أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 376–400 من 840
علي رفعه: ((أنا مدينة العلم وعلي بابها)) (1).
أبو سعيد رفعه: ((يا علي، لا يحل لأحد أن يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك)) وفسر أنه لا يحل لأحد أن يستطرقه جنبا غيري وغيرك (1).
جابر: دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عليا يوم الطائف فانتجاه، فقال الناس: لقد طال نجواه مع ابن عمه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((ما انتجيته ولكن الله انتجاه)) (1).
ابن عباس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بسد الأبواب إلا باب علي. هي للترمذي (1).
بريدة: خطب أبو بكر وعمر فاطمة، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((إنها صغيرة فخطبها علي فزوجها منه)) (1).
علي: كانت لي منزلة من النبي - صلى الله عليه وسلم - لم تكن لأحد من الخلائق، آتيه بأعلى سحر فأقول: السلام عليك يا رسول الله، فإن تنحنح انصرفت إلى أهلي وإلا دخلت عليه. هما للنسائي ومر في الاستئذان غير هذا (1).
أنس: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - ببراءة مع أبي بكر، ثم دعاه فقال: ((لا ينبغي لأحد أن يبلغ هذه إلا رجل من أهلي، فدعا عليا فأعطاه إياها)) (1).
أم عطية: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - جيشا فيهم علي فسمعته - صلى الله عليه وسلم - يقول وهو رافع يديه: ((اللهم لا تمتني حتى تريني عليا)). هما للترمذي (1).
محمد بن كعب: افتخر على وعباس وشيبة بن عبد الدار، فقال عباس: أنا أسقى حاج بيت الله، وقال شيبة: أنا أعمر مسجد الله، وقال علي: أنا هاجرت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فنزل {أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله} [التوبة: 19] الآية. لرزين.
ابن عباس: كنا نتحدث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عهد إلى علي سبعين عهدا لم يعهدها إلى غيره. للصغير. بخفي (1).
أنس رفعه: ((من سيد العرب؟)) قالوا: أنت يا رسول الله، فقال: ((أنا سيد ولد آدم، وعلي سيد العرب)). للأوسط بضعف (1).
ابن مسعود رفعه: ((النظر إلى علي عبادة)). للكبير بلين (1).
وله بضعف عن طارق بن محمد: رأيت عمران بن حصين يحد النظر إلى علي، فقيل له، فقال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((النظر إلى علي عبادة)) (1).
علي أنه قيل له: نراك في الحر الشديد وعليك ثياب الشتاء، ونراك في الشتاء وعليك ثياب الصيف، وتمسح العرق، فقال: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - بزق في عيني وأنا أرمد، فما اشتكيتهما حتى الساعة، ودعا لي فقال: ((اللهم أذهب عنه الحر والبرد))، فما وجدت حرا ولا بردا حتى يومي هذا. للأوسط (1).
وعنه: لقد رأيتني مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإني لأربط الحجر على بطني من الجوع، وإن صدقة مالي لتبلغ أربعين ألف دينار (1).
وفي رواية: وإن صدقتي اليوم لأربعون ألفا. لأحمد (1).
وعنه قال: أنا عبد الله وأخو رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وأنا الصديق الأكبر، لا يقولها بعدي إلا كذاب، صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - قبل الناس بسبع سنين. للقزويني وأنكره ابن المديني (1).
أبو رافع رفعه في شأن علي: ((من أبغضه فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض الله، ومن أحبه فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله)). للبزار بلين (1).
أبو عبد الله الجدلي دخلت على أم سلمة فقالت لي: أيسب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيكم؟ قلت: معاذ الله، قالت: سمعته - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من سب عليا فقد سبني)). لأحمد (1).
أم سلمة رفعته: ((علي مع القرآن والقرآن مع علي، لا يفترقان حتى يردا على الحوض)). للأوسط والصغير بضعف (1).
أبو ذر رفعه: ((يا علي، من فارقني فارق الله، ومن فارقك يا علي فارقني)). للبزار (1).
أبو سعيد رفعه: ((يا علي، معك يوم القيامة عصى من عصى الجنة تذود بها المنافقين عن حوضي)). للأوسط بلين (1).
صهيب: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لعلي: ((من أشقى الأولين؟)) قال: الذي عقر الناقة يا رسول الله، قال: ((صدقت، فمن أشقى الآخرين؟)) قال: لا علم لي يا رسول الله، قال: الذي يضربك على هذه، وأشار إلى يافوخه، فكان علي يقول لأهل العراق: وددت أنه قد انبعث أشقاكم فيخضب هذه -يعني لحيته- من هذه، ووضع يده على مقدم رأسه.…
إسماعيل بن رشد: أن ابن ملجم لعنه الله، والبرك بن عبد الله، وعمرو بن بكر التميمي، اجتمعوا بمكة فعابوا على الناس ولاتهم، وقالوا: والله ما نصنع بالبقاء شيئا بعد إخواننا أهل النهروان الذين كانوا لا يخافون في الله لومة لائم، وقتلهم علي، فلو أتينا أئمة الضلالة فقتلناهم فأرحنا منهم البلاد، قال ابن ملجم وكان من أهل مصر، أنا…
محمد بن علي بن الحسين قال: توفى علي وهو ابن ثمان وخمسين (1).