أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 2201–2225 من 3,586
وعنه: رأيت على يمين النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعن شماله يوم أحد رجلين عليهما ثياب بياض يقاتلان عنه كأشد القتال، ما رأيتهما قبل ولا بعد، يعني جبريل وميكائيل عليهما السلام. هما للشيخين (1).
جعفر بن عمرو الضمري: خرجت مع عبيد الله بن عدي بن الخيار، فلما قدمنا حمص، قال لي: هل لك في وحشي نسأله عن قتل حمزة؟ قلت: نعم، وكان وحشي يسكن حمص، فسألناه عنه، فقيل لنا: هو ذاك في ظل قصره كأنه حميت، فجئنا حتى وقفنا عليه، وسلمنا، فرد السلام، وعبيد الله معتجر بعمامته ما يرى وحشي إلا عينيه ورجليه، فقال عبيد الله: يا وحشي…
وفي رواية: لما كان يوم أحد جيء بأبي مسجى، وقد مثل به. للشيخين والنسائي (1).
أبو هريرة: رفعه: ((اشتد غضب الله على قوم فعلوا بنبيه - يشير إلى رباعيته - اشتد غضب الله على رجل يقتله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سبيل الله)) (1). للشيخين.
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كسرت رباعيته يوم أحد، وشج في رأسه، فجعل يسلت الدم عن وجهه، ويقول: ((كيف يفلح قوم شجوا نبيهم، وكسروا رباعيته، وهو يدعوهم إلى الله)) فنزل {ليس لك من الأمر شيء} [آل عمران: 128] الآية (1). للشيخين والترمذي.
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول يوم أحد: ((اللهم إنك إن تشأ لا تعبد في الأرض)). لمسلم (1).
عائشة: {الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم} [آل عمران:172] قالت لعروة: يا ابن أختي، كان أبوك منهم الزبير وأبو بكر لما أصاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ما أصابه يوم أحد فانصرف عنه المشركون خاف أن يرجعوا، فقال: ((من يذهب في أثرهم؟)) فانتدب منهم سبعون رجلا، فيهم أبو بكر…
وللكبير: عن ابن عباس: لما انصرف المشركون وبلغوا الروحاء قال أبو سفيان: لا محمدا قتلتم، ولا الكواعب أردفتم، شر ما صنعتم، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فندب الناس فانتدبوا حتى بلغوا حمراء الأسد، فنزل {الذين استجابوا لله والرسول} الآية [آل عمران: 172] (1).
علي: لما انجلى الناس عنه - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد، نظرت في القتلى، فلم أره - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: والله ما كان ليفر، وما أراه في القتلى، ولكن أرى الله غضب علينا بما صنعنا، فرفع نبيه، فما لي خير من أن أقاتل حتى أقتل، فكسرت جفن سيفي، ثم حملت على القوم فأفرجوا لي، فإذا برسول الله - صلى الله عليه وسلم -…
وللكبير، عن ابن عباس: ((لئن كنت أحسنت القتال، لقد أحسنه سهل بن حنيف وأبو دجانة)) (1).
أبو هريرة: بعث النبي - صلى الله عليه وسلم - سرية عينا، وأمر عليهم عاصم بن ثابت، وهو جد عاصم بن عمر بن الخطاب، فانطلقوا حتى إذا كانوا بين عسفان ومكة، ذكروا الحي من هذيل يقال لهم بنو لحيان، فتبعوهم بقريب من مائة رام، فاقتصوا آثارهم، حتى أتوا منزلا نزلوه فوجدوا فيه نوى تمر تزودوه من المدينة، فقالوا: هذا تمر يثرب، فتبعوا…
أنس: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث خاله أخا لأم سليم إلى بني عامر في سبعين راكبا، فلما قدموا، قال لهم خالي أتقدمكم فإن أمنوني حتى أبلغ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وإلا كنتم مني قريبا، فتقدم فأمنوه، فبينما هو يحدثهم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أومأ إلى رجل منهم فطعنه فأنفذه، فقال: الله أكبر…
كعب بن مالك: جاء ملاعب الأسنة إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - بهدية، فعرض عليه الإسلام، فأبى أن يسلم، فقال - صلى الله عليه وسلم -: فإني لا أقبل هدية مشرك، قال: فابعث إلى أهل نجد من شئت، فأنا لهم جار، فبعث إليهم بقوم فاستجاش عليهم عامر بن الطفيل بني عامر، فأبوا أن يطيعوه، وأبوا أن يخفروا ملاعب الأسنة، فاستجاش عليهم…
سلمة بن الأكوع: غزونا فزارة وعلينا أبو بكر، فلما كان بيننا وبين الماء ساعة، أمرنا فعرسنا، ثم شن الغارة، فورد الماء، فقتل من قتل عليه، وسبي من سبي، وأنظر إلى عنق من الناس فيهم الذراري فخشيت أن يسبقوني إلى الجبل، فرميت بسهم بينهم وبين الجبل فلما رأوا السهم وقفوا، فجئت بهم أسوقهم وفيهم امرأة من بني فزارة عليها قشع من…
أنس: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الخندق، فإذا المهاجرون والأنصار يحفرون في غداة باردة، ولم يكن لهم عبيد يعملون ذلك لهم، فلما رأى ما بهم من النصب والجوع قال: ((اللهم إن العيش عيش الآخرة. فاغفر للأنصار والمهاجرة)). فقالوا مجيبين له: نحن الذين بايعوا محمدا ... على الجهاد ما بقينا أبدا ج
البراء: رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ينقل معنا التراب وهو يقول: ((والله لولا الله ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا ... وثبت الأقدم إن لاقينا والمشركون قد بغوا علينا ... إذا أرادوا فتنة أبينا)) ويرفع بها صوته، وفي رواية: ورفع بها صوته، أبينا أبينا (1). للشيخين.
