الحديث 3362
جمع الفوائد
القراءة
ومنها: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا نذكر إلا الحج حتى إذا جئنا سرف بنحوه، وفيه: فلما قدمنا مكة قال: ((اجعلوها عمرة)). فأحل الناس إلا من كان معه الهدي وكان الهدي مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر وذي اليسار، وفيه: فلما كانت ليلة الحصبة، قلت: يا رسول الله، أيرجع الناس بحجة وعمرة وأرجع بحجة؟ فأمر عبد الرحمن، فأردفني على جمله، فإني لأذكر وأنا حديثة السن أنعس فتصيب وجهي مؤخرة الرحل حتى جئنا التنعيم فأهللنا منها بعمرة جزاء بعمرة الناس (1).
الشرحغريب: 3
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- الهدى
- الطريقة والهيئة والسيرة وفلان حسن الهدي أي حسن المذهب في الأمور كلها
- ليلة الحصبة
- الليلة التي ينزل الناس بالمحصب عند انصرافهم من منى إلى مكة منها والتحصيب إقامتهم ونومهم في تلك الليلة بالمحصب وهو الشعب الذي مخرجه إلى الأبطح
- السن
- بالسين المهملة الصب في سهولة والشن بالشين المنقوطة شن
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
درجة الحديث
لا درجة في مصادرنا
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني