أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 251–275 من 354
عطية القرظي: عرضنا على النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم قريظة، فكل من أنبت قتل، وكل من لم ينبت خلي سبيله، فكنت ممن لم ينبت، فخلى سبيلي. لأصحاب السنن (1).
عائشة: لم يقتل من نساء بني قريظة إلا امرأة واحدة، إنها لعندي تحدث وتضحك ظهرا وبطنا، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقتل رجالهم بالسيوف، إذ هتف بها هاتف باسمها، أين فلانة؟ فقالت: أنا. فقلت: وما شأنك؟ قال: حدث أحدثته، فانطلق بها فضرب عنقها، فما أنسى عجبا منها أنها كانت تضحك ظهرا وبطنا، وقد علمت أنها تقتل. لأبي داود…
وعنها: كان الزبير رجلا أعمى، فقال ثابت بن قيس بن شماس للنبي - صلى الله عليه وسلم - أن الزبير من على يوم بعاث فأعتقني، فهبه لي أجره، فقال: هو لك، فقال للزبير: هل تعرفني؟ قال: نعم، أنت ثابت، قال: إني أمن عليك كما مننت على يوم بعاث، فقال: أين أهلي؟ فرجع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: هب لي أهله، فوهب له أهله،…
أبو موسى: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزاة ونحن ستة نفر بيننا بعير نعتقبه، فنقبت أقدامنا، ونقبت قدماي وسقطت أظفاري، فكنا نلف على أرجلنا الخرق، فسميت غزوة ذات الرقاع، لما كنا نعصب من الخرق على أرجلنا، قال: وقد حدث أبو موسى بهذا الحديث، ثم كره ذلك، وقال: ما كنت أصنع بأن أذكره، كأنه كره أن يكون شيء من عمله…
ولهما عن جابر: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى ذات الرقاع من نخل، فلقي جمعا من غطفان، فلم يكن قتال، وأخاف الناس بعضهم بعضا، فصلى - صلى الله عليه وسلم - ركعتي الخوف (1).
وفي رواية عن أبي موسى: أن جابرا حدثهم: صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بهم يوم محارب وثعلبة (1).
البخاري: هي بعد خيبر؛ لأن أبا موسى جاء بعد خيبر، وقال أبو هريرة: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - غزوة نجد صلاة الخوف، وإنما جاء أبو هريرة أيام خيبر (1).
ابن إسحاق: أسنده: بلغ النبي - صلى الله عليه وسلم - أن بني المصطلق يجمعون له، فخرج إليهم حتى لقيهم على ماء لهم، يقال له المريسيع، من ناحية قديد إلى الساحل، فاقتتلوا وانهزم بنو المصطلق، وقتل الحارث بن أبي ضرار أبو جويرية زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأصاب منهم - صلى الله عليه وسلم - سبيا كثيرا قسمه بين المسلمين،…
البخاري: حكى أنها سنة ست، وقيل: سنة أربع، وأن حديث الإفك فيها (1).
(جابر) رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزوة أنمار، يصلي على راحلته متوجها قبل المشرق متطوعا. للبخاري (1).
المسور بن مخرمة ومروان يصدق كل واحد منهما صاحبه وقد ينفرد: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، حتى إذا كان ببعض الطريق قال: ((إن خالد بن الوليد بالغميم في خيل لقريش طليعة فخذوا ذات اليمين)). فوالله ما شعر بهم خالد حتى إذا هم بقترة الجيش، فانطلق يركض نذيرا لقريش، وسار النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى إذا كان بالثنية…
ومن رواياته: وكانت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ممن خرج إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - يومئذ وهي عاتق فجاء أهلها يسألون النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يرجعها إليهم فلم يرجعها (1).
ومنها: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - عام الحديبية في بضع عشرة مائة من أصحابه، فلما أتى ذا الحليفة قلد الهدى، وأشعره، وأحرم منها بعمرة، وبعث عينا له من خزاعة، وسار النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى كان بغدير الأشطاط، أتاه عينه قال إن قريشا جمعوا لك جموعا، وقد جمعوا لك الأحابيش، وهم مقاتلوك وصادوك عن البيت ومانعوك.…
ومنها: أنهم اصطلحوا على وضع الحرب عشر سنين، يأمن فيهن الناس، وعلى أن بيننا عيبة مكفوفة وأنه لا إسلال ولا إغلال. للبخاري، وأبي داود (1).
وزاد رزين: وكيف نكتب هذا؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((نعم من ذهب منا إليهم أبعده الله ومن جاءنا منهم وررددناه سيجعل الله له فرجا)).
وزاد أيضا: قال عمر: فأمكنت يده من السيف ليضرب به أباه فضن به، وعلم بذلك النبي - صلى الله عليه وسلم -: فقال لي: ((ياعمر؛ لعله أن يقوم في الله مقاما تحمده عليه)).
وللترمذي عن علي أن سهيل بن عمرو وناسا من المشركين قالوا يا رسول الله خرج إليك ناس من أبنائنا وإخواننا وأرقائنا وليس لهم فقه في الدين وإنما خرجوا فرارا من أموالنا وضياعنا فارددهم إلينا. فإن لم يكن لهم فقه في الدين سنفقههم. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((يا معشر قريش لتنتهن أو ليبعثن الله عليكم من يضرب رقابكم…
معقل بن يسار: لقد رأيتني يوم الشجرة والنبي - صلى الله عليه وسلم - يبايع الناس وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه ونحن أربع عشرة مائة لم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على أن لا نفر. لمسلم (1).
طارق بن عبد الرحمن: انطلقت حاجا فمررت بقوم يصلون قلت ما هذا المسجد؟ قالوا: هذه الشجرة، حيث بايع النبي - صلى الله عليه وسلم - بيعة الرضوان فأتيت ابن المسبب فأخبرته فقال سعيد: كان أبي ممن بايع تحت الشجرة قال: فلما خرجنا من العام المقبل نسيناها فعميت علينا فلم نقدر عليها. قال سعيد: فأصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - لم…
جابر رفعه: لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة (1). لمسلم، وأبي داود، والترمذي.
وله: ليدخلن الجنة من بايع تحت الشجرة إلا صاحب الجمل الأحمر (1).
سلمة بن الأكوع: أنه قدم الحديبية مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن أربع عشرة مائة وعليها خمسون شاة لا ترويها - قال - فقعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على جبا الركية فإما دعا وإما بسق فيها - قال - فجاشت فسقينا واستقينا. قال ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعانا للبيعة في أصل الشجرة. قال فبايعته أول…
سلمة بن الأكوع: خرجت قبل أن يؤذن بالأولى، وكانت لقاح النبي - صلى الله عليه وسلم - ترعى بذي قردة، فلقيني غلام لعبد الرحمن بن عوف قلت ويحك، ما بك قال أخذت لقاح النبي - صلى الله عليه وسلم -. قلت من أخذها قال غطفان وفزارة. فصرخت ثلاث صرخات أسمعت ما بين لابتيها يا صباحاه، يا صباحاه. ثم اندفعت حتى ألقاهم وقد أخذوها، فجعلت…
سلمة بن الأكوع: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى خيبر فنزلنا ليلا فقال: رجل لعامر بن الأكوع: ألا تسمعنا من هنيهاتك؟ وكان عامر رجلا شاعرا فنزل يحدو بالقوم يقول: اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا فاغفر فداء لك ما اقتفينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا ج وألقين سكينة علينا ... إنا إذا صيح بنا أتينا…
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - غزا خيبر فصلينا عندها صلاة الغداة بغلس، فركب وركب أبو طلحة، وأنا رديف أبي طلحة فأجرى - صلى الله عليه وسلم - في زقاق خيبر وإن ركبتي لتمس فخذه - صلى الله عليه وسلم -، وانحسر الإزار عن فخذه، فإني لأرى بياض فخذه - صلى الله عليه وسلم - فلما دخل القرية قال: ((الله أكبر خربت خيبر إنا إذا…