أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 226–250 من 354
وفي رواية أحمد: بألف أشقر وألف شقراء. وفيها: فانطلق حرام ورجلان معه من بني أمية ورجل أعرج، فقال لهم كونوا قريبا (مني) (1) بنحوه (2).
وللكبير بضعف، عن سهل بن سعد: ذكر قصة قدوم عامر بن الطفيل المدينة، وكلام ثابت بن قيس له بحضرة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقول عامر لأملانها عليك خيلا ورجالا، ثم خرج فجمع للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فدعا - صلى الله عليه وسلم - سبع عشرة ليلة، ثم بعث عشرة فيهم؛ عمرو بن أمية الضمري وسائرهم من الأنصار أميرهم المنذر بن…
كعب بن مالك: جاء ملاعب الأسنة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بهدية، فعرض عليه الإسلام، فأبى أن يسلم، فقال - صلى الله عليه وسلم -: فإني لا أقبل هدية مشرك، قال: فابعث إلى أهل نجد من شئت، فأنا لهم جار، فبعث إليهم بقوم فاستجاش عليهم عامر بن الطفيل بني عامر، فأبوا أن يطيعوه، وأبوا أن يخفروا ملاعب الأسنة، فاستجاش عليهم…
ابن إسحاق: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث أصحاب بئر معونة في صفر على رأس أربعة أشهر من أحد، حين قدم عليه أبو براء عامر بن مالك ملاعب الأسنة، فلم يسلك ولم يبعد من الإسلام، وقال: يا محمد، لو بعثت إلى أهل نجد رجالا يدعونهم إلى أمرك، رجوت أن يستجيبوا لك، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((إني أخشى عليهم أهل نجد))…
وله: عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك: أرسله: أن فيهم عامر بن فهيرة قتل يومئذ، فلم يوجد جسده، ويرون أن الملائكة دفنته (1).
وله: عن عروة: أن ممن شهد بئر معونة أوس بن معاذ الأنصاري، والحكم بن كيسان المخزومي (1).
سلمة بن الأكوع: غزونا فزارة وعلينا أبو بكر، فلما كان بيننا وبين الماء ساعة، أمرنا فعرسنا، ثم شن الغارة، فورد الماء، فقتل من قتل عليه، وسبي من سبي، وأنظر إلى عنق من الناس فيهم الذراري فخشيت أن يسبقوني إلى الجبل، فرميت بسهم بينهم وبين الجبل فلما رأوا السهم وقفوا، فجئت بهم أسوقهم وفيهم امرأة من بني فزارة عليها قشع من…
البخاري: كانت في شوال سنة أربع (1).
وللكبير، عن ابن إسحاق: سنة خمس (1).
عمرو بن عوف المزني: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خط الخندق من طرف بني حارثة حتى بلغ المذابح فقطع لكل عشرة أربعين ذراعا، واحتج المهاجرون والأنصار سلمان، وكان رجلا قويا، فقال المهاجرون: سلمان منا، وقال الأنصار: منا، فقال - صلى الله عليه وسلم -: ((سلمان منا أهل البيت)) (1) للكبير بلين.
أنس: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الخندق، فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون في غداة باردة، ولم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم، فلما رأى ما بهم من النصب والجوع قال: ((اللهم إن العيش عيش الآخرة. فاغفر للأنصار والمهاجرة)). فقالوا مجيبين له: نحن الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد ما بقينا أبدا ج
وفي رواية: قال: جعل المهاجرون يحفرون الخندق حول المدينة وينقلون التراب على متونهم وهم يقولون: نحن الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد ما بقينا أبدا وهو - صلى الله عليه وسلم - يجيبهم: ((اللهم لا خير إلا خير الآخرة ... فبارك في الأنصار والمهاجرة)) فيؤتون بملء كف من شعير، فيصنع لهم بإهالة سنخة توضع بين يدي القوم والقوم…
البراء: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ينقل معنا التراب وهو يقول: ((والله لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدم إن لاقينا والمشركون قد بغوا علينا ... إذا أرادوا فتنة أبينا)) ويرفع بها صوته، وفي رواية: ورفع بها صوته، أبينا أبينا (1). للشيخين.
