أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 201–225 من 736
أبو مجلز: {فجزاؤه جهنم} [النساء: 93] قال: هي جزاؤه، فإن شاء الله أن يتجاوز عن جزاءه فعل. لأبي داود (1).
ابن عباس: لقي ناس من المسلمين رجلا في غنمة له، فقال السلام عليكم، فأخذوه فقتلوه، وأخذوا تلك الغنيمات، فنزلت: {ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا} [النساء: 94] وقرأها ابن عباس {السلام} (1). للترمذي وأبي داود والشيخين بلفظهما.
وعنه: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين} [النساء: 95] عن بدر والخارجون إليها (1). للبخاري.
زاد الترمذي: لما نزلت غزوة بدر، قال عبد الله بن جحش وابن أم مكتوم: إنا أعميان يا رسول الله، فهل لنا رخصة؟ فنزلت: {لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر} [النساء: 95]، {فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على القاعدين درجة} [النساء: 95] فهؤلاء القاعدون غير أولى الضرر {وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما…
محمد بن عبد الرحمن: قطع على أهل المدينة بعث، فاكتتبت فيه فلقيت عكرمة مولى ابن عباس فأخبرته فنهاني عن ذلك أشد النهي، ثم قال: أخبرني ابن عباس أن ناسا من المسلمين كانوا مع المشركين يكثرون سواد المشركين على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يأتي السهم يرمى به فيصيب أحدهم فيقتله أو يضرب فيقتل، فأنزل الله تعالى: {إن…
ابن عباس: خرج ضمرة بن جندب مهاجرا، قال لأهله احملوني من أرض المشركين إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فمات في الطريق، فنزل {ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله} - {رحيما} [النساء: 100]. للموصلي (1).
يعلى بن أمية: قلت لعمر: {فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا} [النساء: 101] فقد أمن الناس فقال: عجبت مما عجبت منه، فسألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فقال: ((صدقة تصدق الله بها عليكم، فاقبلوا صدقته)). لمسلم وأصحاب السنن (1).
قتادة بن النعمان: كان أهل بيت منا يقال لهم بنو أبيرق بشر وبشير ومبشر، وكان بشير رجلا منافقا يقول الشعر يهجو به أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ثم ينحله بعض العرب، ثم يقول: قال فلان كذا وكذا، قال فلان كذا وكذا فإذا سمع أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك الشعر قالوا: والله ما يقول هذا الشعر إلا هذا الخبيث، أو كما…
أبو هريرة: لما نزلت: {من يعمل سوءا يجز به}. بلغت من المسلمين مبلغا شديدا، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ((قاربوا وسددوا، ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة حتى النكبة ينكبها أو الشوكة يشاكها)). لمسلم والترمذي (1).
وعن أبي بكر الصديق: كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فنزلت {من يعمل سوءا يجز به} [النساء: 123] الآية فقال: ((يا أبا بكر، ألا أقرئك آية أنزلت على؟)) قلت: بلى يا رسول الله فأقرأنيها، فلا أعلم إلا أني وجدت في ظهري انقصاما فتمطأت لها، فقال: ((ما شأنك يا أبا بكر؟)) قلت: يا رسول الله بأبي أنت وأمي، وأينا لم يعمل سوءا…
على بن زيد: عن أمه أنها سألت عائشة عن قول الله تعالى: {وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله} [البقرة: 284] وعن قوله: {من يعمل سوءا يجز به} [النساء: 123] فقالت: ما سألني عنها أحد منذ سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: ((هذه معاتبة الله العبد بما يصيبه من الحمى والنكبة حتى البضاعة يضعها في يد قميصه…
(ابن عباس): خشيت سودة أن يطلقها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت: لا تطلقني وأمسكني، واجعل يومي لعائشة، ففعل فنزل: {فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير} [النساء: 128] فما اصطلحا عليه من شيء فهو جائز. هما للترمذي (1).
ابن عمرو بن العاص: أنزلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - سورة المائدة وهو راكب على راحلته، فلم تستطع أن تحمله فنزل عنها. لأحمد (1).
طارق بن شهاب: جاء رجل من اليهود إلى عمر فقال: يا أمير المؤمنين آية في كتابكم تقرءونها لو علينا نزلت معشر اليهود لاتخذنا ذلك اليوم عيدا، قال: فأي آية؟ قال: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الأسلام دينا} [المائدة: 3] فقال عمر: إني لأعلم اليوم الذي أنزلت فيه، والمكان الذي أنزلت فيه، نزلت على النبي -…
وله عن ابن عباس: وقال له يهودي: لو أنزلت هذه الآية علينا لاتخذناها عيدا، فقال ابن عباس: فإنها نزلت في يوم عيدين في يوم جمعة ويوم عرفة.
ابن عباس: {إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله} إلى {رحيم} [المائدة: 33] نزلت في المشركين، فمن تاب منهم قبل أن يقدر عليه لم يمنعه ذلك أن يقام فيه الحد الذي أصابه. لأبي داود والنسائي (1).
البراء: مر على النبي - صلى الله عليه وسلم - بيهودي محمم مجلود فدعاهم فقال: هكذا تجدون حد الزاني في كتابكم؟ قالوا نعم، بنحو أحاديث مرت في الحدود، وفيه فأمر به فرجم، فنزل: {يا أيها الرسول ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إلى قوله إن أوتيتم هذا فخذوه} [آل عمران: 176]. يقول ائتوا محمدا فإن أمركم بالتحميم والجلد فخذوه وإن…
ابن عباس: كان قريظة والنضير، وكان النضير أشرف من قريظة، فكان إذا قتل رجل من قريضة رجلا من نضير قتل به، وإذا قتل رجل من النضير رجلا من قريظة فودي بمائة وسق من تمر، فلما بعث النبي - صلى الله عليه وسلم -، قتل رجل من النضير رجلا من قريظة، فقالوا: ادفعوه إلينا نقتله، فقالوا: بيننا وبينكم النبي فأتوه فنزلت: {وإن حكمت فاحكم…
وله: قال: {فإن جاءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم} [المائدة: 42] فنسخت، قال {فاحكم بينهم بما أنزل الله} [المائدة: 48] (1).
وفي رواية لهما: {فإن جاءوك فاحكم بينهم - إلى- المقسطين} كان بنو النضير إذا قتلوا من قريظة أدوا نصف الدية، وإذا قتل قريظة أدوا الدية كاملة، فسوى النبي - صلى الله عليه وسلم - بينهم (1).
جابر: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن: {فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه} [المائدة: 54] قال: ((هؤلاء قوم من اليمن، ثم من كندة، ثم من السكون، ثم من تجيب)). للأوسط (1).
عمار بن ياسر: وقف على على سائل وهو راكع في تطوع فنزع خاتمه فأعطاه السائل، فأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأعلمه، فنزلت: {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون} [المائدة:55] فقرأها - صلى الله عليه وسلم - ثم قال: ((من كنت مولاه فعلى مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من…
ابن عباس: قال رجل من اليهود، إن ربك بخيل لا ينفق، فنزلت: {وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا بما قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء} [المائدة: 64]. للكبير (1).
عائشة: كان النبي يحرس ليلا حتى نزل، {والله يعصمك من الناس} [المائدة: 67] فأخرج رأسه من القبة، فقال لهم: ((يا أيها الناس انصرفوا فقد عصمني الله)) (1).
ابن عباس: أن رجلا قال: يا رسول الله إني إذا أصبت اللحم انتشرت للنساء وأخذتني شهوتي فحرمت على اللحم، فأنزل الله: {يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم - إلى طيبا} [المائدة: 87 - 88]. هما للترمذي (1).