أربعة عشر كتابا مجموعة — الروداني — 10,068
عرض 1101–1125 من 3,586
وللبخاري تعليقا: قال في آخر حديثه: في حجة الوداع فجمعوا نسكين في عام بين الحج والعمرة، فإن الله أنزله في كتابه، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، وأباحه للناس غير أهل مكة قال تعالى: {ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام} وأشهر الحج التي ذكرها الله شوال وذو القعدة وذو الحجة، فمن تمتع في هذه الأشهر فعليه دم أو صوم،…
وللنسائي: أهل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالعمرة وأهل أصحابه بالحج، وأمر من لم يكن معه الهدي أن يحل، وكان فيمن لم يكن معه الهدي طلحة بن عبيد الله ورجل آخر فأحلا (1).
أهل النبي - صلى الله عليه وسلم - بعمرة وأهل أصحابه بحج، فلم يحل النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا من ساق الهدي من أصحابه، وحل بقيتهم وكان طلحة بن عبيد الله فيمن ساق الهدي فلم يحل (1).
جابر: أهل النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه بالحج وليس مع أحد منهم هدي غير النبي - صلى الله عليه وسلم - وطلحة، فقدم علي من اليمن معه هدي، فقال: أهللت بما أهل به النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أصحابه أن يجعلوها عمرة ويطوفوا، ثم يقصروا ويحلوا إلا من كان معه الهدي، فقالوا: ننطلق إلى…
وفي رواية: لا تصلح المتعتان إلا لنا خاصة، يعني: متعة النساء ومتعة الحج (1).
ومنها: قالت: يا رسول الله اعتمرت ولم أعتمر، فقال: ((يا عبد الرحمن، اذهب بأختك فأعمرها من التنعيم)) فأحقبها على ناقة فاعتمرت (1).
وفي رواية: قال له عمر: قد علمت أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد فعله وأصحابه، ولكن كرهت أن يظلوا معرسين بهن في الأراك، ثم يروحون في الحج تقطر رءوسهم (1).
جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه: دخلنا على جابر، فسأل عن القوم حتى انتهى إلي، فقلت: أنا محمد بن علي بن الحسين، فأهوى بيده إلى رأسي فنزع زري الأعلى ثم نزع زري الأسفل، ثم وضع يده بين ثديي، وأنا يومئذ غلام شاب، فقال: مرحبا بك يا ابن أخي، سل عما شئت. فسألته وهو أعمى، وحضر وقت الصلاة، فقام في نساجة ملتحفا بها كلما وضعها على…
وفي أخرى: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (اضطبع واستلم) (1) وكبر ثم رمل ثلاثة أطواف، فكانوا إذا بلغوا الركن اليماني وتغيبوا عن قريش مشوا، ثم يطلعون عليهم يرملون، فتقول قريش: كأنهم الغزلان. فكانت سنة (2).
أبو الطفيل: قلت لابن عباس: يزعم قومك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد رمل بالبيت وأن ذلك سنة. قال: صدقوا وكذبوا. قلت: ما صدقوا وما كذبوا؟ قال: صدقوا، قد رمل - صلى الله عليه وسلم -، وكذبوا ليس بسنة؛ إن قريشا قالت زمن الحديبية: دعوا محمدا وأصحابه حتى يموتوا موت النغف، فلما صالحو على أن يجيئوا من العام المقبل…
نافع: أن ابن عمر كان إذا أحرم من مكة لم يطف بالبيت ولا بين الصفا والمروة حتى يرجع من منى، وكان لا يرمل إذا طاف حول البيت إذا أحرم من مكة. لمالك (1).