حذيفة: قال رجل عنده: لو أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم - قاتلت معه وأبليت، فقال حذيفة: أنت كنت تفعل ذلك؟ لقد رأيتنا معه - صلى الله عليه وسلم - ليلة الأحزاب وأخذتنا ريح شديدة وقر، فقال: ((ألا رجل يأتيني بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامة؟)) فسكتنا فلم يجبه منا أحد، ثم قال: ((ألا رجل يأتيني بخبر القوم؟)) قال ذلك…
أبو هريرة: جاء الحارث الغطفاني إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد، ناصفنا تمر المدينة، وإلا ملأناها عليك خيلا ورجالا، قال: ((حتى استأمر السعود: سعد بن عبادة وسعد بن معاذ)) فشاورهما، فقالا: لا والله ما أعطينا الدنية من أنفسنا في الجاهلية، فكيف وقد جاء الله بالإسلام، فرجع إليه الحارث فأخبره، فقال: غدرت يا…
رافع بن خديج: لم يكن حصن أحصن من حصن بني حارثة، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - النساء والذراري فيه، وقال: ((إن ألم بكن أحد فألمعن بالسيف)) فجاءهن فارس يقال له: نجدان، فجعل يقول: أنزلن إلى خير، لكن فحركن السيف، فأبصره الصحابة، فابتدر الحصن قوم فيهم ظهير بن رافع، فقال: يا نجدان ابرز، فبرز إليه فقتله، وأخذ رأسه فذهب…
سليمان بن صرد: سمعت النبي يقول حين أجلى الأحزاب عنه: ((الآن نغزوهم ولا يغزوننا. نحن نسير إليهم)) (1).
ابن عمر: أول مشهد شهدته الخندق (1): (هما) (2) للبخاري.
عائشة: أصيب سعد يوم الخندق، رماه رجل من قريش يقال له: حبان بن العرقة، رماه في الأكحل، فضرب عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - خيمة في المسجد، ليعوده من قريب، فلما رجع - صلى الله عليه وسلم - من الخندق وضع السلاح واغتسل، فأتاه جبريل وهو ينفض رأسه من الغبار، فقال: قد وضعت السلاح، والله ما وضعته، اخرج إليهم، فقال - صلى…
وفي رواية: أن سعدا تحجر كلمه للبرء فقال اللهم إنك تعلم بنحوه (1).
وزاد في أخرى: فذاك حين يقول الشاعر: ألا يا سعد بني معاذ ... فما فعلت قريظة والنضير لعمرك إن سعد بني معاذ ... غداة تحملوا لهو الصبور تركتم قدركم لا شيء فيها ... وقدر القوم حامية تفور وقد قال الكريم أبو حباب ... أقيموا قينقاع ولا تسير وقد كانوا ببلدتهم ثقالا ... كما ثقلت بميطان الصخور (1)
جابر: أن سعد بن معاذ رمي يوم الأحزاب فقطعوا أكحله أو أبجله، فحسمه النبي - صلى الله عليه وسلم - بالنار، فانتفخت يده فتركه، فنزفه الدم فحسمه أخرى، فانتفخت يده، فلما رأى ذلك قال: اللهم لا تخرج نفسي حتى تقر عيني من بني قريظة، فاستمسك عرقه فما قطر قطرة حتى نزلوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - على حكمه، فحكم فيهم أن تقتل…
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما رجع من الأحزاب قال: ((لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة)) فأدرك بعضهم العصر في الطريق، فقال بعضهم: لا تصلي حتى نأتيها، وقال بعضهم: بل نصلي، لم يرد ذلك منا، فذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فلم يعنف أحدا. للشيخين (1).
أنس: كأني أنظر إلى الغبار ساطعا في زقاق بني غنم، موكب جبريل حين سار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بني قريظة. للبخاري (1).
أبو سعيد: نزل أهل قريظة على حكم سعد، فأرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى سعد، فأتى على حمار، فلما دنا من المسجد قال للأنصار: ((قوموا إلى سيدكم. أو قال خيركم)) فقال: ((هؤلاء نزلوا على حكمك))، فقال: نقتل مقاتلتهم ونسبي ذراريهم بنحوه. للشيخين وأبي داود (1).