أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 101–125 من 736
حذيفة قال: {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} [البقرة: 195] نزلت في النفقة. للبخاري (1).
وللكبير عن النعمان بن بشير: قال: كان الرجل يذنب، فيقول لا يغفر لي، فأنزل الله: {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله يحب المحسنين} [البقرة:195] (1).
أسلم بن عمران: غزونا من المدينة نريد القسطنطينية وعلى الجماعة عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، والروم ملصقو ظهورهم بحائط المدينة فحمل رجل على العدو، وقال الناس: مه، مه، لا إله إلا الله، يلقي بيديه إلى التهلكة، فقال أبو أيوب: إنما أنزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار لما نصر الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - وأظهر الإسلام،…
ابن عباس: كانت عكاظ، ومجنة، وذو المجاز أسواقا في الجاهلية، فلما كان الإسلام فكأنهم تأثموا أن يتجروا في الموسم، فنزلت: (ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم في مواسم الحج) قرأها ابن عباس هكذا (1).
وعنه: كان أهل اليمن يحجون فلا يتزودون، ويقولون: نحن المتوكلون. فإذا قدموا مكة سألوا الناس، فأنزل الله تعالى: {وتزودوا فإن خير الزاد التقوى} [البقرة: 197]. للبخاري وأبي داود (1).
أبو أمامة التيمي: كنت رجلا أكري في هذا الوجه، وكان ناس يقولون لي: إنه ليس لك حج، فلقيت ابن عمر، فقلت: يا أبا عبد الرحمن، كنت رجلا أكري في هذا الوجه، وإن ناسا يقولون إنه ليس لك حج، فقال ابن عمر: أليس تحرم وتلبي وتطوف بالبيت، وتفيض من عرفات وترمي الجمار؟ قلت: بلى، قال: فإن لك حجا؛ جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم…
ابن عباس: {كان الناس أمة واحدة} [البقرة: 213] قال: على الإسلام كلهم، قال الكلبي: يعني: على الكفر كلهم. للموصلي والكبير (1).
وعنه: لما نزل: {ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن} [الأنعام: 152] وقوله {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا} [النساء:10] انطلق من كان عنده يتيم، فعزل طعامه من طعامه، وشرابه من شرابه، فإذا فضل من طعام اليتيم وشرابه شيء حبس له حتى يأكله أو يفسد، فاشتد ذلك عليهم، فذكروا ذلك…
ابن عمر: {فأتوا حرثكم أنى شئتم} [البقرة: 223] قال: يأتيها في دبرها. للبخاري. قال الحميدي: يعنى الفرج (1).
ولرزين: قال ابن عمر: يأتيها في الفرج إن شاء مجبئة أو مقبلة أو مدبرة غير أن ذلك في ضمان واحد.
وللأوسط بلين: قال ابن عمر: إنما نزلت رخصة في إتيان الدبر (1).
وله بلين أيضا: قال ابن عمر: إن رجلا أصاب امرأة في دبرها في زمنه - صلى الله عليه وسلم -، فأنكر ذلك الناس، فأنزل الله: {نساؤكم حرث لكم} [البقرة: 223] (1).
جابر: كانت اليهود تقول: إذا جامعها من ورائها جاء الولد أحول، فنزلت: {نساؤكم حرث لكم} الآية. للشيخين وأبى والترمذي (1).
ابن عباس: جاء عمر إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله: هلكت، قال: ((وما أهلكك؟)) قال: حولت رحلي الليلة، فلم يرد عليه شيئا، فأوحى الله إليه: {نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم} [البقرة: 223] أقبل أو أدبر واتق الدبر والحيضة. للترمذي (1).
وعنه: أن ابن عمر، والله يغفر له، أوهم إنما كان هذا الحي من الأنصار وهم أهل وثن مع هذا الحي من اليهود، وهم أهل كتاب، فكانوا يرون لهم فضلا عليهم في العلم، فكانوا يقتدون بكثير من فعلهم، وكان من أمر أهل الكتاب أن لا يؤتوا النساء إلا على حرف، وذلك أستر ما تكون المرأة، فكان هذا الحى من الأنصار قد أخذوا بذلك من فعلهم، وكان…
ابن عباس: {والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء} [البقرة: 228] الآية، وذلك أن الرجل كان إذا طلق امرأته فهو أحق برجعتها، وإن طلقها ثلاثا فنسخ ذلك، فقال: {الطلاق مرتان} [البقرة: 22]. للنسائي وأبي داود بلفظه (1).
معقل بن يسار: كانت لي أخت تخطب إلي وأمنعها من الناس، فأتاني ابن عم لي فأنكحتها إياه، فاصطحبا ما شاء الله ثم طلقها طلاقا له رجعة، ثم تركها حتى انقضت عدتها، فلما خطب إلى أتاني يخطبها مع الخطاب، فقلت له: أخطبت إلي فمنعتها الناس وآثرتك بها فزوجتك، ثم طلقتها طلاقا لك رجعة، ثم تركتها حتى انقضت عدتها، فلما خطبت إلى أتيتني…
ابن عباس: قال في قوله تعالى: {فيما عرضتم به من خطبة النساء} [البقرة: 235] هو أن يقول: إني أريد التزوج، وإن النساء لمن حاجتي، ولوددت أنه تيسر لي امرأة صالحة. للبخاري (1).
(علي) أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال يوم الأحزاب: ((ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا كما شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمس)) (1).
وفي رواية: ((شغلونا عن الصلاة الوسطى - صلاة العصر)) (1).
وفي أخرى: ثم صلاها بين المغرب والعشاء. للستة إلا مالكا (1).
ابن مسعود: حبس المشركون النبي - صلى الله عليه وسلم - عن صلاة العصر حتى احمرت الشمس أو اصفرت، فقال: ((شغلونا عن الصلاة الوسطى- صلاة العصر- ملأ الله أجوافهم وقبورهم نارا أو حشى الله أجوافهم وقبورهم نارا)). لمسلم (1).
أبو يونس مولى عائشة: أمرتني عائشة أن أكتب لها مصحفا، وقالت: إذ بلغت هذه الآية فآذني: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين} [البقرة:238] فلما بلغتها آذنتها، فأملت علي: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين) [البقرة:238] قالت سمعتها من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. للستة…
عمرو بن رافع: أنه كان يكتب مصحفا لحفصة فقالت له: إذا انتهيت إلى {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} [البقرة: 238] فآذني فآذنتها فقالت: اكتب (والصلاة الوسطى وصلاة العصر وقوموا لله قانتين). لمالك (1).
البراء: نزلت هذه الآية: (حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وصلاة العصر) فقرآناها ما شاء الله، ثم نسخها الله فنزلت: {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} وقال رجل: فهي إذا صلاة العصر، فقال البراء: قد أخبرتك كيف نزلت وكيف نسخها الله، والله أعلم. لمسلم (1).