أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 526–550 من 840
وعنه: لقد رأيتنى ربع الإسلام لم يسلم قبلي إلا النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبو بكر وبلال رضي الله عنهما (1).للكبير.
إبراهيم بن الأشتر: أن أبا ذر حضره الموت بالربذة فبكت امرأته، فقال: ما يبكيك؟ قالت: أبكي إنه لا يد لي بنفسك وليس عندي ثوب يسعك كفنا. فقال: لا تبكي؛ فإني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين». فكل من كان معي في ذلك المجلس مات في جماعة وقرية ولم يبق منهم غيري،…
حذيفة: سألتني أمي متى عهدك برسول الله فقلت: ما لي به عهد منذ كذا وكذا فنالت مني. فقلت: دعيني آتيه فأصلي معه المغرب وأسأله أن يستغفر لي ولك فأتيته فصليت معه المغرب ثم قام يصلي حتى صلى العشاء ثم انفتل فتبعته فسمع صوتي فقال: «من هذا حذيفة؟» قلت: نعم قال: «ما حاجتك غفر الله لك ولأمك؟ قال إن هذا ملك لم ينزل إلى الأرض قط…
وعنه: قالوا: يا رسول الله، لو استخلفت؟ قال: «إني إن استخلفت فعصيتم خليفتي عذبتم، ولكن ما حدثكم حذيفة فصدقوه وما أقرأكم عبد الله بن مسعود فاقرءوه» ( (1). هما للترمذي.
أبو إسحاق قال البراء بن عازب: أهدي للنبي - صلى الله عليه وسلم - ثوب حرير فجعلنا نلمسه ونتعجب منه، فقال أتعجبون من لين هذه؟ لمناديل سعد بن معاذ في الجنة خير منها وألين. للشيخين والترمذي (1)
جابر رفعه: «اهتز العرش لموت سعد بن معاذ» , فقال رجل: إن البراء يقول: اهتز السرير. فقال: إنه كان بين هذين الحيين ضغائن. سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ» (1). للشيخين والترمذي بلفظ البخاري.
ابن عباس: ضمني النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى صدره وقال: «اللهم علمه الكتاب» (1).
وفي رواية: «الحكمة» (1).
وفي أخرى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى الخلاء فوضعت له وضوء فلما خرج قال: «من وضع هذا» فأخبر فقال «اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل» (1). للشيخين والترمذي.
أم الفضل: بينا أنا مارة والنبي - صلى الله عليه وسلم - في الحجر، فقال: «يا أم الفضل»، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: «إنك حامل بغلام فإذا وضعتيه فأتيني به»، فلما وضعته أتيته به فسماه عبد الله، وألبأه (1) بريقه، ثم قال: «اذهبي به، فلتجديه كيسا» (2). للكبير بضعف.
ابن عباس: دعا لي النبي وقال: «نعم ترجمان القرآن أنت»، ودعا لى جبريل عليه السلام مرتين. (1) للكبير مطولا.
سعيد بن جبير: مات ابن عباس بالطائف وشهدنا جنازته فجاء طائر حتى دخل في نعشه، ثم لم ير خارجا منه فلما دفن تليت هذه الآية على القبر ولم يدر من تلاها {يا أيتها النفس المطمئنة} إلى {جنتي}». (1) [الفجر: 27 - 30] للكبير.
ابن عمر: كان الرجل في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى رؤيا قصها عليه فتمنيت أن أرى رؤيا أقصها عليه، وكنت غلاما شابا عزبا أنام في المسجد فرأيت في المنام كأن ملكين أخذاني فذهبا بي إلى النار فإذا هي مطوية كطي البئر، وإذا لها قرنان كقرني البئر، وإذا فيها أناس قد عرفتهم فجعلت أقول: أعوذ بالله من النار فلقيهم ملك…
وفي رواية: رأيت في النوم كأن في كفي سرقة من حرير لا أهوي بها إلى مكان في الجنة إلا طارت بي إليه فقصصتها على حفصة فقصتها حفصة على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال «إن أخاك رجل صالح» أو قال «إن عبد الله رجل صالح» (1)
وفي أخرى: قال: إن رجالا كانوا يرون الرؤيا فيقصونها على النبي - صلى الله عليه وسلم - فيقول فيها وأنا غلام حديث السن بيتي المسجد قبل أن أنكح, فقلت في نفسي لو كان فيك خير لرأيت مثل ما يرى هؤلاء فلما اضطجعت ليلة فقلت: اللهم إن كنت تعلم في خيرا فأرني رؤيا، فبينما أنا كذلك إذ جاءني ملكان في يد كل واحد منهما مقمعة من حديد…
ابن أبي مليكة: كان بين ابن عباس وبين ابن الزبير شيء فغدوت على ابن عباس فقلت: أتريد أن تقاتل ابن الزبير فتحل ما حرم الله قال: معاذ الله، إن الله كتب ابن الزبير وبني أمية محلين للحرم وإني والله لا أحله أبدا، قال: قال الناس: بايع لابن الزبير فقلت: وأين بهذا الأمر عنه، أما أبوه فحواري النبي - صلى الله عليه وسلم -،وأما جده…
عروة وفاطمة: خرجت أسماء حين هاجرت وهي حبلى بعبد الله بن الزبير فقدمت قباء فنفست بعبد الله بقباء ثم خرجت حين نفست إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ليحنكه فأخذه فوضعه في حجره فمكثنا ساعة نلتمسها -تعني تمرة- فمضغها ثم بصقها في فيه فأول شيء دخل بطنه لريقه - صلى الله عليه وسلم - قالت أسماء: ثم مسح وصلى عليه، وسماه عبد الله…
أبو هريرة: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لبلال عند صلاة الغداة: «حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام منفعة، فإني سمعت الليلة خشف نعليك بين يدي في الجنة» قال بلال: ما عملت عملا في الإسلام أرجى عندي منفعة من أني لا أتطهر طهورا تاما في ساعة من ليل أو نهار إلا صليت بذلك الطهور ما كتب الله لي أن أصلي (1). للشيخين.
جابر: كان عمر يقول أبو بكر سيدنا وأعتق سيدنا يعني بلالا (1). للبخاري.
سالم بن عبد الله: أن شاعرا مدح بلال بن عبد الله فقال: بلال بن عبد الله خير بلال فقال له ابن عمر: كذبت. بلال رسول الله خير بلال (1). للقزويني.
أنس قال النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي: «إن الله - تعالى - أمرني أن أقرأ عليك {لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة} [البينة:1]. قال: وسماني؟! قال: «نعم». فبكى (1). للشيخين والترمذي.
أبو هريرة: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «إني مجهود فأرسل إلى بعض نسائه. فقالت: والذي بعثك بالحق ما عندي إلا ماء ثم أرسل إلى أخرى فقالت مثل ذلك وقلن كلهن مثل ذلك فقال - صلى الله عليه وسلم - «من يضيفه رحمه الله»،فقام رجل من الأنصار فقال: أنا فانطلق به إلى رحله فقال لامرأته هل عندك شيء قالت لا إلا قوت…
وفي رواية: فأنزل الله {والذين تبوؤوا الدار والإيمان من قبلهم} (1). [الحشر: 9].
المقداد، وهو ابن الأسود: أقبلت أنا وصاحبان لي قد ذهبت أسماعنا وأبصارنا من الجهد فجعلنا نعرض أنفسنا على الصحابة فليس أحد يقبلنا فأتينا النبي - صلى الله عليه وسلم - فانطلق بنا إلى أهله فإذا ثلاثة أعنز فقال احتلبوا هذا اللبن بيننا كنا نحتلب فيشرب كل إنسان منا نصيبه ونرفع له - صلى الله عليه وسلم - نصيبه فيجيء من الليل…
أبو قتادة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في سفر فعطشوا فانطلق سرعان الناس فلزمت - صلى الله عليه وسلم - تلك الليلة. فقال: «حفظك الله بما حفظت به نبيه» (1). لمسلم، وأبي داود وهو طرف من حديث مر في المعجزات.