أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1126–1150 من 3,586
عمر قال: لا يصدرن أحد من الحاج حتى يطوف بالبيت، فإن آخر النسك الطواف بالبيت. لمالك (1).
وفي أخرى: حججنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأفضنا يوم النحر، فحاضت صفية، فأراد النبي - صلى الله عليه وسلم - منها ما يريد الرجل من أهله، فقلت: يا رسول الله، إنها حائض. قال: ((حابستنا هي؟)) قالوا: يا رسول الله، أفاضت يوم النحر. قال: ((اخرجوا)) (1).
الحارث بن عبد الله الأوسي: أتيت عمر فسألته عن المرأة تطوف بالبيت يوم النحر ثم تحيض؟ قال: يكون آخر عهدها بالبيت، قال الحارث: كذلك أفتاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فقال عمر: أربت عن يديك! تسألني عن شيء سألت عنه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لكي أخالف. للترمذي، وأبي داود بلفظه (1).
ابن جريج: أخبرني عطاء: إذ منع ابن هشام النساء الطواف مع الرجال قال: كيف يمنعهن، وقد طاف نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - مع الرجال؟! قلت: أبعد الحجاب أو قبله؟ قال: لقد أدركته بعد الحجاب. قلت: كيف يخالطن الرجال؟ قال: لم يكن يخالطن، كانت عائشة تطوف حجزة من الرجال لا تخالطهم، فقالت امرأة: انطلقي نستلم يا أم المؤمنين.…
ابن عباس قال: يا أيها الناس، اسمعوا مني ما أقول لكم وأسمعوني ما تقولون ولا تذهبوا فتقولوا: قال ابن عباس، قال ابن عباس من طاف بالبيت فليطف من وراء الحجر ولا تقولوا الحطيم، فإن الرجل في الجاهلية كان يحلف فيلقي سوطه أو نعله أو قوسه. هما للبخاري (1).
وعنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا يطوف بالكعبة بزمام أو غيره فقطعه (1).
نافع: كان ابن عمر إذا استلم الحجر (الأسود) (1) قال: اللهم إيمانا بك وتصديقا بكتابك وسنة نبيك. ثم يصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم -. «للأوسط» (2).
ابن عمر: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودخلنا معه من باب بني عبد مناف، وهو الذي يسميه الناس باب بني شيبة، وخرجنا معه إلى المدينة من باب الحزورة وهو باب الخياطين. «للأوسط» وفيه مروان بن أبي مروان (1).
ابن عمرو بن العاص: طوفوا بهذا البيت واستلموا هذا الحجر، فإنهما كانا حجرين أهبطا من الجنة فرفع أحدهما وسيرفع الآخر، فإن لم يكن كما قلت فمن مر بقبري فليقل: هذا قبر عبد الله بن عمرو الكذاب. للكبير (1)
كثير بن جمهان (1) رأيت ابن عمر يمشى في المسعي، فقلت له: أتمشى في المسعي قال: لئن سعيت لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسعى، ولئن مشيت لقد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمشي وأنا شيخ كبير. لأصحاب السنن (2).
جابر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا نزل من الصفا مشى حتى إذا انصبت قدماه في بطن الوادي سعى حتى يخرج منه. لمالك، والنسائي (1).
عروة: قلت لعائشة وأنا يومئذ حديث السن: أرأيت قول الله تعالى {إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما} ما أرى على أحد شيئا أن لا يطوف بهما؟ فقالت: كلا؛ لو كانت كما تقول كانت فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما، إنها إنما أنزلت هذه الآية في الأنصار كانوا يهلون لمناة وكانت مناة حذو قديد،…
نافع: أنه سمع ابن عمر يدعو على الصفا والمروة بقوله: اللهم إنك قلت {ادعوني أستجب لكم} وإنك لا تخلف الميعاد، وإني أسألك كما هديتني للإسلام أن لا تنزعه مني حتى توفاني وأنا مسلم. لمالك.
عبد الله بن أبي أوفى: اعتمر النبي - صلى الله عليه وسلم - واعتمرنا معه، فلما دخل مكة طاف فطفنا معه وأتى الصفا والمروة فأتيناهما معه، وكنا نستره من أهل مكة أن يرميه أحد، فقال له صاحب لي: أكان دخل الكعبة؟ قال: لا. للشيخين وأبي داود (1).
وله: دخل هو ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمر بلالا فأجاف الباب، والبيت إذ ذاك على ستة أعمدة فمضى حتى إذا كان بين الأسطوانتين اللتين تليان الباب باب الكعبة جلس فحمد الله وأثنى عليه وسأله واستغفره، ثم قام حتى أتى ما استقبل من دبر الكعبة فوضع وجهه وخده عليه وحمد الله وأثنى عليه وسأله واستغفره، ثم انصرف إلى كل ركن…
ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما قدم أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة، فأمر بها فأخرجت فأخرجوا صورة إبراهيم وإسماعيل وفي أيديهما الأزلام، فقال: ((قاتلهم الله، أما والله لقد علموا أنهما لم يستقسما بها قط))، فدخل البيت فكبر في نواحيه ولم يصل فيه. للبخاري (1).
ابن عمر أقبل النبي - صلى الله عليه وسلم - عام الفتح وهو مرادف أسامة بن زيد على القصواء، ومعه بلال وعثمان، حتى أناخ عند البيت، ثم قال لعثمان: ائتنا بالمفتاح، فجاءه بالمفتاح ففتح له الباب، فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - وأسامة وبلال وعثمان ثم أغلقوا عليهم الباب فمكث نهارا طويلا، ثم خرج فابتدر الناس الدخول فسبقتهم…
الأسلمية: قلت لعثمان: ما قال لك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين دعاك؟ قال: قال (لي): (1) ((إني نسيت أن آمرك أن تخمر القرنين فإنه ليس ينبغي أن يكون في البيت شيء يشغل المصلي)). لأبي داود (2). عائشة: قلت: يا رسول الله أدخل البيت، قال: ((ادخلي الحجر فإنه من البيت)). لمالك، وأصحاب، السنن (1).
عائشة: قال عروة: كانت العرب تطوف بالبيت عراة إلا الحمس، والحمس قريش وما ولدت كانوا يطوفون عراة إلا أن يعطيهم الحمس ثيابا، فيعطي الرجال الرجال والنساء النساء، وكانت الحمس لا يخرجون من المزدلفة، وكان الناس كلهم يبلغون عرفات، قال هشام: حدثني أبي، عن عائشة: الحمس هم الذي أنزل الله فيهم {ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس} قالت:…
عبد الرحمن بن يعمر الديلي رفعه: ((الحج عرفات، أيام منى ثلاث فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه، ومن تأخر فلا إثم عليه ومن أدرك عرفة قبل أن يطلع الفجر فقد أدرك الحج)). لأصحاب السنن (1).
مالك: بلغه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((عرفة كلها موقف، وارتفعوا عن بطن عرنة، والمزدلفة كلها موقف، وارتفعوا عن بطن محسر)) (1).
سالم بن عبد الله: كتب عبد الملك إلى الحجاج أن لا تخالف ابن عمر في الحج، فجاء ابن عمر وأنا معه يوم عرفة حين زالت الشمس، فصاح عند سرادق الحجاج فخرج وعليه ملحفة معصفرة، فقال: ما لك يا أبا عبد الرحمن قال: الرواح إن كنت تريد السنة، قال: هذه الساعة، قال: نعم، قال: فانتظرني حتى أفيض على رأسي ماء ثم أخرج، فنزل حتى خرج الحجاج،…
محمد بن أبي بكر الثقفي: سألت أنسا ونحن غاديان من منى إلى عرفات عن التلبية: كيف كنتم تصنعون مع النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: كان يلبي الملبي فلا ينكر عليه ويكبر المكبر فلا ينكر عليه. للشيخين، و «الموطأ»، والنسائي.
أسامة بن زيد سئل: كيف كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير في حجة الوداع حين دفع؟ فقال: كان يسير العنق، فإذا وجد فجوة نص. للستة إلا الترمذي (1).
وفي أخرى: ردفت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عرفات، فلما بلغ الشعب الأيسر الذي دون المزدلفة أناخ فبال، ثم جاء فصببت عليه الوضوء فتوضأ وضوءا خفيفا، فقلت: الصلاة يا رسول الله، فقال: ((الصلاة أمامك)) فركب حتى يأتي المزدلفة فصلى، ثم ردف الفضل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غداة جمع (1).