حذيفة: قال رجل عنده: لو أدركت النبي - صلى الله عليه وسلم - قاتلت معه وأبليت، فقال حذيفة: أنت كنت تفعل ذلك؟ لقد رأيتنا معه - صلى الله عليه وسلم - ليلة الأحزاب وأخذتنا ريح شديدة وقر، فقال: ((ألا رجل يأتيني بخبر القوم جعله الله معي يوم القيامة؟)) فسكتنا فلم يجبه منا أحد، ثم قال: ((ألا رجل يأتيني بخبر القوم؟)) قال ذلك…
عائشة: أصيب سعد يوم الخندق، رماه رجل من قريش يقال له: حبان بن العرقة، رماه في الأكحل، فضرب عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - خيمة في المسجد، ليعوده من قريب، فلما رجع - صلى الله عليه وسلم - من الخندق وضع السلاح واغتسل، فأتاه جبريل وهو ينفض رأسه من الغبار، فقال: قد وضعت السلاح، والله ما وضعته، اخرج إليهم، فقال - صلى…
جابر: أن سعد بن معاذ رمي يوم الأحزاب فقطعوا أكحله أو أبجله، فحسمه النبي - صلى الله عليه وسلم - بالنار، فانتفخت يده فتركه، فنزفه الدم فحسمه أخرى، فانتفخت يده، فلما رأى ذلك قال: اللهم لا تخرج نفسي حتى تقر عيني من بني قريظة، فاستمسك عرقه فما قطر قطرة حتى نزلوا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - على حكمه، فحكم فيهم أن تقتل…
ابن عمر: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما رجع من الأحزاب قال: ((لا يصلين أحد العصر إلا في بني قريظة)) فأدرك بعضهم العصر في الطريق، فقال بعضهم: لا تصلي حتى نأتيها، وقال بعضهم: بل نصلي، لم يرد ذلك منا، فذكر للنبي - صلى الله عليه وسلم -، فلم يعنف أحدا. للشيخين (1).
أنس: كأني أنظر إلى الغبار ساطعا في زقاق بني غنم، موكب جبريل حين سار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بني قريظة. للبخاري (1).
أبو سعيد: نزل أهل قريظة على حكم سعد، فأرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى سعد، فأتى على حمار، فلما دنا من المسجد قال للأنصار: ((قوموا إلى سيدكم. أو قال خيركم)) فقال: ((هؤلاء نزلوا على حكمك))، فقال: نقتل مقاتلتهم ونسبي ذراريهم بنحوه. للشيخين وأبي داود (1).
عطية القرظي: عرضنا على النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم قريظة، فكل من أنبت قتل، وكل من لم ينبت خلي سبيله، فكنت ممن لم ينبت، فخلى سبيلي. لأصحاب السنن (1).
أبو موسى: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزاة ونحن ستة نفر بيننا بعير نعتقبه، فنقبت أقدامنا، ونقبت قدماي وسقطت أظفاري، فكنا نلف على أرجلنا الخرق، فسميت غزوة ذات الرقاع، لما كنا نعصب من الخرق على أرجلنا، قال: وقد حدث أبو موسى بهذا الحديث، ثم كره ذلك، وقال: ما كنت أصنع بأن أذكره، كأنه كره أن يكون شيء من عمله…
ولهما عن جابر: خرج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى ذات الرقاع من نخل، فلقي جمعا من غطفان، فلم يكن قتال، وأخاف الناس بعضهم بعضا، فصلى - صلى الله عليه وسلم - ركعتي الخوف (1).