الحديث 1001
جمع الفوائد
القراءة
وفي أخرى: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - فصلى الظهر حين زالت الشمس، وكان الفيء قدر الشراك، ثم صلى العصر حين كان الفيء قدر الشراك وظل الرجل مثله، بنحو حديث بريدة إلا أن مغرب الثاني كمغرب الأول. وفيه: ثم صلى العصر حين كان ظل الرجل مثله قدر ما يسير الراكب سير العنق إلى ذي الحليفة، ثم صلى المغرب حين غابت الشمس، ثم صلى العشاء إلى ثلث الليل -أو نصف الليل شك أحد رواته- ثم صلى الفجر فأسفر (1).
الشرحغريب: 3
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- الظهر
- الركاب وما يستعد به للحمل والركوب من الإبل
- العنق
- ضرب من السير ليس فيه ذلك الإسراع
- أسفر
- بالصبح أي أخرها حتى أضاء الفجر وتبين
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
- الموضع
- كتاب الصلاة›مواقيت الصلاة
درجة الحديثصحيح؟
- الدرجة من جامع الأصول عبر مطابقة آلية (درجة التطابق 0.661)
- أبو غدةصحيحالنسائي
- الألبانيصحيحالنسائي
- زبير علي زئيإسناده حسنالنسائي
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني