الحديث 6804

جمع الفوائد

القراءة
لا يتوفر نص مشكول لهذا الحديث
صحيح؟ت

أسلم بن عمران: غزونا من المدينة نريد القسطنطينية وعلى الجماعة عبد الرحمن بن خالد بن الوليد، والروم ملصقو ظهورهم بحائط المدينة فحمل رجل على العدو، وقال الناس: مه، مه، لا إله إلا الله، يلقي بيديه إلى التهلكة، فقال أبو أيوب: إنما أنزلت هذه الآية فينا معشر الأنصار لما نصر الله نبيه - صلى الله عليه وسلم - وأظهر الإسلام، قلنا نقيم في أموالنا ونصلحها، فأنزل الله {وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} [البقرة: 195] والإلقاء بالأيدي إلى التهلكة أن نقيم في أموالنا وندع الجهاد، فلم يزل أبو أيوب يجاهد في سبيل الله حتى دفن بالقسطنطينية. للترمذي وأبى داود بلفظه (1).

الشرحغريب: 3

غريب الحديث

من «تفسير غريب ما في الصحيحين» للحميدي (ت ٤٨٨ هـ) — مطابقة باللفظ كما ورد، لا بالجذر

الوليد
الصبي الصغير وجمعه ولدان ووليدة جمعها ولائد
حمل على فرس في سبيل الله
أي وقفه على المجاهدين
مه
ها هنا بمعنى ما الخبر والهاء للوقف

شرح الحديث

من «فتح الباري شرح صحيح البخاري» للحافظ ابن حجر العسقلاني (ت ٨٥٢ هـ) — بترقيم البخاري نفسه

لا شرح: «فتح الباري» على البخاري وحده، وهذا الحديث ليس فيه أو لم يفرد ابن حجر له كلاماً

الموضع والصحابي
درجة الحديثصحيح؟
صحيح؟اختلف فيه
  • الدرجة من جامع الأصول عبر مطابقة آلية (درجة التطابق 0.658)
  • أحمد محمد شاكرصحيحالترمذي
  • الألبانيصحيحالترمذي
  • بشار عواد معروفحسن صحيحالترمذي
  • زبير علي زئيإسناده صحيحالترمذي
  • الألبانيصحيحأبو داود
  • محمد محيي الدين عبد الحميدصحيحأبو داود
  • زبير علي زئيإسناده صحيحأبو داود

الأسانيد والربط بالترقيم الحديث متاحة في جامع الأصول فقط.

المصادر الخارجية

المصادر الخارجية

مواقع أخرى للمقابلة

بحث بعبارة من المتن — قد لا يصيب الحديث نفسه

المصدر والإسناد
  • المجموعة: أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني