أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 601–625 من 840
عبد الله بن عامر بن ربيعة قال: كان عامر بن ربيعة يصلي من الليل حين نشب الناس في الفتنة، فأري في المنام، فقيل له: قم فاسأل الله أن يعيذك من الفتنة التي أعاذ منها صالح عباده، فقام فصلى فاشتكى فما خرج إلا جنازته» (1).
مصعب بن عبد الله الزبيري قال: توفي عامر بن ربيعة البدري سنة اثنين وثلاثين (1).
سعد: أن عبد الله بن جحش قال له يوم أحد: ألا ندعو الله؟ فخلوا في ناحية فدعا سعد فقال: يا رب، إذا لقيت العدو فلقني رجلا شديدا بأسه شديدا حرده أقاتله ويقاتلني، ثم ارزقني الظفر عليه حتى أقتله وآخذ سلبه، فأمن عبد الله بن جحش ثم قال: اللهم ارزقني رجلا شديدا حرده شديدا بأسه، أقاتله فيك ويقاتلني، ثم يأخذني فيجدع أنفي وأذني،…
صهيب: صحبت النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يوحى إليه. للكبير بخفى (1).
وعنه: لم يشهد النبي - صلى الله عليه وسلم - مشهدا قط إلا كنت حاضره ولا غزا غزوة قط إلا كنت فيها عن يمينه أو عن شماله، ولم يبايع بيعة قط إلا كنت حاضرها ولم يسير سرية إلا كنت حاضرها، وما خافوا أمامهم قط إلا كنت أمامهم، ولا وراءهم إلا كنت وراءهم، وما جعلت النبي - صلى الله عليه وسلم - بيني وبين العدو قط. للكبير بضعف (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا مات ميت قال: «قدموه على فرطنا نعم الفرط لأمتي عثمان بن مظعون». للكبير والأوسط بضعف (1).
الأسود بن سريع: لما مات عثمان بن مظعون أشفق المسلمون عليه فلما مات ابراهيم بن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال «الحق بسلفنا الصالح عثمان بن مظعون» للكبير (1).
وله عن ابن عباس: لما ماتت رقية قال «الحقي بسلفنا عثمان ابن مظعون» (1).
معاذ: أنه كان مريضا فبصق أو أراد أن يبصق عن يمينه، فقال: ما بصقت عن يميني منذ أسلمت. للكبير (1).
أنس: مات معاذ بن جبل وهو ابن ثمان وعشرين سنة، وقائل يقول: ابن اثنتين وثلاثين، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - «معاذ أمام العلماء برتوة» للكبير بانقطاع (1).
جابر رفعه: «من سيدكم يا بني سلمة؟» قالوا: الجد بن قيس على أنا نبخله، قال: «بل سيدكم الجعد الأبيض عمرو بن الجموح»، قال: وكان عمرو بن الجموح يؤلم على النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا تزوج. للبزار بلين (1)
وله عن كعب بن مالك نحوه، وفيه: «وأي داء أدوأ من البخل؟ بل سيدكم الجعد القطط عمرو بن الجموح» (1).
عائشة رفعته: «دخلت الجنة فسمعت قراءة، قلت: من هذا؟ قالوا: حارثة بن النعمان، كذاكم البر كذاكم البر» لأحمد والموصلي (1).
عبد الله بن عامر بن ربيعة: أن حارثة بن النعمان قال: مررت على النبي - صلى الله عليه وسلم - ومعه جبريل جالس في المقاعد، فسلمت عليه ثم أجزت، فلما رجعت وانصرف - صلى الله عليه وسلم - قال: «هل رأيت الذي كان معي؟ قلت: نعم. قال: إنه جبريل وقد رد عليك السلام» لأحمد والكبير (1).
كعب بن مالك رفعه: «من سيدكم يا بني سلمة؟» قالوا: الجد بن قيس على أنا نزنه بالبخل، فقال: «وأي داء أدوأ من البخل؟» قالوا: فمن سيدنا يا رسول الله؟ قال: «سيدكم بشر بن البراء بن معرور» (1).
ابن عمر رفعه: «رحم الله أخي عبد الله بن رواحة»، قال: «كان أينما أدركته الصلاة أناخ» هما للكبير (1).
أبو اليسر كعب بن عمرو قال: والله إني لمع النبي - صلى الله عليه وسلم - بخيبر عشية، إذ أقبلت غنم لرجل من اليهود يريد حصنهم، ونحن محاصروهم، إذ قال - صلى الله عليه وسلم -: «من يطعمنا من هذه الغنم؟» قلت: أنا يا رسول الله، قال: «فافعل» فخرجت أشتد مثل الظليم، فلما نظر إلي - صلى الله عليه وسلم - موليا قال: «اللهم أمتعنا به»…
يحيى بن بكير قال: توفي أبو اليسر سنة خمس وخمسين بالمدينة، وهو آخر من مات من أهل بدر. للكبير (1).
أسامة: لما رجع النبي - صلى الله عليه وسلم - من بني المصطلق، قام ابن عبد الله بن أبي فسل على أبيه السيف، وقال: لله علي أن لا أغمده حتى تقول: محمد الأعز وأنا الأذل، قال: ويلك، محمد الأعز وأنا الأذل، فبلغت النبي - صلى الله عليه وسلم - فأعجبه وشكرها له. بضعف. للكبير (1).
عبد الله بن عبد الله بن أبي: أنه استأذن النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يقتل أباه. فقال: لا تقتل أباك. للكبير (1).
قتادة بن النعمان: خرجت ليلة مظلمة، فقلت: لو أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهدت معه الصلاة وآنسته بنفسي، ففعلت، فلما دخلت المسجد برقت السماء فرآني - صلى الله عليه وسلم - فقال: «يا قتادة، ما هاج عليك؟ قلت: أردت بأبي وأمي أنت أن أؤنسك، قال: «خذ هذا العرجون فتخصر به، فإنك إذا خرجت أضاء لك عشرا أمامك وعشرا خلفك». ثم…
عبادة بن الصامت: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: «يا أبا الوليد»، وهو بدري عقبي أحدي شجري نقيب (1).
يحيى بن بكير قال: مات عبادة بن الصامت بالرملة من فلسطين سنة أربع وثلاثين وهو ابن اثنتين وسبعين. هما للكبير (1).
خزيمة بن ثابت: أنه رأى في النوم أنه سجد على جبهة النبي - صلى الله عليه وسلم -، فذكر ذلك له، فاضطجع له - صلى الله عليه وسلم - فجاء فسجد على جبهته. لأحمد بلين (1).
أبو أيوب الأنصاري: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يطوف بين الصفا والمروة، فسقطت على لحيته ريشة، فابتدر إليه أبو أيوب فأخذها، فقال له - صلى الله عليه وسلم -: «نزع الله عنك ما تكره». للكبير بلين (1).