أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 226–250 من 700
وله في أخرى: أنه قص عن النبي - صلى الله عليه وسلم - بمشقص في عمرة على المروة (1).
وللشيخين: قصرت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمشقص. وزاد أبو داود: على المروة (1).
سعد: لقد تمتعنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهذا -يعني: معاوية- كافر بالعرش -يعني: بالعرش: بيوت مكة في الجاهلية. لمسلم (1).
ابن عباس: سمعت عمر يقول: والله لا أنهاكم عن المتعة، فإنها لفي كتاب الله، ولقد فعلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يعني: العمرة في الحج. للنسائي (1).
ابن المسيب: أن رجلا من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى عمر فشهد عنده أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مرضه الذي قبض منه ينهى عن العمرة قبل الحج. لأبي داود (1).
عبد الله بن سالم: سمع رجلا من أهل الشام يسأل ابن عمر عن التمتع، فقال ابن عمر: أرأيت إن كان أبي ينهى عنها وصنعها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر أبي تتبع أم أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال الرجل: بل أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فقال: لقد صنعها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. للترمذي (1).
عمران بن حصين: نزلت آية المتعة في كتاب الله، ففعلناها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم ينزل قرآن يحرمه ولم ينه عنها حتى مات، قال رجل برأيه ما شاء (1).
زاد في رواية: وقد كان يسلم علي حتى اكتويت فتركت، ثم تركت الكي فعاد. للشيخين، والنسائي (1).
ابن عمر: تمتع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع بالعمرة إلى الحج وأهدى فساق معه الهدي من ذي الحليفة، وبدأ فأهل بالعمرة ثم أهل بالحج وتمتع الناس معه فكان منهم من أهدى ومنهم من لم يهد، فلما قدم مكة قال للناس: من كان منكم أهدى فإنه لا يحل من شيء حرم منه حتى يقضي حجه، ومن لم يكن منكم أهدى فليطف بالبيت وبالصفا…
ابن عباس: أن النبي بعث أبا بكر على الحج يخبر الناس بمناسكهم، ويبلغهم عن رسول الله حتى أتى عرفة من قبل ذي المجاز فلم يقرب الكعبة، ولكن شمر إلى ذي المجاز، وذلك أنهم لم يكونوا استمتعوا بالعمرة إلى الحج. للبخاري.
وعنه: كانوا يرون العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض وكانوا يسمون المحرم صفرا، وكانوا يقولون: إذا برأ الدبر وعفا الأثر وانسلخ صفر، حلت العمرة لمن اعتمر، فقدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه صبيحة رابعة مهلين بالحج، فأمرهم النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يجعلوها عمرة، فتعاظم ذلك عندهم، فقالوا: يا رسول…
ولهما: قال أبو جمرة: سألت ابن عباس عن المتعة فأمرني بها، وسألته عن الهدي فقال: فيها جزور أو بقرة أو شاة أو شرك في دم، وكأن ناسا كرهوها، فنمت فرأيت في المنام كأن إنسانا ينادي: حج مبرور ومتعة متقبلة، فأتيت ابن عباس فحدثته فقال: الله أكبر، سنة أبي القاسم - صلى الله عليه وسلم - (1).
وللبخاري تعليقا: قال في آخر حديثه: في حجة الوداع فجمعوا نسكين في عام بين الحج والعمرة، فإن الله أنزله في كتابه، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وأباحه للناس غير أهل مكة قال تعالى: {ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام} وأشهر الحج التي ذكرها الله شوال وذو القعدة وذو الحجة، فمن تمتع في هذه الأشهر فعليه دم أو صوم،…
وللنسائي: أهل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالعمرة وأهل أصحابه بالحج، وأمر من لم يكن معه الهدي أن يحل، وكان فيمن لم يكن معه الهدي طلحة بن عبيد الله ورجل آخر فأحلا (1).
وله في أخرى: قدم لأربع من ذي الحجة وقد أهل بالحج، وصلى الصبح بالبطحاء. للنسائي (1).
أهل النبي - صلى الله عليه وسلم - بعمرة وأهل أصحابه بحج، فلم يحل النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا من ساق الهدي من أصحابه، وحل بقيتهم وكان طلحة بن عبيد الله فيمن ساق الهدي فلم يحل (1).
جابر: أهل النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه بالحج وليس مع أحد منهم هدي غير النبي - صلى الله عليه وسلم - وطلحة، فقدم علي من اليمن معه هدي، فقال: أهللت بما أهل به النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه أن يجعلوها عمرة ويطوفوا، ثم يقصروا ويحلوا إلا من كان معه الهدي، فقالوا: ننطلق إلى…
أبو ذر: كانت المتعة في الحج لأصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - خاصة. لمسلم، وأبي داود، والنسائي (1).
وفي رواية: لا تصلح المتعتان إلا لنا خاصة، يعني: متعة النساء ومتعة الحج (1).
وفي أخرى: أن أبا ذر كان يقول فيمن حج ثم فسخها بعمرة: لم يكن ذلك إلا للركب الذين كانوا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. لمسلم، وأبى داود، والنسائي (1).
بلال بن الحارث: قلت: يا رسول الله، أفسخ الحج لنا خاصة أم للناس عامة؟ قال: ((بل لنا خاصة)). لأبي داود، والنسائي (1).
عائشة: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في أشهر الحج وليالي الحج وحرم الحج فنزلنا بسرف فخرج إلى الصحابة فقال: ((من لم يكن منكم معه هدي وأحب أن يجعلها عمرة فليفعل، ومن كان معه الهدي فلا)). فالآخذ بها والتارك لها من الصحابة، فأما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورجال من أصحابه، فكانوا أهل قوة وكان معهم الهدي…
ومن رواياته: فمر بالبيت فطاف به قبل صلاة الصبح، ثم خرج إلى المدينة (1).
ومنها: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا نذكر إلا الحج حتى إذا جئنا سرف بنحوه، وفيه: فلما قدمنا مكة قال: ((اجعلوها عمرة)). فأحل الناس إلا من كان معه الهدي وكان الهدي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وذي اليسار، وفيه: فلما كانت ليلة الحصبة، قلت: يا رسول الله، أيرجع الناس بحجة وعمرة وأرجع…
ومنها: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع فمنا من أهل بعمرة ومنا من أهل بحج، فقدمنا مكة فقال: ((من أحرم بعمرة ولم يهد فليحلل، ومن أحرم بعمرة وأهدى فلا يحلل، حتى يحل بنحر هديه، ومن أهل بحج فليتم حجه)). فحضت فلم أزل حائضا حتى كان يوم عرفة، ولم أهلل إلا بعمرة فأمرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -…