أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 326–350 من 840
المسور: لما طعن عمر جعل يألم، فقال له ابن عباس: وكأنه يجزعه: يا أمير المؤمنين! ولئن كان ذاك لقد صحبت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأحسنت صحبته، ثم فارقك وهو عنك راض، ثم صحبت أبا بكر فأحسنت صحبته، ثم فارقك وهو عنك راض، ثم صحبت المسلمين فأحسنت صحبتهم، ولئن فارقتهم لتفارقنهم وهم عنك راضون، قال: أما ما ذكرت من صحبة…
ابن عباس: إني لواقف في قوم يدعون لعمر وقد وضع على سريره فتكنفه الناس يدعون ويصلون قبل أن يرفع، فلم يرعني إلا رجل أخذ بمنكبي فإذا علي فترحم على عمر وقال: ما خلفت أحدا أحب إلي أن ألقى الله بمثل عمله منك، وايم الله إن كنت لأظن أن يجعلك الله مع صاحبيك لأني كنت كثيرا أسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((ذهبت أنا…
ابن شهاب: قال عمر بن عبد العزيز لأبي بكر بن سليمان: من أول من كتب أمير المؤمنين؟ فقال: أخبرتني الشفاء بنت عبد الله وكانت من المهاجرات الأول. أن لبيد بن ربيعة وعدي بن حاتم قدما المدينة، فأتيا المسجد فوجدا عمرو بن العاص، فقالا له: استأذن لنا على أمير المؤمنين، فقال: أنتما والله أصبتما اسمه فهو الأمير ونحن المؤمنون، فدخل…
ابن مسعود: ركب عمر فرسا فركضه فانكشفت فخذه فرأى أهل نجران على فخذه شامة سوداء، قالوا: هذا الذي نجد في كتابنا أنه يخرجنا من أرضنا. هما للكبير (1).
عمر: كنت أشد الناس على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فبينا أنا في بعض طرق مكة إذ رآني رجل من قريش، فقال: أين تذهب يا ابن الخطاب؟ قلت: أريد هذا الرجل، قال: تقول هذا وقد ذهبت إليه أختك، فرجعت مغضبا، حتى قرعت عليها الباب، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أسلم بعض من لا شيء له ضم الرجل والرجلين إلى الرجل ينفق عليه،…
عصمة رفعه: ((لو كان بعدي نبي لكان عمر)). للكبير بضعف (1).
أبو هريرة رفعه: ((إن الله تعالى باهي ملائكته بعبيده عشية عرفة عامة، وباهى بعمر خاصة)). للأوسط بلين (1).
عبد الرحمن بن يسار: شهدت موت عمر، فانكسفت الشمس يومئذ (1).
عروة: لما قتل عمر محا الزبير اسمه من الديوان (1).
المسور بن مخرمة: ولي عمر عشر سنين ثم توفي (1).
سالم بن عبد الله: أن عمر قبض وهو ابن خمس وخمسين. هي للكبير (1).
أبو بردة بن أبي موسى: قال لي عبد الله بن عمر: هل تدري ما قال أبي لأبيك؟ قلت: لا قال: فإن أبي قال لأبيك: يا أبا موسى! هل يسرك أن إسلامنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهجرتنا معه، وجهادنا معه، وعملنا كله معه، يرد لنا، وأن كل عمل عملنا بعده نجونا منه، كفافا رأسا برأس؟ فقال أبوك لأبي: والله لقد جاهدنا بعده - صلى الله…
أبي: رفعه: ((أول من يصافحه الحق عمر، وأول من يسلم عليه، وأول من يأخذ بيده فيدخله الجنة)). للقزويني بضعف (1).
مصعب بن عبد الله بن الزبير: قال: هو عثمان بن عفان ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي، وأمه أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف، وأمها أم حكيم البيضاء بنت عبد المطلب عمة النبي - صلى الله عليه وسلم -. للكبير (1).
عائشة: استأذن أبو بكر على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو مضطجع على فراشي عليه مرط لي، فأذن له، وهو على حاله، فقضى إليه حاجته، ثم انصرف، ثم استأذن عمر فأذن له وهو على تلك الحالة، فقضى إليه حاجته ثم انصرف، ثم استأذن عثمان فجلس - صلى الله عليه وسلم - وأصلح عليه ثيابه وقال: ((اجمعي عليك ثيابك))، فأذن له، فقضى إليه حاجته…
ابن عمر: وقد قال له رجل مصري: إني سائلك عن شيء فحدثني، هل تعلم أن عثمان فر يوم أحد؟ قال: نعم. قال: تعلم أنه تغيب عن بدر ولم يشهد؟ قال: نعم، قال: تعلم أنه تغيب عن بيعة الرضوان فلم يشهدها؟ قال: نعم، قال: الله أكبر، فقال ابن عمر: تعال أبين لك، أما فراره يوم أحد: فأشهد أن الله عفا عنه، وأما تغيبه عن بدر: فإنه كانت تحته…
عبد الرحمن بن سمرة: جاء عثمان إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بألف دينار في كمه حين جهز جيش العسرة فنثرها في حجره، فرأيته - صلى الله عليه وسلم - يقلبها في حجره ويقول: ((ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم مرتين)) (1).
عبد الرحمن بن خباب: شهدت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يحث على تجهيز جيش العسرة، فقام عثمان فقال: يا رسول الله، علي مائة بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، ثم حض على الجيش، فقام عثمان فقال: يا رسول الله، علي مائتا بعير بأحلاسها وأقتابها في سبيل الله، ثم حض على الجيش، فقام عثمان فقال: يا رسول الله علي ثلاثمائة…
طلحة بن عبيد الله رفعه: ((لكل نبي رفيق ورفيقي يعني في الجنة عثمان)). هي للترمذي (1).
أبو هريرة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لقي عثمان عند باب المسجد، فقال: ((يا عثمان هذا جبريل أخبرني أن الله قد زوجك أم كلثوم بمثل صداق رقية على مثل صحبتها)) (1).
عثمان: قال ما تغنيت ولا تمنيت ولا مسست ذكري بيميني منذ بايعت بها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. هما للقزويني بضعف (1).
الأحنف بن قيس: خرجنا حجاجا فقدمنا المدينة، فبينا نحن نضع رحالنا، إذ قيل لنا: إن الناس قد اجتمعوا في المسجد وفزعنا فانطلقنا فإذا الناس مجتمعون على نفر في وسط المسجد، فإذا علي والزبير وطلحة وسعد، فإنا لكذلك إذ جاء عثمان وعليه ملاءة صفراء قد قنع بها رأسه، فقال أههنا علي؟ أههنا طلحة؟ أههنا الزبير؟ أههنا سعد؟ قالوا: نعم،…
ثمامة بن حزن القشيري: شهدت يوم الدار حين أشرف عليهم عثمان، فقال: ائتوني بصاحبيكم اللذين ألباكم علي، فجيء بهما كأنهما جملان أو كأنهما حماران فأشرف عليهم عثمان فقال: أنشدكم بالله بنحوه. وزاد: وأنشدكم بالله هل تعلمون أني كنت على ثبير مكة مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر، فتحرك الجبل حتى تساقطت حجارته…
جابر: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - بجنازة رجل ليصلى عليه، فلم يصل عليه، فقيل يا رسول الله، ما رأيناك تركت الصلاة على أحد قبل هذا، قال: ((إنه كان يبغض عثمان فأبغضه الله)) (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر فتنة وقال: ((يقتل هذا فيها مظلوما يعني عثمان)). هما للترمذي (1).