أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 576–600 من 700
أبو سعيد رفعه: ((ليحجن هذا البيت، وليعمرن بعد يأجوج ومأجوج)). وقال عبد الرحمن بن مهدي: ولا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت. للبخاري وقال: والأول أكثر (1).
. [أبو هريرة رفعه: ((ليهلن ابن مريم بفج الروحاء حاجا أو معتمرا، أو ليثنيهما)) لمسلم (1). 2.ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بوادي الأزرق، وهو ما بين مكة والمدينة، فقال: ((أي واد هذا؟)) قالوا: وادي الأزرق، قال: ((كأني أنظر إلى موسى هابطا من الثنية، وله جؤار إلى الله بالتلبية مارا بهذا الوادي)) ثم أتى…
عائشة رفعته: ((ألم تري إلى قومك حين بنوا الكعبة اقتصروا عن قواعد إبراهيم)) فقلت: يا رسول الله! ألا تردها على قواعد إبراهيم، فقال: ((لولا حدثان قومك بالكفر لفعلت)) فقال ابن عمر: لئن كانت عائشة سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أرى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ترك استلام الركنين اللذين يليان الحجر، إلا…
ومن رواياته: ((لولا أن قومك حديثو عهد بجاهلية -أو قال: بكفر- لنقضت الكعبة، ثم لبنيته على أساس إبراهيم، فإن قريشا استقصرت بناءه، وجعلت له خلفا)) قال هشام: يعني بابا (1).
ومنها: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الجدار، أمن البيت هو؟ قال: ((نعم)) قلت: فما لهم لم يدخلوه في البيت، فقال: ((إن قومك قصرت بهم النفقة)) قلت: فما شأن بابه مرتفعا؟ قال: ((فعل ذلك قومك ليدخلوا من شاءوا، ويمنعوا من شاءوا، ولولا أن قومك ... )). بنحوه (1). ومنها: سألته عن الحجر. بنحوه (1).
ومنها: ((يا عائشة لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية، لأمرت بالبيت فهدم، فأدخلت فيه ما أخرج منه، وألزقته بالأرض، وجعلت له بابين بابا شرقيا وبابا غربيا فبلغت به أساس إبراهيم))، فذلكم الذي حمل ابن الزبير على هدمه (1).
قال يزيد بن رومان: وشهدت ابن الزبير حين هدمه وبناه، وأدخل فيه من الحجر، وقد رأيت أساس إبراهيم عليه السلام حجارة كأسنمة الإبل، وقال جرير بن حازم: فقلت له يعني ليزيد بن رومان: أين موضعه، قال: أريكه الآن، فدخل معي الحجر، فأشار إلى مكان، فقال: ها هنا، فحزرت من الحجر ستة أذرع، أو نحوها (1).
وقال عطاء: لما احترق البيت زمن يزيد بن معاوية، حين غزاها أهل الشام، فكان من أمره ما كان، تركه ابن الزبير حتى قدم الناس الموسم يريد أن يجزئهم أو يحربهم على أهل الشام، فلما صدر الناس قال: يا أيها الناس أشيروا علي في الكعبة أنقضها، ثم أبني بناءها أم أصلح ما وهى منها، قال ابن عباس: فإني قد فرق لي رأي فيها، أرى أن تصلح ما…
ومنها: قال عبد الله بن عبيد: وفد الحارث على عبد الملك في خلافته، فقال: ما أظن أبا خبيب -يعني: ابن الزبير- سمع من عائشة ما كان يزعم أنه سمع منها، قال الحارث بلى أنا سمعته منها، قال: سمعتها تقول: ماذا قال؟ قالت: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((إن قومك استقصروا من بنيان البيت، ولولا حدثان عهدهم بالشرك أعدت ما…
ومنها: ((وهل تدري لم كان قومك رفعوا بابها)) قالت: لا، قال: ((تعززا أن لا يدخلها إلا من أرادوا، فكان الرجل إذا هو أراد أن يدخلها يدعونه يرتقي حتى إذا كاد أن يدخل دفعوه فسقط)) (1).
ومنها: أن عبد الملك بينما هو يطوف بالبيت إذ قال: قاتل الله ابن الزبير حيث يكذب على أم المؤمنين، يقول سمعتها تقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((يا عائشة لولا حدثان قومك بالكفر لنقضت البيت، حتى أزيد فيه من الحجر، فإن قومك قصروا في البناء)) فقال الحارث بن عبد الله: لا تقل هذا يا أمير المؤمنين، فإني سمعت أم…
جابر: لما بنيت الكعبة ذهب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والعباس ينقلان الحجارة، فقال العباس للنبي - صلى الله عليه وسلم -: اجعل إزارك على رقبتك يقيك الحجارة، ففعل وكان ذلك قبل أن يبعث، فخر إلى الأرض فطمحت عيناه إلى السماء، فقال: ((إزاري، إزاري)) فشده عليه (1).
وفي رواية: فسقط مغشيا عليه، فما رئي بعد عريانا (1).
عمرو بن دينار وعبيدالله بن أبي يزيد قالا: لم يكن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للمسجد حائط كانوا يصلون حول البيت حتى كان عمر، فبنى حوله حائطا، قال عبيد الله: جدره قصير ابن الزبير. للبخاري.
معاذ رفعه: ((لما أهبط الله آدم إلى الأرض بكى على الجنة مائة خريف، ثم نظر إلى سعة الأرض، فقال: أي رب أما لأرضك عامر يسكنها غيري؟ فأوحى الله إليه أن بلى، إنها سترفع بيوت يذكر فيها اسمي وسأبوئك منها بيتا أختصه بكرامتي، وأحلله عظمتي وأسميه بيتي، ولست أسكنه، وليس ينبغي لي أن أسكن البيوت ولا تسعني، ولكن على عرشي وكرسي…
ابن عمرو بن العاص قال: لما أهبط الله آدم من الجنة، قال: إنى مهبط معك بيتا أو منزلا يطاف حوله كما يطاف حول عرشي ويصلى عنده كما يصلى حول عرشي، فلما كان زمن الطوفان رفع، وكان الأنبياء يحجونه ولا يعلمون مكانه، فبوأه لإبراهيم فبناه من خمسة أجبل، حراء وثبير ولبنان وجبل الطور وجبل الخير، فتمتعوا منه ما استطعتم (1).
وعنه قال: وضع البيت قبل الأرض بألفي سنة، فكان البيت زبدة بيضاء حين كان العرش على الماء، وكانت الأرض تحته كأنها جفنة فدحيت منه. هما للكبير (1).
أبو الطفيل: أن الكعبة في الجاهلية مبنية بالرضم، وكانت قدر ما تقتحمها العناق وغير مسقوفة، وإنما تسدل عليها ثيابها سدلا، والركن الأسود موضوع على سورها، وكانت ذات ركنين كهيئة الحلقة، وانكسرت سفينة قرب جدة، فأخذ قريش خشبها (ورميا) (1) نجارا كان فيها، فقالوا: نبني بهذا الخشب بيت ربنا، فلما أرادوا هدمه إذا هم بحية مهيلة على…
عروة قال: لما احرقت الكعبة تثلمت، فقال ابن الزبير: لو مسكن أحدكم كان هكذا ما رضي حتى يغيره بنحو حديث عطاء. وفيه: أنه حفر الأساس حتى وقع على أساس إبراهيم، فكان يدخل العتلة من جانب من جوانبها فتهتز جوانبها جميعا، وإن طولها يوم هدمها ثمانية عشر ذراعا. فقال له: ابن له زد فيها تسعة. وزاد فيها أيضا ثلاث دعائم، وإن عبد الملك…
مجاهد: أن مولاه حدثه أنه ممن بني الكعبة في الجاهلية، وأن له حجرا نحته بيده يعبده من دون الله ويأتي باللبن الخاثر يصبه عليه فيجيء الكلب فيلحسه ويبول، وإنهم لما بلغوا في بناءه موضع الحجر اختلفت بطون قريش كل يريد أن يضعه، فقالوا: اجعلوا بينكم حكما، فقالوا: أول رجل يطلع من الفج، فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا:…
أبو هريرة رفعه: ((يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة)). للشيخين والنسائي (1).
وعنه رفعه: ((يبايع لرجل بين الركن والمقام، ولن يستحل البيت إلا أهله، فإذا استحلوه فلا تسأل عن هلكة العرب، ثم تأتي الحبشة فيخربونه خرابا لا يعمر بعده أبدا، وهم الذين يستخرجون كنزه)). لأحمد (1).
ابن عباس رفعه: ((كأني به أسود أفحج يقلعها حجرا حجرا)) يعني: الكعبة. للبخاري (1).
ابن عمر: اتركوا الحبشة ما تركوكم، فإنه لا يستخرج كنز الكعبة إلا ذو السويقتين من الحبشة. لأبي داود (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((يخرب الكعبة ذو السويقتين من الحبشة، ويسلبها حليها ويجردها من كسوتها، ولكأني أنظر إليه أصيلع أفيدع يضرب عليها بمسحاته ومعوله)). لأحمد، «الكبير» بلين (1).