الحديث 1187
جمع الفوائد
القراءة
أنس قال: قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة فنزل في علوها، في حي يقال لهم: بنو عمرو بن عوف، فأقام فيهم أربع عشرة ليلة، ثم أرسل إلى مالا من بني النجار فجاءوا متقلدين سيوفهم، فكأني أنظر إليه - صلى الله عليه وسلم - على راحلته وأبو بكر ردفه وملأ بني النجار حوله حتى ألقى بفناء أبي أيوب، وكان يصلي حيث أدركته الصلاة وفي مرابض الغنم، ثم إنه أمر بالمسجد فأرسل إلى بني النجار فجاءوا، فقال: ((ثامنوني بحائطكم هذا)) فقالوا: لا والله ما نطلب ثمنه إلا إلى الله، فكان فيه نخل وقبور المشركين وخرب، فأمر بالنخل فقطع وبقبور المشركين فنبشت، والخرب فسويت، وصفوا النخل قبلة المسجد، وجعلوا عضادتيه حجاره وكانوا يرتجزون ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - معهم، وهم يقولون: اللهم لا خير إلا خير الآخرة ... فانصر الأنصار والمهاجرة (1). للشيخين، وأبي داود، والنسائي.
الشرحغريب: 5
غريب الحديث
من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر
- إذا قال حي على الصلاة
- ويقال هذا الخبر
- وأما حي على الصلاة
- فمعنى حي في كلام العرب هلم وأقبل والمعنى هلموا إلى الصلاة أقبلوا إلى الصلاة وفتحت الياء من حي لسكونها وسكون التي قبلها كما قالوا ليت ولعل ويقال حي هلا بكذا أي أقبلوا إليه وقد روي عن ابن مسعود
- يقال
- نزل بين ظهرانيهم وظهريهم
- مرابض
- الغنم مأواها لأنها تربض فيه ويقال لجماعة الغنم الربيض كذلك
- ثامنوني بحائطكم
- كناية عن بيعه وتقرير ثمنه
شرح الحديث
من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه
لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً
الموضع والصحابي
- الموضع
- كتاب الصلاة›المساجد
درجة الحديثصحيح
- الدرجة من جامع الأصول عبر مطابقة آلية (درجة التطابق 0.49)
- الألبانيصحيحأبو داود
- محمد محيي الدين عبد الحميدصحيحأبو داود
- شعيب الأرناؤوطصحيحأبو داود
- زبير علي زئيصحيح — البخاريأبو داود
- أبو غدةصحيحالنسائي
- الألبانيصحيحالنسائي
- زبير علي زئيصحيح متفق عليهالنسائي
الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.
المصادر الخارجية
المصادر الخارجية
مواقع أخرى للمقابلةبحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه
المصدر والإسناد
- المجموعة: أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني