أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 76–100 من 1,379
أبو المليح قال: كنا مع بريدة في غزاة في يوم ذي غيم، فقال: بكروا بصلاة العصر، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ((من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله)). للبخاري والنسائي (1).
ابن عباس: قال لما قام بصري قيل: نداويك وتدع الصلاة أياما؟ قال: لا، إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: من ترك (الصلاة) (1) لقي الله وهو عليه غضبان. للبزار والكبير (2).
(الحسن عن أبي هريرة) أراه ذكره عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ((إن العبد المملوك ليحاسب بصلاته، فإذا نقص منها قيل له: لما نقصت منها؟ فيقول: يا رب، سلطت علي مليكا شغلني عن صلاتي. فيقول: قد رأيتك تسرق من ماله لنفسك، فهلا سرقت من عملك لنفسك؟ فيجب لله عليه الحجة)). لأحمد بلين (1).
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكر الصلاة يوما، فقال: ((من حافظ عليها كانت له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة، ومن لم يحافظ عليها لم يكن له نور ولا برهان ولا نجاة، وكان يوم القيامة مع فرعون وهامان وأبي بن خلف)). لأحمد والكبير والأوسط (1).
أبو مالك الأشجعي عن أبيه: كان النبى - صلى الله عليه وسلم - إذا أسلم الرجل أول ما يعلمه الصلاة. أو قال: علمه الصلاة. للبزار والكبير (1).
عبادة بن الصامت رفعه: ((خمس صلوات افترضهن الله على عباده، فمن جاء بهن لم ينتقص منهن شيئا استخفافا بحقهن، فإن الله جاعل له يوم القيامة عهدا أن يدخله الجنة، ومن جاء بهن قد انتقص منهن شيئا استخفافا بحقهن، لم يكن له عند الله عهد، إن شاء عذبه وإن شاء غفر له)). للقزويني (1).
أبو موسى: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتاه سائل فسأله عن مواقيت الصلاة، فلم يرد عليه شيئا، وأمر بلالا فأقام الفجر حين انشق الفجر، والناس لا يكاد يعرف بعضهم بعضا، ثم أمره فأقام الظهر حين زالت الشمس، والقائل يقول: قد انتصف النهار. وهو كان أعلم منهم، ثم أمره فأقام العصر والشمس مرتفعة، ثم أمره فأقام المغرب حين وقعت…
ولأبي داود نحوه، وقال: ورواه بعضهم فقال: ثم صلى العشاء إلى شطر الليل (1).
ولمسلم والترمذي عن (بريدة) أن رجلا سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن وقت الصلاة فقال له: ((صل معنا هذين اليومين)) فلما زالت الشمس أمر بلالا فأذن ثم أمره فأقام الظهر بنحو ذلك (1).
ابن عباس رفعه: ((أمني جبريل عند البيت مرتين فصلى الظهر في الأولى منهما حين كان الفيء مثل الشراك، ثم صلى العصر حين كان كل شيء مثل ظله، ثم صلى المغرب حين وجبت الشمس وأفطر الصائم، ثم صلى العشاء حين غاب الشفق، ثم صلى الفجر حين بزق الفجر وحرم الطعام على الصائم، وصلى المرة الثانية الظهر حين كان ظل كل شيء مثله لوقت العصر…
وللنسائي عن جابر أن جبريل أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - يعلمه مواقيت الصلاة، فتقدم جبريل، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - خلفه، والناس خلف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فصلى الظهر حين زالت الشمس، بنحوه إلا أن في كل صلاة هنا قال أتاه جبريل فتقدم ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - خلفه، والناس خلف رسول الله -…
وفي رواية: جاء جبريل حين زالت الشمس فقال قم يا محمد فصل الظهر فصلاها حين مالت الشمس، بنحوه. إلا أن هنا في كل صلاة يقول جبريل: قم يا محمد فصل (1).
وفي أخرى: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - فصلى الظهر حين زالت الشمس، وكان الفيء قدر الشراك، ثم صلى العصر حين كان الفيء قدر الشراك وظل الرجل مثله، بنحو حديث بريدة إلا أن مغرب الثاني كمغرب الأول. وفيه: ثم صلى العصر حين كان ظل الرجل مثله قدر ما يسير الراكب سير العنق إلى ذي الحليفة، ثم صلى المغرب حين غابت الشمس، ثم صلى…
أبو هريرة رفعه: إن للصلاة أولا وآخرا، وإن أول وقت صلاة الظهر حين تزول الشمس، وآخر وقتها حين يدخل وقت العصر، وإن أول وقت العصر حين يدخل وقتها، وإن آخر وقتها حين تصفر الشمس، وإن أول وقت المغرب حين تغرب الشمس، وإن آخر وقتها حين يغيب الأفق، وإن أول وقت العشاء الآخرة حين يغيب الأفق، وإن آخر وقتها حين ينتصف الليل، وإن أول…
وللنسائي: قال - صلى الله عليه وسلم -: ((هذا جبريل جاءكم يعلمكم دينكم، فصلى الصبح حين طلع الفجر)) بنحو حديث بريدة، إلا أن المغرب واحد. وفيه: فى اليوم الثانى، ثم صلى العشاء حين ذهب ساعة من الليل (1).
وللموطأ: قال أبو هريرة لسائله أنا أخبرك، صل الظهر إذا كان ظلك مثلك، والعصر إذا كان ظلك مثليك، والمغرب إذا غربت الشمس، والعشاء ما بينك وبين ثلثي الليل، وصل الصبح بغبش. يعني: الغلس (1).
عمر: كتب إلى عماله: إن أهم أموركم عندي الصلاة، فمن حفظها وحافظ عليها حفظ دينه، ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع. ثم كتب: أن صلوا الظهر إذا كان الفيء ذراعا إلى أن يكون ظل أحدكم مثليه، والعصر والشمس مرتفعة بيضاء نقية، قدر ما يسير الراكب فرسخين أو ثلاثة قبل مغيب الشمس، والمغرب إذا غربت الشمس، والعشاء إذا غاب الشفق إلى ثلث…
وفي رواية: أنه كتب إلى أبي موسى: أن صل الظهر إذا زاغت الشمس، والعصر والشمس بيضاء نقية قبل أن يدخلها صفرة، والمغرب إذا غربت الشمس، وأخر العشاء ما لم تنم، والصبح والنجوم بادية مشتبكة، واقرأ فيها بسورتين طويلتين من المفصل (1).
وفى أخرى نحوه، وفيها: صل العشاء فيما بينك وبين ثلث الليل، فإن أخرت فإلى شطر الليل، ولا تكن من الغافلين. لمالك (1).
ابن عمرو بن العاص رفعه: ((وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله، ما لم يحضر العصر، ووقت العصر ما لم تصفر الشمس، ووقت المغرب ما لم يغب الشفق، ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط، ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر، ما لم تطلع الشمس، فإذا طلعت الشمس فأمسك عن الصلاة، فإنها تطلع بين قرني شيطان)). لأبي داود والنسائي…
أبو المنهال: دخلت أنا وأبي علي أبي برزة الأسلمي فقال له أبي كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي المكتوبة؟ فقال: كان يصلي الهجير التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس، ويصلي العصر ثم يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة والشمس حية -ونسيت ما قال في المغرب- وكان يستحب أن يؤخر العشاء التي تدعونها العتمة، وكان يكره…
وفى روايه: لا يبالي بتأخير العشاء إلى ثلث الليل، ثم قال: إلى شطر الليل (1).
محمد بن عمرو بن الحسن بن على بن أبي طالب: كان الحجاج يؤخر الصلوات فسألنا جابرا فقال كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلى الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس نقية، والمغرب إذا وجبت الشمس، والعشاء أحيانا يؤخرها وأحيانا يعجل، إذا رآهم أجتمعوا عجل وإذا رآهم أبطئوا أخر، والصبح كان يصليها بغلس. هما للشيخين وأبي داود والنسائي…
ابن مسعود: كان قدر صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الظهر في الصيف ثلاثة أقدام إلى خمسة أقدام، وفي الشتاء خمسة أقدام إلى سبعة أقدام. لأبي داود والنسائي (1).
عائشة: كن نساء المؤمنات يشهدن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الفجر متلفعات بمروطهن، ثم ينقلبن إلى بيوتهن حين يقضين الصلاة ولا يعرفهن أحد من الغلس. للستة (1).