الحديث 3448
جمع الفوائد
القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما قدم أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة، فأمر بها فأخرجت فأخرجوا صورة إبراهيم وإسماعيل وفي أيديهما الأزلام، فقال: ((قاتلهم الله، أما والله لقد علموا أنهما لم يستقسما بها قط))، فدخل البيت فكبر في نواحيه ولم يصل فيه. للبخاري (1).
الشرحغريب: 2
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- الأزلام
- القداح واحدها زلم وزلم والقداح واحدها قدح وهي سهام بلا نصول ولا قذذ وتستعمل في الميسر أيضا وهو القمار الذي كانوا يضربون القداح عليه والاستقسام بالأزلام أن يضرب بها ثم يعمل بما
- قط قط
- في قول النار بمعنى حسب والحسب الكفاية ومنهم من رواه قطني أي حسبي ساكنة الطاء ويقال قطك هذا أي حسبك هذا وقطاط بمعنى حسبي أيضا وقط مشددة لنفي الأمر تقول ما رأيته قط ولا أظنني أراه قط
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
درجة الحديثصحيح
صحيح
- الدرجة من جامع الأصول عبر مطابقة آلية (درجة التطابق 0.914)
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني