الحديث 6586

جمع الفوائد

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
حسن

رافع بن خديج: لم يكن حصن أحصن من حصن بني حارثة، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - النساء والذراري فيه، وقال: ((إن ألم بكن أحد فألمعن بالسيف)) فجاءهن فارس يقال له: نجدان، فجعل يقول: أنزلن إلى خير، لكن فحركن السيف، فأبصره الصحابة، فابتدر الحصن قوم فيهم ظهير بن رافع، فقال: يا نجدان ابرز، فبرز إليه فقتله، وأخذ رأسه فذهب به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - (1). للكبير.

الشرحغريب: 2

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

أحصن
يحصن فهو محصن ومحصنة وأصل الإحصان المنع فيكون محصنا بالإسلام لأن الإسلام يمنعه من المحظورات فيكون محصنا بالعفاف وبالحرية وبالتزويج والحكم في الحدود الرجم للدخول بالزوجة والوصول إليها بالجماع
يقال
نزل بين ظهرانيهم وظهريهم

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
درجة الحديثحسن
حسن
  • الدرجة من مجمع الزوائد عبر مطابقة آلية (درجة التطابق 0.558)

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني