فيه، فربما جاءوه في الغداة الباردة فيغمس يده فيه. لمسلم.
وعنه: وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - أحسن الناس خلقا وكان لي أخ يقال له عمير وهو فطيم، كان إذا جاء قال: ((يا أبا عمير ما فعل النغير؟)) لنغر كان يلعب به، وربما حضرت الصلاة وهو في بيتنا، فيأمر بالبساط الذي تحته فيكنس، ثم ينضح، ثم يقوم ونقوم خلفه فيصلى بنا (1). للشيخين، وأبي داود، والترمذي.
الحسن بن علي: سألت خالي هند بن أبي هالة التميمي وكان وصافا عن صفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنا أشتهي أن يصف لي منها شيئا أتعلق به، فقال: كان - صلى الله عليه وسلم - فخما مفخما، يتلألأ وجهه تلألأ القمر ليلة البدر، أطول من المربوع، وأقصر من المشذب، عظيم الهامة رجل الشعر، إن انفرقت عقيصته فرق وإلا فلا، يجاوز شعره…
أنس: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا مر في طريق من طرق المدينة وجد منه رائحة المسك، فيقال مر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذا الطريق (1). للموصلي، والبزار، والأوسط.
عطاء بن يسار: قلت لابن عمرو بن العاص: أخبرني عن صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - في التوراة؟ فقال: والله إنه لموصوف في التوراة ببعض ما في القرآن: {يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا} [الأحزاب:45] وحرزا للأميين أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، ليس بفظ ولا غليظ ولا (سخاب) (1) في الأسواق، ولا يدفع بالسيئة…
ابن مسعود رفعه: ((صفتي أحمد المتوكل، ليس بفظ ولا غليظ، يجزى بالحسنة الحسنة، ولا يكافئ بالسيئة، مولده بمكة ومهاجره بطيبة، وأمته الحامدون، يأتزرون على أنصافهم، ويوضئون أطرافهم، أناجيلهم في صدورهم، يصفون للصلاة كما يصفون للقتال، قربانهم الذي يتقربون به إلى دماؤهم، رهبان بالليل ليوث بالنهار)) (1). للكبير بخفى.
عبد الله بن سلام: قال مكتوب في التوراة صفة محمد وعيسى بن مريم يدفن معه، فقال أبو مودود المدني: قد بقى في البيت موضع قبر (1). للترمذي.
ابن عمر: قال: ما سمعت عمر يقول لشيء قط إني لأظنه كذا إلا كان كما يظن، بينما عمر جالس إذ مر به رجل جميل فقال: لقد أخطأ ظني أو إن هذا على دينه في الجاهلية، أو لقد كان كاهنهم على الرجل، فدعي له، فقال له ذلك: فقال ما رأيت كاليوم استقبل به رجل مسلم، قال فإني أعزم عليك إلا ما أخبرتني، قال: كنت كاهنهم في الجاهلية، قال: فما…
جبير بن مطعم: خرجت تاجرا إلى الشام في الجاهلية، فلما كنت بأدنى الشام لقيني رجل من أهل الكتاب، فقال: هل عندكم رجل تنبأ؟ قلت: نعم، قال: هل تعرف صورته إذا رأيتها؟ قلت: نعم، فأدخلني بيتا فيه صور، فلم أر صورة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فبينا أنا كذلك إذ دخل رجل منهم علينا، فقال فيم أنتم؟ فأخبرناه، فذهب بنا إلى منزله،…
عبد الله بن سلام: لما أراد الله هدى زيد بن سعنة قال زيد: ما من علامات النبوة شيء إلا وقد عرفتها في وجه محمد إلا اثنتين يسبق حلمه جهله، ولا يزيده شدة الجهل عليه إلا حلما، فخرج - صلى الله عليه وسلم - يوما من الحجرات ومعه علي، فأتاه رجل كالبدوي فقال يا رسول الله، إن نفري قد أسلموا، وكنت حدثتهم إن أسلموا أتاهم الرزق رغدا،…
محمد بن كعب القرظي: بينما عمر قاعد في (المسجد) (1) إذ مر به رجل فقيل: يا أمير المؤمنين، تعرف هذا المار؟ قال: فمن هو؟ قال هذا سواد بن قارب وهو من أهل اليمن له فيهم شرف، وهو الذي أتاه رئيه بظهور النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال عمر: على به فدعي، فقال: أنت سواد بن قارب؟ قال: نعم، قال: أنت الذي أتاك رئيك بظهور النبي -…
ابن عباس: حدثني أبو سفيان بن حرب من فيه إلى في قال: انطلقت في المدة التي كانت بيني وبين النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: فبينا أنا بالشام إذ جيئ بكتاب من النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى هرقل: وكان دحية الكلبي جاء به فدفعه إلى عظيم بصري، فدفعه عظيم بصري إلى هرقل، فقال هرقل: هل ههنا أحد من قوم هذا الرجل الذي يزعم أنه…
وفي رواية: فمازلت ذليلا مستيقنا بأن أمره سيظهر، حتى أدخل الله على قلبي الإسلام، وأنا كاره، قال وكان ابن الناظور صاحب إيلياء وهرقل أسقفا على نصارى الشام يحدث أن هرقل حين قدم إيلياء أصبح يوما خبيث النفس، فقال بعض بطارقته: قد استنكرنا هيئتك، قال ابن الناظور: وكان هرقل حزاء ينظر في النجوم، فقال لهم حين سألوه: إني رأيت…
وعنه قال: كان الجن يصعدون إلى السماء يستمعون الوحي فإذا سمعوا الكلمة زادوا عليها تسعا وتسعين، فأما الكلمة فتكون حقا، وأما ما زادوه فيكون باطلا، فلما بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - منعت الجن مقاعدها من السماء بالشهب، قال ولم تكن النجوم يرمى بها قبل ذلك فقال لهم إبليس: ما هذا إلا لأمر حدث؟ فبعث جنوده فوجدوا النبي -…
وعنه: أن قريشا أتوا امرأة كاهنة فقالوا لها: أخبرينا أشبهنا أثرا بصاحب المقام، فقالت: إن أنتم جررتم كساء على هذه السهلة، ثم مشيتم عليها أنبأتكم، فجروا كساء، ثم مشى الناس عليها فأبصرت أثر النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالت: هذا أقربكم إليه شبها، ثم مكثوا بعد ذلك عشرين سنة أو ما شاء الله، ثم بعث محمد - صلى الله عليه…
قتادة، عن أنس، عن مالك بن صعصعة: رفعه: ((بينما أنا في الحطيم- وربما قال: في الحجر- مضطجع، ومنهم من قال: بين النائم واليقظان إذا أتاني آت، فشق ما بين هذه إلى هذه، يعني من ثغرة نحره إلى شعرته، فاستخرج قلبي، ثم أتيت بطست من ذهب مملوء إيمانا فغسل قلبي ثم حشي ثم أعيد، ثم أتيت بدابة دون البغل وفوق الحمار، أبيض يضع خطوه عند…