أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 76–100 من 101
ابن أبي أوفى: رفعه: «الخوارج كلاب النار» (1). للقزويني.
زيد بن وهب: أنه كان في الجيش الذين كانوا مع علي الذين ساروا إلى الخوارج، فقال علي: أيها الناس! إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «يخرج قوم من أمتي يقرءون القرآن ليست قراءتكم إلى قراءتهم بشيء ولا صلاتكم إلى صلاتهم بشيء ولا صيامكم إلى صيامهم بشيء، يقرءون القرآن يحسبون أنه لهم وهو عليهم، لا تجاوز صلاتهم…
وفي رواية: «واستخرجوه من تحت قتلى في الطين، قال أبو الوضيء: فكأني أنظر إليه حبشي عليه قريطق، له إحدى يديه مثل ثدي المرأة عليها شعيرات مثل الشعيرات التي تكون على ذنب اليربوع» (1). قال أبو مريم: إن كان ذلك المخدج لمعنا يومئذ في المسجد نجالسه بالليل والنهار، وكان فقيرا ورأيته مع المساكين يشهد طعام علي مع الناس، وقد كسوته…
عبد الله بن أبي رافع: أن الحرورية لما خرجوا على علي، فقالوا لا حكم إلا لله، قال علي: كلمة حق أريد بها باطل، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وصف لنا ناسا إني لأعرف صفتهم في هؤلاء، يقولون الحق بألسنتهم لا يجاوز هذا منهم، وأشار إلى حلقه، ومن أبغض خلق الله إليه، منهم أسود إحدى يديه طبى (1) شاة أو حلمة ثدي، فلما قتلهم…
سويد بن غفلة: قال: قال علي: إذا حدثتكم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثا فيما بيني وبينكم فإن الحرب خدعة، وإني سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «سيخرج قوم في آخر الزمان حدثاة الأسنان سفهاء الأحلام، يقولون من قول خير البرية، يقرءون القرآن لا يجاوز إيمانهم حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية،…
أبو سعيد: سئل عن الحرورية، هل سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يذكرها؟ قال: لا أدري من الحرورية, ولكني سمعته - صلى الله عليه وسلم - يقول: «يخرج في هذه الأمة، ولم يقل منها، قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم، يقرءون القرآن لا يجاوز حلوقهم أو حناجرهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، فينظر الرامي سهمه إلى نصله إلى رصافه،…
وفي رواية: بينما نحن عند النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يقسم قسما، أتاه ذو الخويصرة، وهو رجل من بني تميم، فقال: يا رسول الله! اعدل؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: «ويلك ومن يعدل إذا لم أعدل» (1).
وفي أخرى: «قد خبت وخسرت إن لم أعدل» (1).
وفي أخرى: قال: أبو سعيد: فأشهد أني سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأشهد أن عليا قاتلهم وأنا معه، فأمر بذلك الرجل، فالتمس فوجد، فأتي به حتى نظرت إليه على نعت النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وفي أخرى: قال أبو سعيد: بعث علي وهو باليمن إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بذهيبة في تربتها، فقسمها بين أربعة بين الأقرع بن حابس الحنظلي، وبين عيينة بن بدر الفزاري، وبين علقمة بن علاثة العامري، وبين زيد الخيل الطائي، فتغضبت قريش والأنصار، فقالوا: يعطيه صناديد أهل نجد ويدعنا، قال: إنما أتألفهم، فأقبل رجل غائر العينين،…
وفي أخرى: «ألا تأمنوني وأنا أمين من في السماء، يأتيني خبر السماء صباحا ومساء ... » بنحوه، وفيه: ثم ولى الرجل فقال خالد بن الوليد: يا رسول الله! ألا أضرب عنقه؟ فقال: «لا، لعله أن يكون يصلي»، قال خالد: كم من مصل يقول بلسانه ما ليس في قلبه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «إني لم أؤمر أن أنقب على قلوب الناس، ولا أشق بطونهم،…
في أخرى: فقام إليه عمر، فقال: يا رسول الله! ألا أضرب عنقه! فقال: «لا»، فقام إليه خالد سيف الله، فقال: يا رسول الله! ألا أضرب عنقه؟ قال: «لا» (1).
