أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 76–100 من 105
ابن عمر رفعه: «إن الله ليس بأعور، إلا إن المسيح الدجال أعور العين اليمنى، كأن عينيه عنبة طافئة». (1)
وفي رواية: «تعلمون أنه ليس يرى أحد منكم ربه حتى يموت، وأنه مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه من كره عمله». للشيخين وأبي داود والترمذي. (1)
ولهم عن أنس رفعه: «ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب، ألا إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور، مكتوب بين عينيه ك ف ر». (1)
عبادة بن الصامت رفعه: «إني حدثتكم عن الدجال حتى خشيت أن لا تعقلوا، إن المسيح الدجال قصير أفحج، جعد، أعور، مطموس العين، ليست بناتئة ولا حجراء، فإن التبس عليكم فاعلموا أن ربكم ليس بأعور».لأبي داود. (1)
له للترمذي عن أبي عبيدة بن الجراح نحوه وفيه: «لعله سيدركه بعض من رآني وسمع كلامي»، قالوا: يا رسول الله! فكيف قلوبنا يومئذ؟ قال: «مثلها يعني اليوم أو خير». (1)
أبو سعيد: أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الدجال فقال: «هو يومه هذا قد أكل الطعام، وإني أعهد إليكم فيه عهدا لم يعهده نبي إلى أمته، إن عينه اليمنى ممسوحة جاحظة لا حدقة لها، كأنها نخاعة في حائط، وعينه اليسرى كأنها كوكب درى، ومعه مثل الجنة والنار، فناره جنة، وجنته نار، ألا وبين يديه رجلان ينذران أهل القرى، فإذا…
أبو بكر: رفعه: «الدجال يخرج من أرض بالمشرق يقال لها: خراسان، يتبعه أقوام كأن وجوههم المجان المطرقة». (1)
أبو بكرة رفعه: «يمكث أبو الدجال وأمه ثلاثين عاما لا يولد لهما ولد، ثم يولد لهما غلام أعور، أضر شيء وأقله منفعة، تنام عيناه ولا ينام قلبه»، ثم نعت لنا - صلى الله عليه وسلم - أبويه فقال: «أبوه طوال ضرب اللحم كأن أنفه منقار، وأمه امرأة فرضاخية طويلة الثديين»، قال أبو بكرة: فسمعنا بمولود قد ولد على هذه الضفة في يهود…
أنس رفعه: «يتبع الدجال من يهود أصفهان سبعون ألفا عليهم الطيالسة». لمسلم. (1)
محمد بن المنكدر: رأيت جابر بن عبد الله يحلف بالله أن ابن صياد الدجال، قلت أتحلف بالله؟ قال: فإني سمعت عمر يحلف بالله على ذلك عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلا ينكره. للشيخين وأبي داود. (1)
ابن عمر أن عمر انطلق مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رهط من أصحابه قبل ابن صياد، حتى وجده يلعب مع الصبيان عند أطم بني مغالة، وقد قارب ابن صياد يومئذ الحلم، فلم يشعر حتى ضرب - صلى الله عليه وسلم - ظهره، ثم قال لابن صياد: «أتشهد أني رسول الله؟» فنظر إليه ابن صياد فقال: أشهد أنك رسول الأميين، فقال ابن صياد لرسول…
وفي رواية: «إني قد خبأت خبيا، وخبأ له يوم تأتي السماء بدخان مبين». للشيخين وأبي داود والترمذي. (1)
له ولمسلم عن أبي سعيد: «ما ترى؟» قال: أرى عرشا على الماء، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «ترى عرش إبليس على البحر». (1)
أبو سعيد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لابن صياد: «ما تربة الجنة» قال: درمكة بيضاء مسك يا أبا القاسم. قال: «صدقت». (1)
وفي رواية: أن ابن صياد سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - ما تربة الجنة؟ فقال: «درمكة بيضاء مسك خالص». لمسلم. (1)
وعنه قال: خرجنا حجاجا وعمارا ومعنا ابن صياد، فنزلنا منزلا فتفرق الناس وبقيت أنا وهو، فاستوحشت منه وحشة شديدة مما يقال عنه، وجاء بمتاعه فوضعه مع متاعي، فقلت: إن الحر شديد فلو وضعت تحت تلك الشجرة، قال: ففعل فرفعت لنا غنم، فانطلق فجاء بعس فقال: اشرب أبا سعيد، فقلت: إن الحر شديد، واللبن حار، ما بي إلا أني أكره أن أشرب على…
وفي رواية: قيل لابن صياد: أيسرك أنك ذاك الرجل؟ فقال: لو عرض علي ما كرهت. لمسلم والترمذي. (1)
نافع لقي ابن عمر ابن صياد في بعض طرق المدينة، فقال له: قولا أغضبه، فانتفخ حتى ملأ السكة، فدخل ابن عمر على حفصة وقد بلغها، فقالت له: رحمك الله ما أردت من ابن صياد؟ أما علمت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنما يخرج من غضبة يغضبها». (1)
وفي رواية: قال ابن عمر: لقيته مرتين؛ فلقيته مع قومه فقلت لبعضهم: هل تحدثون أنه هو؟ قالوا: لا والله، قلت: كذبتموني، والله لقد أخبرني بعضكم أنه لن يموت حتى يكون أكثركم مالا وولدا، وكذلك هو زعموا اليوم، قال فتحدثنا، ثم فارقته فلقيته لقية أخرى، وقد نفرت عينه، فقلت: متى فعلت عينك ما أرى؟ قال: لا أدري، قلت: لا تدري وهي في…
جابر قال: فقدنا ابن صياد يوم الحرة. لأبي داود. (1)
الصعب بن جثامة رفعه: «لا يخرج الدجال حتى يذهل الناس عن ذكره، وحتى تترك الأئمة ذكره على المنابر». لابن أحمد. (1)
أبو هريرة ذكر الدجال عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: «تلده أمه في قبرها، فإذا ولدته حملت النساء بالخطائين». للأوسط بمجهول. (1)
وعنه رفعه: «والذي نفسي بيده ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكما مقسطا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد». (1)
وفي رواية: «حتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها»، ثم يقول أبو هريرة: اقرءوا إن شئتم {وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا} (1) [النساء: الآية159] الآية.
وفي أخرى: «كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم». (1)