أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 251–275 من 1,379
أبو جحيفة: رأيت بلالا يؤذن فجعلت أتتبع فاه ههنا وههنا بالأذان. للشيخين، والنسائي (1).
وللترمذي: رأيت بلالا يؤذن، ويدور ويتبع فاه ها هنا وها هنا، وإصبعاه في أذنيه (1).
ولأبي داود: فلما بلغ حي على الصلاة، حي على الفلاح، لوى عنقه يمينا وشمالا، ولم يستدر (1).
بلال: أنه كان يؤذن للصبح فيقول: حى على خير العمل. فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يجعل مكانها: الصلاة خير من النوم، وترك: حى على خير العمل (1).
سعد القرظ: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان أي ساعة أتى قباء أذن بلال بالأذان لأن يعلم الناس أنه - صلى الله عليه وسلم - قد جاء فيجتمعوا إليه. فأتى يوما وليس معه بلال، فنظر زنوج بعضهم إلى بعض، فرقى سعد في عذق فأذن بالأذان. فقال له - صلى الله عليه وسلم -: ((وما حملك على أن تؤذن يا سعد؟)) قال: بأبي وأمي، رأيتك في قلة…
أبو هريرة رفعه: ((الأذان في الحبشة)). للترمذي ويأتي مطولا في المناقب (1).
وعنه رفعه: ((الإمام ضامن، والمؤذن مؤتمن، اللهم أرشد الأئمة واغفر (للمؤذنين) (1)؛ قالوا: يا رسول الله! لقد تركتنا نتنافس في الأذان بعدك، فقال: ((إنه يكون بعدي -أو بعدكم- قوم سفلتهم مؤذنوهم)). للبزار ولأبي داود والترمذي: ((إلى واغفر للمؤذنين)) (2).
ابن مسعود قال: ما أحب أن يكون مؤذنوكم عميانكم، قال وأحسبه قال: ولا قراؤكم. للكبير (1).
ابن عباس: ليؤذن لكم خياركم وليؤمكم أمراؤكم. لأبي داود (1).
يحيى البكائي قال: قال رجل لابن عمر: إني لأحبك في الله، فقال ابن عمر: لكني أبغضك في الله، فقال: ولم؟ قال: إنك تتغنى في أذانك، وتأخذ عليه أجرا. للكبير بلين (1).
إبراهيم النخعي: أن ابن مسعود وعلقمة والأسود صلوا بغير أذان ولا إقامة، قال سفيان: كفتهم إقامة المصر. وقال ابن مسعود في رواية: إقامة المصر تكفى. للكبير (1).
جابر رفعه: ((إذا ثوب بالصلاة فتحت أبواب السماء، واستجيب الدعاء)). لأحمد بلين (1).
سعد مؤذن النبي - صلى الله عليه وسلم -: أنه - صلى الله عليه وسلم - أمر بلالا أن يجعل إصبعيه في أذنيه، وقال: ((إنه أرفع لصوتك)). للقزويني بضعف (1).
عثمان قال -عند قول الناس فيه- حين بنى مسجد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إنكم أكثرتم، وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((من بنى مسجدا يبتغي به وجه الله بنى الله له بيتا في الجنة)). للشيخين، والترمذي (1).
وفي رواية: بيتا مثله في الجنة (1).
ولأحمد عن أسماء بنت يزيد: بيتا أوسع منه (1).
أبو ذر رفعه: ((من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة، بنى الله له بيتا في الجنة)). للبزار، والصغير (1).
وللقزويني: ((كمفحص قطاة أو أصغر)) (1).
أبو هريرة رفعه: ((من بنى بيتا يعبد الله فيه من مال حلال، بنى الله له بيتا في الجنة)). للبزار، والأوسط بضعف (1).
وزاد: من در وياقوت (1).
وله ابن عباس نحو ذلك وفيه: ((ومن حفر قبرا بنى الله له بيتا في الجنة، وإن مات من يومه غفر له)) (1).
وزاد الكبير في حديث: ((من بنى لله مسجدا .. )) قال رجل: يا رسول الله وهذه المساجد التي تبنى في الطريق؟ قال: ((نعم)). وإخراج القمامة منها مهور الحور العين (1).
أنس قال: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة فنزل في علوها، في حي يقال لهم: بنو عمرو بن عوف، فأقام فيهم أربع عشرة ليلة، ثم أرسل إلى مالا من بني النجار فجاءوا متقلدين سيوفهم، فكأني أنظر إليه - صلى الله عليه وسلم - على راحلته وأبو بكر ردفه وملأ بني النجار حوله حتى ألقى بفناء أبي أيوب، وكان يصلي حيث أدركته…
وفي رواية: وجعلوا ينقلون الصخر وهم يرتجزون (1).
ولرزين عن أبي سعيد: فكان - صلى الله عليه وسلم - ينقل اللبن معهم، ويقول: ((هذا الحمال لا حمال خيبر، هذا بر ربنا وأطهر)). ولقيه رجل وهو ينقل التراب. فقال: يا رسول الله! ناولني لبنتك أحملها عنك. قال: ((اذهب فخذ غيرها، فلست بأفقر منى إلى الله)). وجاء رجل كان يحسن عجن الطين، وكان من حضرموت. فقال - صلى الله عليه وسلم -:…