أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 51–75 من 87
أنس: توفي رجل، فقال رجل آخر والنبي - صلى الله عليه وسلم - يسمع: أبشر بالجنة، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «ما يدريك لعله تكلم بما لا يعنيه أو بخل بما يغنيه» (1).
أم حبيبة رفعته: «كل كلام ابن آدم عليه لا له، إلا أمر بمعروف أو نهي عن منكر، وذكر الله» (1). هي للترمذي.
أبو هريرة رفعه: «إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يرفعه الله بها في الجنة، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالا، يهوي بها في النار» (1). لمالك والشيخين والترمذي.
وعنه رفعه: «من تعلم صرف الكلام ليسبي به قلوب الرجال أو الناس، لم يقبل الله منه صرفا ولا عدلا» (1). لأبي داود.
يحيى بن سعيد أن عيسى ابن مريم لقى خنزيرا على الطريق، فقال له: انفذ بسلام، فقيل له تقول هذا لخنزير، فقال: إني أخاف وأكره أن أعود لساني النطق بالسوء (1). لمالك.
عائشة أن رجلا استأذن على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فلما رآه قال: «بئس أخو العشيرة، أو بئس ابن العشيرة» فلما جلس تطلق في وجهه وانبسط إليه، فلما انطلق قلت: يا رسول الله، حين رأيت الرجل قلت له: كذا وكذا، ثم تطلقت (1) في وجهه وانبسطت إليه، فقال: «يا عائشة، متى عهدتني فحاشا، إن من شر الناس منزلة عند الله يوم…
وفي رواية: «اتقاء فحشه» (1). للستة إلا النسائي.
أبو هريرة رفعه: «إذا سمعتم الرجل يقول: هلك الناس فهو أهلكهم». لمسلم وأبي داود والموطأ، وقال أبو إسحاق: سمعته بالنصب والرفع وفسره مالك إذا قال ذلك معجبا بنفسه مزريا بغيره، فهو أشد هلاكا منهم، وأما إذا قاله وهو يرى نفسه معهم، وهو لنفسه أشد احتقارا منه لغيره فلا بأس به (1).
أبو قلابة: قال أبو مسعود لأبي عبد الله، أو قال أبو عبد الله لأبي مسعود: ما سمعت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول في: "زعموا"؟ قال: سمعته يقول: «بئس مطية الرجل» (1). لأبي داود.
معاذ رفعه: «من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله». قال أحمد: من ذنب قد تاب منه (1). للترمذي.
أبو هريرة رفعه: «كل أمتي معافى إلا [المجاهرون] (1)، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا يصبح وقد ستره الله عليه، فيقول: يا فلان قد عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، فيصبح يكشف ستر الله عنه» (2). للشيخين.
بريدة رفعه: «إن من البيان سحرا، وإن من العلم جهلا، وإن من الشعر حكما، وإن من القول عيلا»، فقال: صعصعة بن صوحان: صدق - صلى الله عليه وسلم -، أما قوله إن من البيان سحرا، فالرجل يكون عليه الحق وهو ألحن بحجته من خصمه فيقلب الحق ببيانه إلى نفسه؛ لأن معنى السحر قلب الشيء في عين الإنسان، وليس بقلب الأعيان، ألا ترى أن البليغ…
عياض بن حمار أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال في خطبته: «ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا كل ما نحلته عبدا حلالا، وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم، وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم في دينهم، وحرمت عليهم ما أحللت لهم، وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا، وإن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم…
ابن عمر رفعه: «إنما الناس كإبل المائة لا تجد فيها راحلة» (1). للشيخين والترمذي.
وله في رواية: «لا تجد فيها إلا راحلة» (1).
أم العلاء الأنصارية قالت: اقتسم المهاجرون قرعة وطار لنا عثمان بن مظعون فأنزلناه في أبياتنا، فوجع وجعه الذي توفي فيه، فلما توفي وغسل وكفن في أثوابه دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: رحمة الله عليك أبا السائب، فشهادتي عليك، لقد أكرمك الله، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «وما يدريك أن الله أكرمه؟» فقلت: بأبي أنت وأمي…
وفي رواية: قالت ورأيت لعثمان في النوم عينا تجري، فجئت النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرت له ذلك، فقال: «ذلك عمله» (1). للبخاري.
عيسى بن واقد رفعه: «إذا كانت سنة ثمانين ومائة، فقد أحللت لأمتي العزبة والترهب في رءوس الجبال». لرزين.
ابن عباس رفعه: «من سكن البادية جفا، ومن تبع الصيد غفل، ومن أتى بيوت السلطان افتتن» (1).
وفي رواية: «وما ازداد عبد من السلطان دنوا إلا ازداد من الله بعدا» (1). لأصحاب السنن.
أبو هريرة رفعه: «صنفان من أهل النار لم أرهما، قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رءوسهن كأسنمة البخت، لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها، وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا» (1). لمسلم.
مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه رفعه: «مثل ابن آدم وإلى جنبه تسع وتسعون منية، فإن أخطأته المنايا وقع في الهرم حتى يموت» (1). للترمذي.
ابن عباس رفعه: «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ» (1). للبخاري والترمذي.
أنس رفعه: «إن لله عبادا يعرفون الناس بالتوسم» (1). للبزار والأوسط.
وللكبير عن أبي أمامة رفعه: «اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله» (1).