أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 326–350 من 700
ابن عباس: إنما سعى النبي - صلى الله عليه وسلم - بين الصفا والمروة ليري المشركين قوته. للنسائي (1).
عروة: قلت لعائشة وأنا يومئذ حديث السن: أرأيت قول الله تعالى {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} ما أرى على أحد شيئا أن لا يطوف بهما؟ فقالت: كلا؛ لو كانت كما تقول كانت فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما، إنها إنما أنزلت هذه الآية في الأنصار كانوا يهلون لمناة وكانت مناة حذو قديد،…
نافع: أنه سمع ابن عمر يدعو على الصفا والمروة بقوله: اللهم إنك قلت {ادعوني أستجب لكم} وإنك لا تخلف الميعاد، وإني أسألك كما هديتني للإسلام أن لا تنزعه مني حتى توفاني وأنا مسلم. لمالك.
ابن مسعود: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سعى في بطن المسيل قال: ((اللهم اغفر وارحم وأنت الأعز الأكرم)). «للأوسط» (1).
عبد الرحمن بن طارق: عن أمه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا جاز مكانا من دار يعلى نسيه عبيد الله بن أبي يزيد استقبل البيت فدعا. لأبي داود والنسائي (1).
عائشة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج من عندها مسرورا ثم رجع كئيبا، فقال: إني دخلت الكعبة ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما دخلتها إني أخاف أن أكون قد شققت على أمتي. للترمذي، وأبي داود (1).
عبد الله بن أبي أوفى: اعتمر النبي - صلى الله عليه وسلم - واعتمرنا معه، فلما دخل مكة طاف فطفنا معه وأتى الصفا والمروة فأتيناهما معه، وكنا نستره من أهل مكة أن يرميه أحد، فقال له صاحب لي: أكان دخل الكعبة؟ قال: لا. للشيخين وأبي داود (1).
أسامة: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكعبة فسبح في نواحيها ولم يصل، ثم خرج فصلى خلف المقام ركعتين. لمسلم، والنسائي، بلفظه (1)
وله: دخل هو ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمر بلالا فأجاف الباب، والبيت إذ ذاك على ستة أعمدة فمضى حتى إذا كان بين الأسطوانتين اللتين تليان الباب باب الكعبة جلس فحمد الله وأثنى عليه وسأله واستغفره، ثم قام حتى أتى ما استقبل من دبر الكعبة فوضع وجهه وخده عليه وحمد الله وأثنى عليه وسأله واستغفره، ثم انصرف إلى كل ركن…
ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما قدم أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة، فأمر بها فأخرجت فأخرجوا صورة إبراهيم وإسماعيل وفي أيديهما الأزلام، فقال: ((قاتلهم الله، أما والله لقد علموا أنهما لم يستقسما بها قط))، فدخل البيت فكبر في نواحيه ولم يصل فيه. للبخاري (1).
وفي رواية: دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - البيت فوجد فيه صورة إبراهيم وصورة مريم، فقال: ((أما هم قد سمعوا أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة، هذا إبراهيم مصورا فما باله يستقسم)) (1).
ابن عمر أقبل النبي - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح وهو مرادف أسامة بن زيد على القصواء، ومعه بلال وعثمان، حتى أناخ عند البيت، ثم قال لعثمان: ائتنا بالمفتاح، فجاءه بالمفتاح ففتح له الباب، فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - وأسامة وبلال وعثمان ثم أغلقوا عليهم الباب فمكث نهارا طويلا، ثم خرج فابتدر الناس الدخول فسبقتهم…
وفي رواية أنه - صلى الله عليه وسلم - قال لعثمان بن طلحة: ((ائتني بالمفتاح))، فذهب إلى أمه فأبت أن تعطيه، فقال: والله لتعطينيه أو ليخرجن هذا السيف من صلبي، فأعطته إياه فجاء به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بنحوه (1). وفي أخرى: أنه - صلى الله عليه وسلم - أقبل يوم الفتح من أعلى مكة على راحلته. بنحوه.
وفي أخرى: فسألته فقلت صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في الكعبة؟ قال: نعم ركعتين بين الساريتين اللتين عن يسارك إذا دخلت، ثم خرج فصلى في وجه الكعبة ركعتين (1).
الأسلمية: قلت لعثمان: ما قال لك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين دعاك؟ قال: قال (لي): (1) ((إني نسيت أن آمرك أن تخمر القرنين فإنه ليس ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل المصلي)). لأبي داود (2). عائشة: قلت: يا رسول الله أدخل البيت، قال: ((ادخلي الحجر فإنه من البيت)). لمالك، وأصحاب، السنن (1).
ابن عمرو بن العاص قال: أفاض جبريل بإبراهيم عليهما السلام إلى منى فصلى به الظهر والعصر والمغرب والعشاء والصبح بمنى، ثم غدا به من منى إلى عرفات (فصلى) (1) به الصلاتين، ثم وقف حتى غابت الشمس، ثم أتى به المزدلفة فنزل بها فبات بها، ثم قال فصلى كأعجل ما يصلي أحد من المسلمين، ثم دفع به إلى منى فرمى وحلق وذبح، ثم أوحى الله عز…
عائشة: قال عروة: كانت العرب تطوف بالبيت عراة إلا الحمس، والحمس قريش وما ولدت كانوا يطوفون عراة إلا أن يعطيهم الحمس ثيابا، فيعطي الرجال الرجال والنساء النساء، وكانت الحمس لا يخرجون من المزدلفة، وكان الناس كلهم يبلغون عرفات، قال هشام: حدثني أبي، عن عائشة: الحمس هم الذي أنزل الله فيهم {ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس} قالت:…
نبيط: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوم عرفة واقفا على جمل أحمر يخطب. لأبي داود والنسائي (1).
زيد بن أسلم: عن رجل من بني ضمرة، عن أبيه أو عمه: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على المنبر بعرفة. لأبي داود (1).
عبد الرحمن بن يعمر الديلي رفعه: ((الحج عرفات، أيام منى ثلاث فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه، ومن تأخر فلا إثم عليه ومن أدرك عرفة قبل أن يطلع الفجر فقد أدرك الحج)). لأصحاب السنن (1).
عروة بن مضرس: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمزدلفة حين أقام الصلاة، فقلت: يا رسول الله إني جئت من جبل طيئ أكللت راحلتي وأتعبت نفسي والله ما تركت من جبل إلا وقفت عليه فهل لي من حج؟ قال - صلى الله عليه وسلم -: ((من شهد صلاتنا هذه ووقف معنا حتى اندفع وقد وقف بعرفة قبل ذلك ليلا أو نهارا، فقد تم حجه وقضى تفثه)).…
زاد في «الكبير»: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: ((أفرخ روعك يا عروة)) (1). وأفرد البزار هذه الزيادة وترجم لها وقال: التهنئة بتمام الحج (2).
مالك: بلغه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((عرفة كلها موقف، وارتفعوا عن بطن عرنة، والمزدلفة كلها موقف، وارتفعوا عن بطن محسر)) (1).
سالم بن عبد الله: كتب عبد الملك إلى الحجاج أن لا تخالف ابن عمر في الحج، فجاء ابن عمر وأنا معه يوم عرفة حين زالت الشمس، فصاح عند سرادق الحجاج فخرج وعليه ملحفة معصفرة، فقال: ما لك يا أبا عبد الرحمن قال: الرواح إن كنت تريد السنة، قال: هذه الساعة، قال: نعم، قال: فانتظرني حتى أفيض على رأسي ماء ثم أخرج، فنزل حتى خرج الحجاج،…
محمد بن أبي بكر الثقفي: سألت أنسا ونحن غاديان من منى إلى عرفات عن التلبية: كيف كنتم تصنعون مع النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: كان يلبي الملبي فلا ينكر عليه ويكبر المكبر فلا ينكر عليه. للشيخين، و «الموطأ»، والنسائي.