ابن عمر: قال له ابن جريج: رأيتك تصنع أربعا لم أر أحدا من أصحابك يصنعها. قال: ما هي يا ابن جريج؟ قال: رأيتك لا تمس من الأركان إلا اليمانيين ورأيتك تلبس النعال السبتية ورأيتك تصبغ بالصفرة، ورأيتك إذا كنت بمكة أهل الناس إذا رأوا الهلال ولم تهلل حتى يكون يوم التروية. فقال: أما الأركان فإني لم أر رسول الله - صلى الله عليه…
ابن عباس: قال أبو الطفيل: كنت مع ابن عباس ومعاوية، لا يمر بركن إلا استلمه، فقال له ابن عباس: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن يستلم إلا الحجر الأسود والركن اليماني، فقال معاوية: ليس شيء من البيت مهجورا. للشيخين، والترمذي بلفظه (1).
حنظلة: رأيت طاوسا يمر بالركن فإن وجد عليه زحاما مر ولم يزاحم، وإن رآه خاليا قبله ثلاثا، ثم قال: رأيت ابن عباس فعل ذلك. وقال ابن عباس: رأيت عمر فعل مثل ذلك قال: إنك حجر لا تنفع ولا تضر، ولولا أني رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبلك ما قبلتك قال عمر: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فعل ذلك. للنسائي (1).
ابن عمر: أنه أخبر بقول عائشة: إن الحجر بعضه ليس من البيت، فقال: والله إني لأظن عائشة إن كانت سمعت هذا من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، إني لأظن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يترك استلامهما إلا لأنهما ليسا على قواعد البيت، ولا طاف الناس من وراء الحجر إلا لذلك. لأبي داود (1).
عبيد بن عمير: أن ابن عمر كان يزاحم على الركنين، فقلت: إنك تزاحم على الركنين زحاما، ما رأيت أحدا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزاحمه، فقال: إن أفعل فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ((إن مسحهما كفارة للخطايا)) وسمعته يقول: ((من طاف بهذا البيت أسبوعا فأحصاه كان كعتق رقبة)) وسمعته يقول: ((لا…
عبد الرحمن بن عبد القاري: أنه طاف بالبيت مع عمر بعد صلاة الصبح، فلما قضى عمر طوافه نظر فلم ير الشمس طلعت فركب حتى أناخ بذي طوى، فصلى ركعتين. لمالك.
إسماعيل بن أمية: قلت للزهري: إن عطاء يقول: تجزئه المكتوبة من ركعتي الطواف، قال: اتباع السنة أفضل، ولم يطف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قط أسبوعا إلا صلى له ركعتين. للبخاري تعليقا (1).
وفي رواية: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدم مكة وهو يشتكي، فطاف على راحلته كلما أتى على الركن استلمه بمحجن فلما فرغ من طوافه أناخ وصلى ركعتين (1).
جابر: طاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع على راحلته بالبيت يستلم الحجر بمحجنه وبين الصفا والمروة ليراه الناس وليشرف وليسألوه، فإن الناس غشوه. لمسلم، وأبي داود، والنسائي (1).
ابن عمر: قال له رجل: أيصلح لي أن أطوف بالبيت قبل أن آتي الموقف؟ قال: نعم قال: فإن ابن عباس يقول: لا تطف بالبيت حتى تأتي الموقف. فقال: فقد حج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فطاف بالبيت قبل أن يأتي الموقف، فبقول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أحق أن تأخذ أو بقول ابن عباس إن كنت صادقا؟! للنسائي، ومسلم بلفظه (1).
ابن عباس: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدم مكة وطاف وسعى بين الصفا والمروة ولم يقرب الكعبة بعد طوافه بها حتى رجع من عرفة. للبخاري (1).
جبير بن مطعم رفعه: ((يا بني عبد مناف، لا تمنعوا أحدا طاف بهذا البيت وصلى أية ساعة شاء من ليل أو نهار)). لأصحاب السنن (1).
ابن عمر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أفاض يوم النحر ثم رجع فصلى الظهر بمنى، قال نافع: وكان ابن عمر يفيض يوم النحر ثم يرجع فيصلي الظهر بمنى، ويذكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - فعله. للشيخين، وأبي داود (1).
ابن عباس: كان الناس ينصرفون في كل وجه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: ((لا ينفر أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت)). لمسلم، وأبي داود (1).