أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 251–275 من 736
وعنه: إذا سرك أن تعلم جهل العرب فاقرأ ما فوق الثلاثين والمائة من سورة الأنعام: {قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم} إلى قوله {قد ضلوا وما كانوا مهتدين} [الأنعام:140]. للبخاري (1).
ابن مسعود: من سره أن ينظر إلى الصحيفة التي عليها خاتم محمد - صلى الله عليه وسلم - فليقرأ: {قل تعالوا أتل ما حرم ربكم عليكم} إلى {قوله تتقون} [الأنعام: 151: 153]. للترمذي (1).
أبو هريرة رفعه: ((ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل: طلوع الشمس من مغربها، والدجال، ودابة الأرض)). لمسلم والترمذي (1).
وله عن أبي سعيد رفعه: {أو يأتي بعض آيات ربك} [الأنعام: 158] طلوع الشمس من مغربها (1).
عمر رفعه: ((يا عائشة {إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا} [الأنعام: 159] هم أصحاب البدع والأهواء، ليس لهم توبة، أنا منهم بريء وهم مني براء)). للصغير (1).
أبو هريرة رفعه: ((يقول الله: إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه حتى يعملها، فإن عملها فاكتبوها بمثلها، وإن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنة، وإذا أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها، اكتبوها له حسنة، فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها إلى سبعمائة)). للشيخين والترمذي. وزاد: ثم قرأ: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها}…
وللشيخين عن ابن عباس نحوه وفيه: ((إلى سبعمائة ضعف، إلى أضعاف كثيرة)) (1).
ابن عباس: كانت المرأة تطوف بالبيت وهي عريانة، فتقول: من يعيرني تطوافا؟ تجعله على فرجها، وتقول: اليوم يبدو بعضه أو كله ... وما بدا منه فلا أحله فنزلت: {خذوا زينتكم عند كل مسجد} [لأعراف: 31]. لمسلم والنسائي (1).
أبو سعيد: سئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أصحاب الأعراف فقال: ((هم رجال قتلوا في سبيل الله، وهم عصاة لآبائهم، فمنعتهم الشهادة أن يدخلوا النار، ومنعتهم المعصية أن يدخلوا الجنة، وهم على سور بين الجنة والنار، حتى تذبل لحومهم وشحومهم، حتى يفرغ الله من حساب الخلائق، فإذا فرغ من حساب خلقه فلم يبق غيرهم، تغمدهم منه برحمة…
عبد الله بن بسر: خرجت من حمص فآواني الليل إلى البقيعة فحضرني من أهل الأرض، فقرأت: {إن ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض} الآية [الأعراف: 54]، فقال بعضهم لبعض أخرسوه الآن حتى يصبح. فلما أصبحت ركبت دابتي. للكبير بلين (1).
أبو واقد الليثي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما خرج إلى غزوة حنين، مر بشجرة للمشركين كانوا يعلقون عليها أسلحتهم، يقال لها: ذات أنواط، فقالوا: يا رسول الله اجعل لنا ذات أنواط، كما لهم ذات أنواط، فقال: ((سبحان الله، هذا كما قال قوم موسى: {اجعل لنا إلها كما لهم آلهة} [الأعراف: 138]، والذي نفسي بيده لتركبن سنن من كان…
زاد رزين: ((حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة، حتى إن كان فيهم من أتى أمه يكون فيكم، فلا أدري أتعبدون العجل أم لا)). (1)
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قرأ هذه الآية: {فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا} [الأعراف: 143] قال حماد: هكذا، وأمسك سليمان بطرف إبهامه على أنملة إصبعه اليمنى (1)، قال فساخ الجبل {وخر موسى صعقا} [الأعراف: من الآية143]. للترمذي (2).
ابن عباس: سأل موسى عليه السلام مسألة فأعطيها محمد - صلى الله عليه وسلم -، قوله: {واختار موسى قومه سبعين رجلا} إلى {فسأكتبها للذين يتقون} [الأعراف: 155: 156]. للبزار بلين (1).
عمر: وسئل عن قوله تعالى: {وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم (ذريتهم) (1)} [الأعراف: 172] الآية فقال سئل عنها - صلى الله عليه وسلم - فقال: ((إن الله تعالى خلق آدم، ثم مسح ظهره بيمينه فاستخرج منه ذرية، فقال: خلقت هؤلاء للجنة وبعمل أهل الجنة يعملون، ثم مسح ظهره فاستخرج منه ذرية فقال: خلقت هؤلاء للنار وبعمل أهل النار…
ولابن أحمد عن أبي بن كعب: {وإذ أخذ ربك} [الأعراف: 172] الآية: قال جمعهم فجعلهم أرواحا، ثم صورهم فاستنطقهم فتكلموا، ثم أخذوا عليهم العهد والميثاق {وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى} [الأعراف: 172] قال: فإني أشهد عليكم السموات السبع، وأشهد عليكم آباءكم أن تقولوا يوم القيامة لم نعلم بهذا، اعلموا أنه لا إله غيري،…
وللترمذي عن أبي هريرة رفعه: ((لما خلق الله آدم مسح ظهره فسقط من ظهره كل نسمة هو خالقها من ذريته إلى يوم القيامة، وجعل بين عيني كل إنسان منهم وبيصا من نور، ثم عرضهم على آدم، فقال: أي رب من هؤلاء؟ قال: ذريتك: فرأى رجلا منهم فأعجبه وبيص ما بين عينيه، فقال أي رب: من هذا؟ قال: داود، فقال: رب كم جعلت من عمره؟ قال ستين سنة،…
سمرة بن جندب رفعه: ((لما حملت حواء طاف بها إبليس، وكان لا يعيش لها ولد فقال: سميه عبد الحارث فسمته، فعاش، وكان ذلك من وحي الشيطان وأمره)) (1). للترمذي.
ابن مسعود: {واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا} [الأعراف: من الآية175] قال: هو بلعم أو قال: بلعام. للكبير (1).
وله عن ابن عمرو بن العاص: أنها نزلت في أمية بن أبي الصلت (1).
ابن الزبير ما نزلت: {خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين} [الأعراف:199] إلا في أخلاق الناس (1).
وفي رواية: أمر الله نبيه أن يأخذ العفو من أخلاق الناس. للبخاري وأبي داود (1).
ابن جبير: قلت لابن عباس سورة الأنفال؟ قال نزلت في بدر. للشيخين (1).
سعد: لما كان يوم بدر جئت بسيف، فقلت: يا رسول الله إن الله قد شفى (قلبي) (1) من المشركين أو نحو هذا، هب لي هذا السيف، فقال: ((هذا ليس لي ولا لك))، فقلت: عسى أن يعطى هذا السيف من لا يبلي بلائي، فجاءني الرسول: ((وقال إنك سألتني وليس لي، وأنه قد صار لي، وهو لك))، فنزلت: {يسألونك عن الأنفال} الآية [الأنفال: 1]. لمسلم وأبي…
ابن عباس: {إن شر الدواب عند الله الصم البكم} الآية [الأنفال: 22]، هم نفر من بني عبد الدار. للبخاري (1).