في أخرى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر قوما يكونون في أمته يخرجون في فرقة من الناس سيماهم التحالق، قال: «هم شر الخلق، أو من شر الخلق، يقتلهم أدنى الطائفتين إلى الحق» (1). للستة إلا الترمذي.
للنسائي عن أبي برزة نحوه وفيه: «سيماهم التحليق، لا يزالوا يخرجون حتى يخرج آخرهم مع المسيح الدجال» (1).
أنس: أن رجلا كان يغزو مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا رجع وحط عن رحله عمد إلى المسجد، فجعل يصلي فيه يطيل الصلاة، حتى جعل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يرون أن له فضلا عليهم، فمر يوما والنبي - صلى الله عليه وسلم - قاعد في أصحابه، فقال له بعض أصحابه: يا رسول الله! هو ذاك الرجل، فإما أرسل إليه، وإما جاء من قبل…
ابن عمر: وقال له رجلان في فتنة ابن الزبير: إن الناس صنعوا ما ترى وأنت ابن عمر وصاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فما يمنعك أن تخرج؟ فقال: يمنعني أن الله تعالى حرم علي دم أخي المسلم، قال: ألم يقل الله {وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين} [البقرة: 193] فقال ابن عمر: قد…
أبو نوفل: قال رأيت عبد الله بن الزبير على عقبة المدينة، فجعلت قريش تمر عليه والناس، حتى مر عليه عبد الله بن عمر فوقف عليه، فقال: السلام عليك أبا خبيب ثلاثا، أما والله لقد كنت أنهاك عن هذا ثلاثا إن كنت ما علمت، صواما وصولا للرحم، أما والله لأمة أنت شرها لأمة خير، ثم نفذ فبلغ الحجاج موقفه وقوله، فأرسل إلى ابن الزبير…
سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص: كنت مع مروان وأبي هريرة في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم -، سمعت أبا هريرة يقول: سمعت الصادق المصدوق يقول: «هلاك أمتي على يد أغيلمة من قريش»، قال مروان: غلمة، قال: أبو هريرة: إن شئت أن أسميهم بني فلان وبني فلان (1). للبخاري.
الزبير بن عدي: دخلنا على أنس فشكونا إليه ما نلقى من الحجاج، فقال: اصبروا لا يأتي عليكم زمان إلا الذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم، سمعت هذا من نبيكم - صلى الله عليه وسلم - (1). للبخاري والترمذي.
ابن عمر: رفعه: في ثقيف كذاب ومبير. للترمذي: وقال يقال: الكذاب: المختار بن أبي عبيد، والمبير: الحجاج (1).
هشام بن حسان: قال: أحصى ما قتل الحجاج صبرا فوجد مائة ألف وعشرين ألفا (1). للترمذي.
ابن المسيب: قال وقعت الفتنة الأولى، يعنى مقتل عثمان، فلم يبقى من أصحاب بدر أحد، ثم وقعت الفتنة الثانية، يعنى الحرة، فلم يبق من أصحاب الحديبية أحد، ثم وقعت الفتنة الثالثة فلم ترتفع وبالناس طباخ (1). للبخاري (2).
حذيفة: رفعه: «أحصوا لي كم يلفظ الإسلام؟» فقلنا يا رسول الله: أتخاف علينا ونحن ما بين الستمائة إلى السبعمائة؟ قال: «إنكم لا تدرون لعلكم أن تبتلوا»، فابتلينا حتى جعل الرجل منا لا يصلي إلا سرا (1). للشيخين.
خلف بن حوشب: قال: كانوا يستحبون أن يتمثلوا بهذه الأبيات عند الفتن. الحرب أول ما تكون فتنة. تسعى بزينتها لكل خليل. حتى إذا اشتعلت وشب ضرامها. ولت عجوزا غير ذات حليل. شمطاء تنكر لونها وتغيرت. مكروهة للشم والتقبيل (1). للبخاري.
عمر: ولد لأخي أم سلمة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - غلام، فسموه الوليد، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «سميتموه بأسماء فراعنتكم، ليكونن في هذه الأمة رجل يقال له الوليد، لهو أشد على هذه الأمة من فرعون لقومه» (1). لأحمد.