أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 426–450 من 840
مصعب بن عبد الله الزبيري قال: أم سعد: حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف. للكبير (1).
علي: ما سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يفدي أحدا غير سعد، سمعته يوم أحد يقول: ((ارم فداك أبي وأمي)). للشيخين والترمذي (1).
سعد: ما أسلم أحد إلا في اليوم الذي أسلمت فيه، ولقد مكثت سبعة أيام وإني لثلث الإسلام. للبخاري (1).
جابر: كنت جالسا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فأقبل سعد، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((هذا خالي، فليرني امرؤ خاله)). للترمذي: وقال كان سعد وأم النبي - صلى الله عليه وسلم - من بنى زهرة (1).
سعد: أنزلت في أربع آيات من القرآن حلفت أم سعد أن لا تكلمه أبدا حتى يكفر بدينه، ولا تأكل ولا تشرب، قالت: زعمت إن الله وصاك بوالديك وأنا أمك وأنا آمرك بهذا، فمكثت ثلاثا حتى غشى عليها من الجهد، فقام ابن لها يقال له عمارة، فسقاها، فجعلت تدعو على سعد فنزل {ووصينا الأنسان بوالديه حسنا وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم…
جابر بن سمرة: شكى أهل الكوفة سعدا إلى عمر فعزله واستعمل عليهم عمارا، فشكوا حتى ذكروا أنه لا يحسن يصلى، فأرسل إليه فقال: يا أبا إسحاق! إن هؤلاء يزعمون أنك لا تحسن تصلى، قال: أما والله إني كنت أصلي بهم صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا أخرم عنها، أصلى صلاة العشاء فأركد في الأوليين وأخف في الأخريين، قال: ذاك الظن…
سعد رفعه: ((اللهم استجب لسعد إذا دعاك)). للترمذي (1).
وعنه: إني لأول رجل من العرب رمى بسهم في سبيل الله، ورأيتنا نغزو مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وما لنا طعام إلا ورق الحبلة وهو السمر، وإن كان أحدنا ليضع كما تضع الشاة ماله خلط، ثم أصبحت بنو أسد تعزرني على الإسلام لقد خبت إذا وضل عملي (1).
عائشة: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سهر مقدمه المدينة ليلة، فقال: ليت رجلا من أصحابي صالحا يحرسني الليلة فبينا نحن كذلك إذ سمعنا خشخشة سلاح، فقال: ((من هذا؟)) قال: أنا سعد، قال له: ((ما جاء بك؟)) قال: وقع في نفسي خوف على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجئت أحرسه، فدعا له ثم نام. هما لليشيخين والترمذي (1).
أحمد بن حنبل: توفى سعد وهو ابن ثلاث وثمانين سنة، ومات على عشرة أميال من المدينة، وحمل على رقاب الرجال إلى المدينة، وكان مروان يومئذ الوالي عليها، وأسلم وهو ابن سبع عشرة سنة. للكبير (1).
وله عن الزبير بن بكار: مات سعد بالعقيق في قصره على عشرة أميال. بنحوه (1).
شباب العصفري قال: سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ابن عبد العزى بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب، وأمه فاطمة بنت بعجة بن أمية بن خويلد من خزاعة. للكبير (1).
قيس بن حازم: سمعت سعيد بن زيد في مسجد الكوفة يقول: والله لقد رأيتني وإن عمر لموثقي على الإسلام أنا وأخته قبل أن يسلم عمر، ولو أن أحد أرفض للذي صنعتم بعثمان، لكان محقوقا أن يرفض. للبخاري (1).
يحيى بن بكير: توفى سعيد بن زيد سنة إحدى وخمسين وسنه بضع وسبعون ودفن بالمدينة، ومات بالعقيق ونزل في قبره سعد ابن أبي وقاص للكبير (1).
أبو عبيدة معمر بن المثنى قال: عبد الرحمن بن الحارث ابن زهرة بن كلاب. للكبير (1).
عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول لنسائه: ((إن أمركن مما يهمني من بعدي، ولن يصبر عليكن إلا الصابرون الصديقون))، قالت: يعني المتصدقين، ثم قالت لأبي سلمة بن عبد الرحمن: سقى الله أباك من سلسبيل الجنة، وكان ابن عوف قد تصدق على أمهات المؤمنين بحديقة بيعت بأربعين ألفا. للترمذي (1).
وله عن أبي سلمة بن عبد الرحمن: أن الحديقة بيعت بأربعمائة ألف (1).
يحيى بن بكير: ولد عبد الرحمن بن عوف بعد الفيل بعشرين سنة، ومات سنة إحدى وثلاثين أو اثنتين وثلاثين سنة، وسنه خمس وسبعون، وصلى عليه عثمان. للكبير (1).
أبو إسحاق: أبو عبيدة هو عامر بن عبد الله بن الجراح ابن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر لم يعقب، وأمه: أم غنم بنت جابر ابن عدي بن العداء بن عامر بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر. للكبير (1).
أنس رفعه: ((إن لكل أمة أمينا وإن أميننا أيتها الأمة أبو عبيدة ابن الجراح)) (1).
وفي رواية: إن أهل اليمن قدموا على النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: ابعث معنا رجلا يعلمنا السنة والإسلام، فأخذ بيد أبي عبيدة فقال: ((هذا أمين هذه الأمة)). للشيخين (1).
زاد رزين: وفيه نزل {لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم} [المجادلة: 22] الآية، وكان قتل أباه، وهو من جملة أسارى بدر بيده، لما سمع منه في النبي - صلى الله عليه وسلم - ما يكره ونهاه فلم ينته.
عمر قال: إن أدركني أجلي وأبو عبيدة حي استخلفته، فإن قال الله لم استخلفته على أمة محمد - صلى الله عليه وسلم -؟ قلت: إني سمعته - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((لكل نبي أمين، وأميني أبو عبيدة)). لأحمد بإرسال (1).
يحيى بن بكير: مات أبو عبيدة في طاعون عمواس سنة ثمان عشرة، وهو ابن ثمان وخمسين سنة، وشهد بدرا وهو ابن إحدى وأربعين، ويقال صلى عليه معاذ بن جبل. للكبير (1).
حذيفة: جاء السيد والعاقب صاحبا نجران إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يريدان أن يلاعناه، فقال أحدهما لصاحبه: لا تفعل، والله إن كان نبيا فتلاعننا لا نفلح أبدا نحن ولا عقبنا بعدنا، قال: إنا نعطيك ما سألتنا وابعث معنا رجلا أمينا ولا تبعث معنا إلا أمينا، فقال: ((لأبعثن معكما رجلا أمينا حق أمين)). فاستشرف لها أصحاب النبي -…